معالجة البشرة بتقنية ألثيرابي Ultherapy

محاربة الشيخوخة،كبر السن،صورة،رجل
محاربة الشيخوخة – ارشيفية

تسعى غالبية النساء اليوم للحفاظ على مظهر جميل ووجه لا تظهر عليه علامات الشيخوخة والتقدم في السن، فإذا كنتِ تبحثين عن طريقة تستعيدين بها شباب وجهك دون جراحة فتعرفي على جهاز أولثرابي بمواصفاته وفوائده المتطورة العالية الفاعلية التي تعيدك عدة سنوات إلى الوراء.

عندما سُئلت “د. سوزان الزعبي” (أخصائية تجميل وجلدية) عن تقنية جهاز الألثيرابي كان جوابها أنه عبارة عن جهاز يستخدم ما يسمى بالأمواج فوق الصوتية التي تصل إلى عمق ٤٫٥ ملليمتر، والهدف من ذلك هو شد ترهلات الوجه ومنطقة الأجفان وأسفل الذقن والرقبة، كما أنه يستخدم حاليًا أيضًا لمنطقة أعلى الصدر.

وعندما سُئلت “د. سوزان” (في لقاءها على فناة العربية) عن كيفية استخدام هذا الجهاز في عملية التخلص من الترهلات الموجودة في الرقبة والوجه أوضحت أن هذا الجهاز لا يستخدم أية آلية جراحية وإنما له تأثير على إعادة تصنيع وبناء الكولاجين حيث أنه يقوم بتحريض الكولاجين الذي يتواجد بالفعل بشكل طبيعي بالجلد ولكنه نتيجة التقدم في العمر يظهر به بعض الترهلات وذلك يرجع إلى أن الكولاجين أصبح بطئ في تصنيع كولاجين جديد مما يؤدي إلى ظهور الترهلات و التجاعيد.

أما عن ما يميز معالجة البشرة بتقنية الألثيرابي عن غيرها من المعالجات الأخرى التي تستخدم أنواع متعددة من الليزر فأضافت “د. سوزان الزعبي” أن هذا الجهاز يعتمد على طاقة الموجات فوق الصوتية بينما الأنواع المتعددة الأخرى من الليزر هي عبارة طاقة ضوئية، ففي حالة استخدام الليزر الضوئي قد يحدث في أغلب الأحيان ظهور لمشاكل بطبقة البشرة السطحية وهذا ما لا يرغب به المرضى ولكن نتيجة الطاقة العالية التي يحتاجها الليزر الضوئي ليقوم بدوره في التحريض على صناعة الكولاجين يظهر ذلك بشكل مرئي على سطح الجلد، أما في حالة المعالجة باستخدام الموجات فوق الصوتية فإن هذا الشيء يصبح غير مرئي لإن هذه الموجات كما ذكرنا سابقاً تصل إلي عمق كبير وبالتالي فإن تأثير الحرارة لا يصل إلى الطبقة السطحية للجلد.

أما عن إمكانية استبدال هذه التقنية للعملية الجراحية لشد الوجه وما الفرق بينها وبين العمل الجراحي لشد الوجه والرقبة فأوضحت “د. سوزان” أن بعض الأشخاص ليس لديهم استعداد بأي شكل من الأشكال أن يخضعوا لأي عمل جراحي وفي المقابل فإن هناك بعض الأشخاص لا يصلح لهم سوى العمل الجراحي لأن الارتخاءات والترهلات لديهم تكون قوية وواضحة مما يتطلب تدخل جراحي، ولكن جهاز الألثيرابي هو الأفضل للأشخاص الأقل عمرًا الذين يعانون من ارتخاء تتراوح درجته من خفيف إلى متوسط والذي قد ينتج من اتباع نمط غذائي معين لتقليل الوزن على سبيل المثال، ففي هذه الحالة سيقوم جهاز الألثيرابي بنتائج رائعة وبشكل آمن دون اللجوء إلى الجراحة.

وبالنسبة إلى مدى صلاحية تقنية الألثيرابي لجميع الحالات المرضية فأكملت “د. سوزان” بالتوضيح أن هذه التقنية تصلح لجميع الحالات باستثناء الحالات المرضية التي تعاني من التهابات بالوجه، ففي هذه الحالة يجب معالجة الالتهابات أولاً، وأضافت أن تقنية الألثيرابي لا تتطلب أية استعدادات مُسبقة من قبل المريض وليس هناك أية تعليمات فيما بعد الانتهاء من الجلسة باستثناء إذا كان المريض يتبع نظاماً خاصاً للاعتناء بالصحة الجلدية، أما عن ما يلي الجلسة مباشرة فقد يظهر لدى بعض الحالات إحمراراً أو انتفاخًا مصحوبًا بألم خفيف يشبه الألم الذي يصاحب ممارسة رياضة ما، فكل هذا لا يُعد آثار جانبية وإنما هو رد فعل طبيعي نتيجة العمق الذي تصل إليه الموجات فوق الصوتية وقد يظل هذا الألم مدة قد تصل إلى أسبوعين.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: