كيف يمكن التخلص من مشكلة الذقن المزدوجة (اللغلوغ)

صورة , الذقن المزدوجة , اللغلوغ
الذقن المزدوجة

ما تعريف الذقن المزدوجة و ما أسبابها؟

قالت ” د. رجاء نوري ” طبيبة التجميل.أن الذقن المزدوجة أو ما يسمى باللغلوغ أصبحت مشكلة شائعة يشتكي منها الكثير من الأشخاص رجالاً و نساءً وهي مشكلة تكون محرجة وتعطي للشخص عمر أكبر من عمره، ولكن بفضل الله أصبح لها حلول تجميلية غير جراحية وسوف نتطرق لها في حديثنا.

وعن أسباب ظهور الذقن المزدوجة قالت “د. رجاء” أنها تكون علامة للسمنة وزيادة الوزن فاستهلاك سعرات حرارية كثيرة يعمل على تراكم الدهون في اماكن كثيرة بالجسم منها الذقن، فالذقن المزدوجة عبارة عن تجمع زائد للدهون في هذه المنطقة، ولكن لها أسباب أخرى أيضاً مثل تقدم العمر لأن الجلد يفقد المرونة وبالتالي يصبح ترهل الجلد واضح، وكذلك الوراثة سبب رئيسي فالأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لقلة مرونة الجلد هم أكثر عرضة من غيرهم لظهور هذه المشكلة، وأيضاً وضعية الجسد عند الجلوس أو الاستلقاء فوضعية الجسد الضعيفة تؤدي إلى استهلاك وضعف العضلات وهذا بدوره يؤدي إلى ترهل الجلد، وهذه كلها أسباب لظهور الذقن المزدوجة.

ما هي الطرق التي يمكن من خلالها التخلص من مشكلة الذقن المزدوجة؟

أجابت ” د. نوري” أنه في السابق كانت الجراحة وشفط الدهون العلاج الوحيد لحل مشكلة الذقن المزدوج وهذا له تأثيرات جانبية وفيه جزء من الخطر إذا حدث خطأ أثناء العملية أو التخدير، أما الأن فقط ظهرت طرق حديثة لعلاج الذقن المزدوج، وعن الحديث عن هذه الطرق يجب علينا أن نعرف أن هناك طرق للوقاية وطرق للعلاج، وعند التحدث عن طرق الوقاية نذكر أنها عبارة عن تمارين رياضية مقوية لعضلات الذقن والرقبة والوجه وبالتالي تشتد العضلات ويشتد معها الجلد مثل وضعية فك الأسد بالتثاؤب وفتح الفم وأيضاً وضعية مضغ اللبان.

وكذلك يمكن الوقاية باستخدام كريمات الوجه والسيرم التي تساعد على تنظيم الكولاجين ويجب البدء بها في مرحلة متقدمة من العمر، وأيضاً يجب استخدام غذاء صحي وشرب الماء الكافي، فكل هذه طرق من شأنها أن تمنع ظهور مشكلة الذقن المزدوج.

أما عن طرق العلاج قالت “د. رجاء” قالت أنه علاج ليس جراحي ولا يحتاج إلى تخدير كلي بل يمكن الاكتفاء بالتخدير الموضعي فقط ومن أهم هذه الطرق الميثوثيرابي وهي عبارة عن ابر تستخدم للحقن في الجلد بطريقة مخصصة وهي عبارة عن مواد طبيعية موجودة بالجسم تساعد على حرق الدهون وتعزز تذويبها، والجلسة تؤخذ كل عشر أيام، وتتراوح عدد الجلسات من 5-10 ساعات بحسب الحالة، أما عن الطريقة الثانية في العلاج وهي ديكسوليك آسيد وهو علاج سحري لعلاج الذقن المزدوجة وهي مرخصة من منظمة الصحة والغذاء للاستخدام فقط لمنطقة الذقن وهي تحتوي على حمض موجود بالجسم يعمل على تفتيت الدهون ومنها الانتقال للأمعاء والانتقال إلى خارج الجسم، والمريض التي يستخدمها يحتاج إلى جلسة واحدة فقط في الشهر،

وأضافت ” د. نوري” أنه بعد عملية تفتيت الدهون يجب ممارسة التمارين الرياضية لشد الجلد في هذه المنطقة، لكن عندما يكون العمر متقدم وتكبر مشكلة ترهل الجلد يكون العلاج على مرحلتين مرحلة التخلص من الدهون والمرحلة الثانية تكون جراحية لشد الجلد واستخدام الخيوط لعلاج هذا الترهل.

وقالت كذلك أنه يمكن لجميع الأشخاص عمل هذه الاجراءات حتى مرضى السكر والضغط والقلب وغيرها من الأمراض الشائعة، فلا يوجد أي مشاكل من استخدامها، لكن يجب الانتباه فقط من السيولة وايقاف علاجاتها قبل اجراء الحقن بيومين او ثلاثة فقط، ويجب الانتباه على أنه يجب علينا معالجة السبب الرئيسي لظهور الذقن المزدوج كي لا تعود مشكلة ظهوره مرة اخرى.

ما هي الآثار الجانبية لهذه العلاجات؟

قالت “د. رجاء” أن النتيجة غير فورية فالمريض يحتاج من اربعة إلى ست جلسات، وآثارها الجانبية ليست كثيرة فمجرد ألم بسيط أو كدمة من اثر دخول الابرة، لذلك نستخدم كمادات الجبالدا كنوع من تخفيف الكدمات، وأحياناً إذا لم يتم الحقن بطريقة صحيحة يمكن أن يحصل تلف للعصب يؤدي إلى تنميل وتخدير مستمر وهذا شعور غير مفضل للمريضة.

وأنهت ” د. رجاء نوري” حوارها أن السيدات اللاتي يعانون من دهون في منطقة الذقن ولكن لا يريدون التخلص منها، يستخدموا لتحديد الفك الفيلر والبوتكس بالحقن في زاوية الفك وابراز الذقن ويكون المنظر جميل ورائع لهؤلاء السيدات ويتشجعوا لإزالة الذقن البسيط الموجود.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: