تعرف على مرض عمى الألوان وأسبابه وعلاجه

صورة , ألوان , عمى الألوان , الألوان الأساسية
عمى الألوان

ما هو مرض عمى الألوان

قال “د. غزاي الثبيتي” إستشاري طب و جراحة الشبكية. يُطلق ” عمى الألوان ” على الأشخاص المصابين بخلل في القدرة على تحديد الألوان وعجزهم عن رؤيتها بالشكل الحقيقي، ولا يكون عمى الألوان في كل الألوان، ولكن يحدث في الألوان الأساسية الثلاثة والتي يقوم الأطفال بتعلمها في بداية معرفتهم بالألوان وهما: الأحمر، الأخضر، الأزرق، وعمى الالوان يعني عدم القدرة على تحديد لون واحد من تلك الألوان، أصبح بإمكاننا التغلب على المرض والتحكم فيه، فهل عمى الألوان مرض وراثي أم مُكتسب؟ وما هي تفاصيل ذلك المرض؟ سسنتعرف على ذلك في هذه الصفحة.

هل هذا المرض وراثي أم مُكتسب، وهل يمكن أن يُصاب به الإنسان نتيجة لمرض معين؟

أوضح “د. الثبيتي” أولاً عمى الألوان له أنواع مختلفة، النوع الشائع منه هو النوع الوراثي، وهو غالباً يوجد عند الذكور ويُكتشف بالصدفة، وهناك نوع مُكتسب يكون مصاحب للأمراض الشبكية وأمراض أعصاب العين أو إستخدام الأدوية.

من النادر جداً جداً أن يرى الشخص المُصاب بالأبيض والأسود فقط، ولكن يكون لدى الشخص المُصاب درجة ضعيفة من درجات اللون، وهذا هو الشائع، ومرض عمى الألوان الوراثي ينتقل من خلال الأم إلى الإبن، وهو غالبا ما يتواجد عند الذكور فنسبة إصابتهم 5 %، أما نسبة إصابة الإناث به تكون أقل من 1% .
هل لهذا المرض علاج؟ وماذا عن الحل المؤقت لتفادي ذلك المرض وهو النظارات أو العدسات، هل هذا صحيح؟
وتابع “د. الثبيتي” علاج المرض المُكتسب يكون عن طريق حل المشكلة المتسببة في وجوده مثل وجود مياه بيضاء على العين أو مشاكل في شبكية وأعصاب العين، أما عمى الألوان الوراثي فلا يوجد له علاج حتى الآن ويوجد أبحاث للعلاج عن طريق تغيير الجينات ولكن لم تصل الدراسات إلى مراحل متقدمة، والآن المنتشر في السوق هو العدسات اللاصقة أو النظارات التي تساعد في تحفيز اللون عند المصاب.

أحياناً يكون هناك إختلاف بين الأشخاص في تحديد درجة اللون، فهل هذا يكون بسبب مرضي لدى أحدهم؟
تحديد درجات اللون تختلف من شخص لآخر، وعمى الألوان يكون في عدم التفريق بين الألوان الأساسية مثل الأحمر والأزرق مثلاً.

عمى الألوان الوراثي يُصاب به الشخص منذ الولادة حيث يكون لديه ضعف في المستقبلات البصرية الشبكية.

عمى الألوان لا يؤثر على حياة الشخص، فيمارس المريض حياته الطبيعية مثل أي شخص ولا يتسبب المرض في مشاكل إلا في بعض الحالات مثل الحصول على وظيفة كمُصمم أو طيار أو ما شابه من الأشياء التي تتطلب دقة في تحديد الألوان.

عمى الألوان ليس له علاقة بحدة النظر، بل بالتعرف على الألوان.

والشخص المريض بعمى الألوان إذا أصبح لديه ضعف في النظر هل يكون يقوم بعمل العمليات اللازمة بشكل طبيعي مثل الشخص العادي؟ أم له إجراء مختلف؟
إذا كان لدى الشخص مثلاً عيوب إنكسارية فبإمكانة تصحيح نظره ليصبح 6/6، أما إذا كان الغرض من العملية هو الحصول على وظيفة معينة أو التقديم على العسكرية فهنا نقوم بفحص تحديد الألوان في البداية لمعرفة إذا كانت هناك مشكلة أم لا.

وأضاف الدكتور أن غالبية مرضى عمى الألوان يعرفون بالصدفة بوجود ذلك المرض حين يتم الكشف عليهم، وعمى الألوان ليس له مراحل فهو حالة مستقرة، وهناك تطبيقات على الهاتف المحمول متوفرة لعمل إختبار تحديد الألوان.

أضف تعليق