مرضى التوحد.. أحدث طرق علاجهم وتنمية مهاراتهم بأسهل الوسائل

مرضى التوحد ، طفل التوحد ، التواصل الإجتماعي ، أعراض التوحد
أطفال التوحد – أرشيفية

قال الفيلسوف فولتير منذ أكثر من 3 قرون ” من الصعب تشخيص أو ملاحظة أعراض مرض التوحد أو الأوتيزم عند الأطفال من قبل الآباء والأمهات كما أنه لا يوجد علاج أو شفاء تمام لمرضى التوحد ولكن هناك بعض الطرق التي يمكنها أن تحسن حالة أطفال التوحد “.

من المعروف عن مرض التوحد أنه اضطراب دماغي يحدث للطفل يقلل من قدرته على التواصل مع من حوله إلى جانب الصعوبة في الكلام، تشرح لنا كل ذلك ” د/ رانيا عصمت – المدرس بقسم التصميمات المطبوعة بكلية الفنون الجميلة في جامعة الإسكندرية”

كيف يؤثر الفن على تحسن حالات مرضى التوحد؟

يعتبر مرض الأوتيزم هو اضطراب في النمو خاصة النمو اللغوي والدماغي حيث أن طفل التوحد يوجد لديه مشكلة كبيرة في التعبير عما بداخله إلى جانب مشكلته في التواصل مع الآخرين.

تبدأ مشكلة التوحد منذ بدايته حيث يلاحظ طبيب الأطفال نمو أدمغة طفل التوحد بشكل أكبر عن الطفل الطبيعي لذلك يجب المتابعة مع طبيب الأطفال من خلال عمل بعض القياسات على الدماغ.

كذلك يمكننا معرفة طفل التوحد من خلال التواصل معه عند عمر 6 أشهر حتى 3 سنوات دون أن ينتبه الطفل، عندئذ يجب التواصل مع الأطباء والمراكز المسئولة عن تنمية الإدراك لديه كل طفل على حده.

تابعت الدكتورة ” رانيا عصمت “: تخصصت في رسوم النشر أو الرسوم التوضيحية التي تستخدم في عدة مجالات من ضمنها الرسوم العلمية التي يمكن أن تصل رسالتها إلى الأطفال في عمر KG وتم الخروج ببعض المشكلات التي تواجه الأطفال ومن ثم تم عمل منهج جديد للكتاب ولكن للأسف لم يتم بأخذ تلك التعديلات في بحثي في الكتب الدراسية لوزارة التربية والتعليم، لذلك أتمنى أن يؤخذ منهج دراستي وبحثي في الكتب الدراسية.

حاولت التواصل مع وزارة التربية والتعليم من أجل هذا الغرض لكن باءت كل محاولاتي بالفشل.

كيف يمكن التواصل مع أطفال التوحد؟

عند عمل البحث في طريقة علاج مرض التوحد تم ملاحظة أن طفل التوحد يعاني من مرض التوحد وهو المرض الصعب إلى جانب أن تنمية إدراكه تعتبر أكثر صعوبة.
من سمات طفل التوحد أن لديه مشكلة في طريقة مختلفة في الأكل كل يوم إلى جانب أنه يرتب أشيءه بشكل جيد بالإضافة إلى أن طفل التوحد ينزعج بشكل كبير من الصوت العالي ويقوم بنوبات غضب تميز عن وجود مشكلة لديه من الصوت المرتفع.

أردفت الدكتورة ” رانيا “: تم العمل على نقطة عدم قدرة طفل التوحد على التعبير الداخلي لديه حيث يمكنه التعبير عن الغضب من خلال تعبيرات الوجه كما تم اختيار نماذج الأطفال في اللوحات حيث أن المعلومة يمكنها أن تصل للطفل الآخر بكل سهولة.

في الصورة يظهر الطفل حزينا وفي الصورة الأخرى يظهر الطفل بارد وخائف وغيرها من التعبيرات والحركات التي يمكن التعبير عنها بكل سهولة عن طريق اللوحات التي تصف حالة الطفل.

لا يستطيع أغلب أطفال التوحد الكلام ولكن بعضهم يستطيع أن يتحدث ببعض الكلمات البسيطة. يتم مشاهدة اللوحات من قِبل أطفال التوحد ثم يبدأ طفل التوحد بمشاهدة اللوحات الكبيرة المعروضة في المعرض في صورة لوحات صغيرة يتم شرح محتواها عن طريق الأم أو أخصائي الأطفال.

على سبيل المثال، عند حدوث موقف معين يعبر عن الحزن أو الشعور بالضيق يتم شرح هذه لطفل التوحد الذي بإمكانه أن يفهم ذلك التعبير من خلال الحركة أكثر من مرة دون أن يتكلم.

ما مدى نجاح اللوحات المطبوعة في علاج طفل التوحد؟

تعتبر نسبة من 1 إلى 10% من أطفال التوحد عباقرة حيث أن قدراتهم الذهنية لديهم عالية جدا بالمقارنة مع الفئات الأخرى من أطفال التوحد أو مع الأطفال العادية كما أن طفل التوحد لدية ملكة الرسم حيث أن التوافق العضلي لدى طفل التوحد عالي بشكل كبير.

هناك طفل آخر من أطفال التوحد الذ يمكنه ترديد الموسيقى بشكل جيد جدا كما أن بعض من هؤلاء الأطفال لدية قدرة ذهنية في الحسابات عالية بشكل كبير، لذلك يسهل التعامل مع مثل هؤلاء الأطفال السابق ذكرهم بشكل كبير.

من الضروري عدم وصف هؤلاء الأطفال بالإعاقة ولكن يُفضل بوصفهم ذوي القدرات الخاصة حيث يجب علينا اكتشاف القدرة أو المهارة التي تميز كل طفل من أطفال التوحد على حده.

وأنهت الدكتورة ” رانيا عصمت ” الحديث قائلة: تعاملت مع أنواع عديدة من الأطفال وتم التوصل إلى أن أبطئ أنواع الاطفال استجابة هم أطفال التوحد ولكن الطفل الذي لديه مشاكل إدراكية عنيفة فإن الرسوم أتت بنتيجة في أن جعلته يخرج إلى المجتمع الأصغر وهو الأسرة أو المجتمع الأكبر وهو الجمعية أو المؤسسة التي يُعالج فيها ولكن لم ينجح أطفال التوحد في التواصل اللغوي.

لعلاج أطفال التوحد تم تحويل الرسوم إلى puzzle الذي أظهر تقدما في تواصل طفل التوحد بكل سهولة.

أضف تعليق