ما هي فوائد الشمندر

الشمندر ، فيتامين B6 ، مرضى الكلى ، المسالك البولية ، ضغط الدم

ما هو الشمندر؟ وما فوائده؟

قالت الأستاذة “رند الديسي” أخصائية التغذية: الشمندر نبته طبيعية متعددة الألوان فمنه الشمندر الأبيض ومنه أيضًا الشمندر الأحمر، والشمندر من النباتات الطبيعية الغنية جدًا بالفيتامينات والمعادن، حيث يحتوي على نسب مرتفعة جدًا من الماغنسيوم والبوتاسيوم مما يجعله ذو فائدة قصوى للذين يعانون من آلام وأوجاع إنقباض وإنبساط العضلات، كما يحتوي الشمندر على فيتامين B6 الذي يمد الجسم بالطاقة ويساعد كثيرًا في حرق المزيد من السعرات الحرارية، يُضاف إلى ذلك غناه بفيتامين C بصورة مذهلة، وكذلك إحتواءه على الفوليك أسيد الذي يساهم كثيرًا في مساعدة الجسم على إمتصاص الحديد من الغذاء، هذا فضلًا عن غناه بعنصر الحديد مما يجعل منه مهم وضروري للنباتيين.

والجدير بالذكر أنه لتفادي فقدان كل هذه الفيتامينات والمعادن المهمة وبخاصة فيتامين C أثناء الطهي يمكن التركيز على تناول الشمندر على هيئة عصير حيث تُقشر الثمرة وتُعصر، الأمر الذي يساهم في الحفاظ على محتواها من العناصر الغذائية، وستتضاعف هذه القيمة الغذائية إذا ما أضفنا لهذا العصير بعض من الجزر أو أي خضروات ورقية أخرى.

وتابعت “أ. رند” قائلة: وإلى جانب الفوائد الغذائية المتحصل عليها من كل ما سبق ذكره من العناصر والفيتامينات والمعادن تكمن في الشمندر ثلاثة فوائد صحية وغذائية أخرى يمكن ذكرها تفصيلًا في الآتي:
1. المصابون بإرتفاع ضغط الدم: يعتبر الشمندر من الأغذية الضرورية جدًا لمثل هؤلاء المرضى لأنه يحتوي على نسب مرتفعة من النيتريت التي تساعد الجسم في تدفق الدم بسهولة ويسر كما أنها تعمل على توسعة الشرايين والأوردة.
2. المعانون من النسيان المتكرر والذي قد يتطور مستقبلًا إلى الخرف أو الزهايمر: فكما سبق وأن ذكرنا يساعد النيتريت الموجود في الشمندر في تدفق الدم وتوسعة الشرايين، الأمر الذي يساهم بالضرورة في تدفق الدم بشكل أفضل وأسرع إلى الدماغ، وبالتالي تتجدد الخلايا الدماغية وتنشط وتقوى وهو ما يعتبر مساعدًا في التخلص والوقاية من مثل هذه المشكلات.
3. الذين يبذلون مجهود بدني شاق: فهو يساعد الجسم على حرق كميات أكبر من السعرات الحرارية ومن ثَم يوفر الطاقة اللازمة التي يتطلبها المجهود البدني الشاق.

كم الكمية الكافية من الشمندر في اليوم؟ وما أنسب الأوقات لتناوله؟

أكدت “أ. رند” على أنه يعتبر تناول حبة واحدة من الشمندر بشكل يومي كافي جدًا للتحصل على فوائدة الغذائية والصحية، ومن الأفضل تناوله على معدة فارغة في الصباح الباكر حتى يمتصه الجسم بطريقة أفضل ويستخلص منه كل الفيتامينات والمعادن الموجودة فيه بصورة أكبر.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن أفضل طريقة لتحضير طبق الشمندر هي سلق الشمندر الطازج ثم إضافة حبيبات الرمان ونوع من المكسرات النيئة مثل الجوز له، وكذلك يمكن إضافة بذور الكتان وبذور الشيا إلى هذه المكونات، وهذا الطبق يصلح جدًا للإفطار وهو مفيد لتنشيط الدماغ والذاكرة، كما أنه بديل تحلية جيد للأطفال بعيدًا عن الشيكولاتة وحبوب الإفطار وغيرهما.

وأضافت أن الحبة الكاملة من الشمندر تحتوي على 14 جم من الكربوهيدرات أي ما يعادل حصة كاملة من النشويات.

هل يؤثر تناول الشمندر على الكُلى؟

نبَّهت “أ. رند” على أن نبات الشمندر يحتاج إلى مجهود زائد من الكُلى للهضم، لذلك لا يفضل لمرضى الكُلى تناوله، فتناول الشمندر يوميًا يُبدل لون البول إلى اللون الأحمر الداكن وهو ما يدل على الحركة والمجهود الزائد المبذول من الكُلى للتخلص من بقاياه في الجسم، ومن هنا أي إصابة بخلل في وظائف الكُلى يتطلب تجنبه تمامًا ونهائيًا.

واختتمت “أ. رند” حديثها بتوضيح أن الشمندر يحتوي على مادة الـ “أوكسليت” وهي مادة تمنع إمتصاص الكالسيوم من الدم وتُركزه بالكُلى، وكما هو معروف يؤدي زيادة ترسب الكالسيوم بالكُلى إلى تشكل الحصوات بمرور الزمن، ومن ثم هو غير مفيد أيضًا لمرضى الحصوة والأملاح المترسبة بالمسالك البولية.

أضف تعليق