ما هي رياضة الموتاي والكيك بوكسينج

صورة , رجل , الملاكمة , الألعاب القتالية , رياضة الموتاي

تعتبر رياضة الموتاي والكيك بوكسينح من أشهر الألعاب القتالية في العالم فهي رياضة شاملة تجمع تحتها الكثير من الألعاب القتالية المختلفة تعتمد على التنمية الأخلاقية والروحية جنباً إلى جنب مع الحركات القتالية.

ما هي رياضة الموتاي والكيك بوكسينج؟

أوضح الأستاذ ” خدوم ” مدرب لعبة الموتاي والكيك بوكسينج. يعتبر مسمى لعبة الموتاي هو الملاكمة التيلاندية وهو مسمى غير معروف عندنا نحن العرب وتعتمد هذه اللعبة على الركل بالرجلين والبوكسينج، وهذه المصطلح يعتبر ذو أصل تايلاني.

تختلف لعبة الموتاي عن الكيك بوكسينج من حيث بعض القوانين وتعتبر أشهر لعبة قتالية ليس فقط في تايلاند وإنما في كل دول العالم حيث أن هذه اللعبة تستعمل في الجيش والعسكرية التايلاندية كما نراها في المطاعم في بعض الدول حتى في بعض دولنا العربية.

قال اللاعب “بدر الكعبي” لاعب لعبة الموتاي والكيك بوكسينج. بدأت في لعب هذه اللعبة منذ عمر صغير في نادي الشارقة على يد المدرب “خدوم ” كما أنني سافرت إلى تايلاند وظللت فترة هناك في المعسكرات ثم رجعت مرة أخرى لأدخل بعض البطولات وأحقق مراكز طيبة في تلك البطولات.

ما الذي دفعك للعب رياضة الموتاي؟

بشكل عفوي فإن ما دفعني لممارسة هذه الرياضة هي الأفلام وكيفية أداء هذه الحركات القتالية ولكن ما شدني أكثر إلى هذه اللعبة هو ظهور اللاعب ” بويكا ” على الساحة بجانب أن هذه اللعبة تختلف عن الكيك بوكسينج في أننا يمكننا الاستمرار في الضرب لأكثر من مرة بعكس لعبة الكيك بوكسينج التي نتوقف فيها عن ضرب الخصم بعد مرتين فقط.

إلى جانب ذلك، تحظى لعبة الكيك بوكسينج بالاحترام بين الخصمين بجانب الثقافة والقوة العضلية والذهنية وغيرها من المهارات التي يجب أن يتصف بها الشخص الذي يمارسها.

صفات لاعب الموتاي

تابع ” قدوم “: تعتبر اللياقة البدنية هي أساس لاعب لعبة الموتاي لأنها تعتمد على قوة جسم الإنسان ومدى تحمله لأنه في حالة عدم تحمله فيستحيل حينها أن نُلحقه بهذه اللعبة.

بعد ذلك، يجب على لاعب الموتاي إجراء فحص طبي حتى يؤهله إلى الالتحاق بهذه اللعبة ومن ثم يبدأ اللاعب بإجراء تمارين مكثفة حيث على سبيل المثال يجب على كل لاعب للعبة الموتاي الجري يومياً لمسافة 10 كيلوا متر في وقت محدد وهذا يعتبر مجرد تسخين لأداء التمارين الرياضية الأخرى الخاصة بهذه اللعبة.

وأردف المدرب “خدوم محمد الكعبي” يجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات محتضنة هذه اللعبة في كافة مناطقها إلا إمارة الشارقة التي نود أن تحتضن هذه اللعبة كما نريد أن نعمل على اتحاد رسمي.

يمكننا القول كذلك أن لعبة الموتاي يتدرب فيها ما يقرب من 35 لاعب وتستغرق الحصة الواحدة حوالي ساعة ولكن في حالة قدوم اللاعب على بطولة مثل بطولة آسيا التي نحن بصددها في شهر 12 فحينها يجب أن يكثف اللاعب من التمارين التي يقوم بها وأن يخصص مدة ساعتين على الأقل، كما يجب أن تكون هذه التمارين مختلفة تعتمد على قوة التحمل بشكل خاص مثل السرعة 100 متر وغيرها من الألعاب والتمارين التي يجب أن يحذوا فيها اللاعب حذو مدربه الذي يركز على نقطة ضعف اللاعب ومن ثم يعمل على تقويتها للحصول على البطولة سواء محلية أو دولية.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يتحلى لاعب الموتاي بالإرادة وقوة التحمل حتى يمكنه العمل للحصول على المركز الأول في أي بطولة.

ما رأيك في المدرب ” قدوم “؟ وما هني إنجازاتك الرياضية؟

أرى أن المدرب ” خدوم الكعبي ” لا يقصر معي خاصة إذا كانت هنالك بطولة. أما عن البطولات التي حصلت عليها فهناك بطولة محلية والتي كانت في شهر 3 في دبي وحصلت فيها على المركز الأول والآن أجهز نفسي إلى بطولة آسيا في الإمارات في شهر 12 القادم.

أما عن طموحي في هذه اللعبة فهو أن أكون بطل هذه اللعبة على مستوى العالم ولا أرى أن من وصلوا إلى هذا المستوى أفضل مني في شيء وهذ يتطلب مني ضرورة العمل بشكل جاد والسعي وراء هذا الأمل.

وأخيراً، أما عن الأدوات التي في هذه اللعبة فمن أهمها الباي ويعمل بمثابة سلاح صد يوضع في اليدين يتدرب عليه اللاعب لسد ضربات الخصم كما يجب أن يرتدي اللاعب واقي الرأس وواقي الأسنان لضمان سلامة اللاعب، كما أن هناك 3 جولات في هذه اللعبة كل جولة مدتها 3 دقائق إلا في حالة تعادل الخصمين ومن ثم يلجأ الحكم إلى احتساب جولة ثالثة وهذا نادراً ما يحدث.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: