ما هو علاج الإسهال المزمن

الإسهال ، الجهاز الهضمي ، الإسهال الحاد ،
الإسهال المزمن- أرشيفية

متى يُصنف الإسهال بالمزمن؟ وما هي أعراضه؟

بدأ “الدكتور / فراس زريقات – استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد” حديثه أن الإسهال عكس الإمساك. يصيب الإمساك 20% من الناس لكن يمكن للإسهال أن يصيب 5% فقط من الناس الذي يصابون بالإسهال المزمن وهي نسبة غير كبيرة في كل الأحوال.

يمكن تشخيص الإمساك بكل سهولة على الرغم من وجود صعوبة كبيرة في علاج الإمساك، لكن المشكلة في مرضى الإسهال هو عدم تشخيصه بشكل صحيح عند بعض الناس.

يعتبر الإسهال المزمن هو الإسهال الذي يستمر فوق 4 أسابيع أما الإسهال الحاد هو التهاب بسيط في الامعاء ويمكن علاجه بتناول بطاطا مقشرة وموز وغيرها من الأطعمة التي تساعد في علاج الإسهال.

وتابع الدكتور ” فراس زريقات ” حديثه عن تعريف معنى الإسهال قائلا: يعتبر الإسهال هو الذهاب لدورة المياه لمرات عديدة لأكثر من 3 أو 4 مرات على سبيل المثال أو كثرة كمية البراز أو طرى في البراز أو التبرز اللاإرادي في بعض الحالات كما أن بعض من تلك الحالات لا يتم تشخيصها بشكل دقيق وصحيح.

عند التشخيص الصحيح للإسهال يمكن تناول العلاج الصحيح ومن ثم يمكن إراحة المريض.

لا يعتبر الإسهال شيء سهل حيث أن يؤثر على المعدة إلى القولون وما بينهما.

من أسباب الإسهال سوء الهضم والالتهابات والقولون العصبي إلى جانب تناول بعض الأدوية والطعام المسبب للإسهال.

لابد من مراجعة الطبيب عن التعرض للإسهال المزمن حيث أنه عند فقدان الوزن لسبب غير معروف خاصة لدى الأعمار الكبيرة التي تكون فوق الأربعين أو الخمسين إلى جانب أنه يجب عيادة الطبيب على الفور في حالة شدة أعراض الإسهال أو عدم القدرة على النوم أو وجود دم أو مخاط على الدم أو وجود فقر دم إلى جانب وجود تاريخ مرضي عائلي بالإسهال.

هل يختلف الإسهال المزمن عند الأطفال؟

لا يتعرض الأطفال عادة للإسهال المزمن ولكنهم يتعرضون بشكل أكبر للإسهال الحاد.

وصلت نسبة المرضى الذين قاموا بإزالة المرارة بالإصابة بالإسهال المزمن إلى 85% وهذا ناتج عن زيادة إفراز المادة الصفراء والتي تعتبر مثل الصابون والمسئولة عن إذابة الصابون حيث أنها تعتبر مثل الصابون ويتم تخزينها في المرارة عند الأكل بكمية كبيرة.

تُفرز المادة الصفراء من الكبد كما أنه عند إزالة المرارة فإنه يتم نزول كمية أكبر إلى الأمعاء من تلك المادة والتي يُمتص جزءا منها في القلون ويتم نزول الباقي على الأمعاء وتعمل المادة الصفراء في القولون على الإسهال حيث أنها تعتبر مادة مسهلة مثل السلاميكا ويسعر بها من قاموا بعملية إزالة المرارة في رمضان حيث الصيام لفترة طويلة ثم الإفطار الدسم ويكون نتيجة ذلك الذهاب للحمام على الفور ويمكن علاجه عن طريق بودرة الكوليسترايمين والتي انقطعت عن الأردن منذ فترة ولا توجد بها ولا تباع في معظم الصيدليات إلا في صيدلية مركز الحسين للسرطان ويتم العلاج بها عن طريق تناول نصف الكيس من هذه البودرة كما يجب أخذها عند الخروج من المنزل للاحتياج الشديد لها عند الشعور بأعراض الإسهال المزمن.

يمكن للإسهال المزمن أن يزيد من أعراضه ليصل إلى البواسير والنواسير كما يمكن للمرضى الخوف من الأكل ومن هنا تكمن أهمية تلك البودرة في علاج الإسهال المزمن.

هناك أيضا حساسية الحليب وسوء الهضم والفركتوز والسكر الموجود في فواكه الصيف التي تسبب الإسهال المزمن المصاحب بالانتفاخ والغازات إلى جانب حساسية القمح أو الجلوتين التي يمكنها أن تتسبب في ظهور أعراض الإسهال، لذلك يجب مراقبة نوعية الأكل الذي يتم تناوله مع التخفيف من الخبز وبعض أنواع الفواكه التي تسبب الإسهال مع البعد عن الأطعمة والمشروبات المكتوب عليه ” بدون سكر” والتي لا يمتصها الجسم مثل المشروبات الغازية والعلكة أو الملَبِّس وغيرها من الأطعمة.

أضف تعليق