ما هو التحرش الإلكتروني

صورة , مواقع التواصل الإجتماعي , التحرش الإلكتروني
مواقع التواصل الإجتماعي

يُعرف التحرش الإلكتروني أو electronic harassment بأنه استخدام الوسائل الإلكترونية وشبكة الانترنت في إزعاج الآخرين أو إيذائهم وبدأت ظاهرة التحرش الإلكتروني منذ بداية الانترنت وبدأت منذ ظهور البريد الإلكتروني حيث أن مستخدمي هذا البريد يتلقون رسائل تُعرف ب spam ومع انتشار الانترنت أكثر واكتشاف وسائل اتصال أكثر سرعة وانشاراً تحول التحرش الاكيتروني من مجرد رسائل بريدية إلى أشكال عدة تشمل الملاحقة والتشهير والتهديد والابتزاز والتعليقات المسيئة أو انتحال شخصية الضحية بتزوير البريد الإلكتروني وانتحال الشخصيات على مواقع التواصل الاجتماعي.

سبب انتشار التحرش الإلكتروني وأنواعه

ظهرت ظاهرة التحرش الإلكتروني لأن هناك بعض الوسائل التي ساعدته على ذلك كما أن التحرش موجود منذ زمن بعيد في حياتنا العادية ولكن وسائل التواصل الاجتماعي أتاحت للمتحرش سهولة الوصول إلى ضحيته بطريقة أسرع وبدون هوية معروفة.

وتابعت “ندى حكزة” تعتبر أنواع التحرش الإلكتروني عديدة بالملاحقة لبعض الأشخاص الذين نعرف عنهم بعض المعلومات حتى يمكننا الوصول إلى التحرش الجنسي فيما بعد ومن ثم الابتزاز وأذى هؤلاء الأشخاص في حياتهم ويمكن أن يتعرضوا لبعض الأمراض النفسية التي قد تصل إلى الانتحار أحياناً.
هناك فرق بين متعقب ومتحرش ومبتز وهنا الناس يجب عليهم أن يفرقوا بين هذه المسميات.

أما الشخص المتعقب فهو الشخص الذي يلاحق شخص ما لا يعرف عنه معلومات ولكنه يمكن أن يصل إلى بعض المعلومات عنه يستطيع بها أن يصل إلى مرحلة ابتزازه وذلك عن طريق معلومات تشكل أذية أو فضيحة لهذا الشخص الآخر ويمكن أن يحصل عليها عن طريق التحرش اللفظي ببعض التعليقات المهينة والمشينة والمزعجة.

على الجانب الآخر، يمكن أن يبدأ المتحرش بأذى ضحيته عن طريق بعض الصور والمعلومات التي يأخذها عن هذا الشخص الذي يتعقبه وقد تستجيب الضحية وقد لا تستجيب بناءً على قوتها.

كيف يمكن تعقب المتحرش الإلكتروني أمنياً وقضائياً؟

تعتمد إمكانية تعقب المتحرش من القضاء على مدى تحكمه في الوسائل التكنولوجية حيث يمكن أن يكون هذا المتعقب ليس محترف في مجال التكنولوجيا وبالتالي يسهل كشف هويته ولكن من الضروري أن تكون الضحية لديها القدرة عن كشف هذه الهوية لهذا الشخص المتعقب أو المتحرش والمتهكم على خصوصية الآخر.

وأردفت ” ندى حمزة” هناك أنواع مختلفة من استجابات الضحايا للمتحرش أولها هي الضحية التي تقوم بتجاوب هذا الشخص المتحرش ويقوم هنالك علاقة بينهما بجانب أن هناك ضحية أخرى تقوم بالتجاوب مع المتحرش لفترة قصيرة لحين معرفة أسباب هذا التحرش ومن ثم يتم اكتشاف هوية هذا الشخص بكل سهولة، ولكن هناك نوع آخر من الضحايا التي لا تهتم ولا تعير هذا المتحرش بالاً مما قد يؤدي إلى نفور هذا المتحرش من القيام بهذا الفعل المشين.

على الجانب الآخر، هناك بعض المتحرشين المحترفين تقنياً وبالتالي يمكنهم معرفة كيفية الخروج من مثل هذه المآزق التي يصعب على الدولة معرفتها مثل أرقام الموبايلات وغيرها من الوسائل الأخرى.

الحسابات الأكثر إثارة لاهتمام المتحرش على وسائل التواصل

يجدر علينا الإشارة إلى أنه كلما وضعنا معلومات خاصة عن حياتنا الخاصة كلما كانت تلك الحسابات بيئة مناسبة للمتحرش للقيام بوظيفته الخاصة به بجانب أنه كلما أصبحنا ضعفاء في التعامل مع الشخص المتحرش بنا اليكترونياً كلما كنا أكثر عُرضة لهذه الأفعال الخبيثة من مثل هؤلاء الأشخاص، لذلك يجب علينا التفكير كثيراً قبل نشر أي أخبار أو معلومات على profile الخاص بنا.

وأخيراً، هناك بعض الخطوات التي يمكن من خلالها تجنب تعرضنا للتحرش المستمر مثل ضبط إعدادات الخصوصية بجانب عدم قبول طلبات صداقة من الأشخاص الغير معروفين مع عدم الحديث مع أشخاص غير معروفين بالنسبة لنا خاصة بعد التأكد من الحسابات الوهمية التي يمكن كشفها عن طريق مراقبة history الخاص بها وعمل مراجعة بسيطة لمثل هذه الحسابات قبل قبول طلبات الصداقات.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: