من هو مالكوم إكس؟ رحلة نضال انتهت بالاغتيال

من هو مالكوم إكس؟ رحلة نضال انتهت بالاغتيال

مالكوم إكس (Malcolm X) هو الزعيم الأمريكي الأسود المسلم الذي كانت خطبه وأفكاره ثم استشهاده فيما بعد عاملا هاما في تطور العقيدة القومية للأمريكيين السود في أواخر الستينيات من القرن الماضي، كما كان من أكبر مناهضي التفرقة العنصرية في أمريكا في ذلك الوقت.

ولد مالكوم- الذي كان اسمه مالكوم ليتل- في نبراسكا عام 1925 وكان أبوه قسيسا أسود هاجر على أثر ولادة ابنه السابع إلى ولاية ميتشيجان هربا من جماعة كوكلوكس كلان التي كانت تهدد وتعذب وتقتل السود.

ولكن الأب ما لبث أن اغتيل عام 1931 كما اغتيل أربعة من أعمامه وتشتت الأسرة وانتهت أمه إلى مستشفى الأمراض العقلية بسبب شدة الاضطهاد، فألحق مالكوم بإحدى إصلاحيات الأحداث ثم التحق بمدرسة إعدادية أبدي تفوقا فيها ولكنه أجبر على ترك الدراسة حيث عمل في عدة أعمال وضيعة ثم انتهى به المطاف إلى هارلم (حي الزنوج في مدينة نيويورك) حيث انتهى به الحال إلى عدة أنشطة إجرامية فحكم عليه بالسجن ست سنوات (من 1946 إلى 1952) خلال أعوام السجن تعرف على الدين الإسلامي وأعلن إسلامه وانضم إلى جماعة أمة الإسلام التي كان يتزعمها إليجا محمد زعيم المسلمين السود في شيكاغو ولم يلبث أن غير اسم لتيل إلى اسم إكس وأصبح داعية ناجحا وخطيبا مفوها.

وأصبحت دعوته منذ ذلك التاريخ حول مناهضة التفرقة العنصرية ممتزجة بالدعوة إلى الإسلام باعتبار أنه العقيدة التي تناهض كل تفرقة على أساس اللون أو الجنس.

أصدر صحيفة محمد يتحدث واستمر في نجاحه وصعوده وأنشأ العديد من المساجد في ولايات مختلفة حتى اختاره إليجا محمد مساعدا له وأصبح خطيبا وإماما للمسجد الموجود في هارلم وهو ثاني أكبر مسجد في الدعوة بعد ذلك الموجود بالمقر الرئيسي في شيكاغو.

وبسبب بعض المنازعات الداخلية أمره إليجا محمد بفترة من الصمت عام 1963، ولكنه في عام 1964 انشق هو وبعض رفاقه عن أمة الإسلام وأنشأ مسجدا إسلاميا خاصا بدعوته وبعد الحج اتخذ الطريق الثوري لتحقيقها.

زار مالكوم إكس الشرق مرتين، الأولي في ربيع 1964 حيث قام خلالها بالحج وغير اسمه إلى الحاج مالك الشباز ثم زار مصر ولبنان ونيجيريا وغانا والجزائر. ثم عاد مرة أخرى قبل اغتياله في نيويورك في 21 فبراير 1965 أثناء اجتماعه مع أتباعه.

وقد اتهم ثلاثة باغتياله وقدموا للمحاكمة التي حكمت عليهم بالسجن مدى الحياة في أبريل 1966.

لديّ مقترحات أُخرى لشخصيات وأعلام:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: