مقال عن لا تبنى الأوطان إلا بالشباب

تمت الكتابة بواسطة:

لا تبنى الأوطان إلا بالشباب

الشباب هم عصب الأوطان وقوتها ورأس مالها الحقيقي، هم سر الطاقة فيها والعنصر القادر على صناعة التغيير، والفئة التي تقوم على أكتافها أبنية الوطن ويحقق الأمنيات والنجاحات، وهنا سوف نكتب موضوعاً عن دور الشباب في بناء الأوطان وكيف يمكن الاهتمام بهم، في مقال بعنوان لا تبنى الأوطان إلا بالشباب فتابعونا.

لا تبنى الأوطان إلا بالشباب

يطلق وصف الشباب على الفئة العمرية التي تبدأ من عمر الثمانية عشر وحتى الأربعين وفوقها بقليل، أما قبل ذلك فيعتبر الانسان في طور الطفولة ثم المراهقة، وبعد الأربعينيات يبدأ الانسان في الاستعداد لإنهاء الحياة المهنية ومع أولى الخطوات نحو الستين من عمره ينتسب إلى فئة كبار السن.

دور الشباب، ولماذا هم عصب الأوطان وقوتها؟

إن دور الشباب هو دور حيوي وهام للغاية في بناء وتعمير الأوطان، وتحديد ملامح واقعها وهم بحق عصب الأوطان ورأس مالها، ولك لعدة أسباب لعل أهمها:

  • الأطفال هم فئة مستهلكة يحتاجون للرعاية والاهتمام، وكذلك فئة المسنين أو كبار السن فئة مستهلكة أيضاً، فتبقى الفئة المنتجة والمتكفلة برعاية كل هؤلاء.
  • الشباب هم من يمتلكون الطاقة والقوة والقدرة على العمل ومن ثم تقع على كاهلهم مهمة البناء والتشييد والتطوير على كل مستويات العمل وفي مجالاته.
  • مرحلة الشباب هي مرحلة العمل والعطاء المهني والتي تبدأ من بعد إنهاء الدراسة وتنتهي بالتقاعد، فتتزامن مع مرحلة الاستقلال وانتقال المسؤوليات.

كيف يكون الاهتمام بالشباب؟

حتى يستطيع الشباب بناء أوطانهم فلا بد أن تكون لديهم القدرة والإمكانيات وتحمل المسؤولية والاستعداد الكافي لتولي مسؤوليات جديدة مثل مسؤولية الأسرة والأبناء وبالتالي مسؤولية الوطن ككل، وحتى يتحقق كل ذلك على أيدي الشباب فيجب أن يلقوا من الاهتمام والدعم والتأهيل ما يمكنهم من ذلك، ولعل من أهم صور الاهتمام والدعم التي يجب أن يوفرها المجتمع بكافة طوائفه للشباب ما يلي:

  • الاهتمام بالجوانب التربوية والنفسية والصحية والتعليمية للأطفال، وتأسيسهم بصورة سليمة وقوية لأن أطفال اليوم هم ببساطة شباب الغد، والبنيان السليم يبدأ منذ الصغر.
  • توفير وسائل الراحة والاستقرار على كافة المستويات التي تخلق جيلاً سوياً من الشباب.
  • تعزيز وغرس القيم الأخلاقية والعملية الراقية التي ترقى بها الأمم.
  • في مراحل التعليم المتقدمة مثل الجامعة أو التعليم العالي يجب دعم الشباب وتزويدهم بالأسلحة العلمية والتكنولوجية الواقعية التي تعينهم بشكل عملي في سوق العمل وتمكنهم من الحصول على فرص عمل مناسبة تفجر طاقاتهم وابداعاتهم، ويستطيعون من خلالها إحداث تطوير وتقدم حقيقي.
  • مشاركة الشباب والسماح لهم بالاندماج في ميادين الحياة المختلفة على المستويات السياسية والاجتماعية مما يكسبهم الخبرات والمهارات الضرورية لتأهيلهم فيما بعد لتولي المسؤوليات.
  • السماح للشباب بالمشاركة في عملية صنع القرار من خلال منحهم الصلاحيات والحريات ومساحات التعبير عن الرأي بديمقراطية بناءة.
  • الدعم المالي للشباب من خلال زيادة الدخول وتحقيق الاكتفاء المادي مما يسمح للشباب بالعطاء والتفاني والإخلاص في العمل.
  • رصد المكافآت والجوائز وتكريم الشباب الفاعل المتميز في شتى المجالات مما يعزز فاعليته وتميزه، ويحفز غيره ليسلك مسلكه ويطلق ابداعاته.

وفي الختام، فإن هذا مقالنا بعنوان لا تبنى الأوطان إلا بالشباب والذي نؤكد من خلاله أن الشباب يمكنه بناء الأوطان والارتقاء بها شريطة أن تتوفر له البيئة الداعمة والمناخ المشجع على البناء والتطوير، مع التركيز على أن الاهتمام بالشباب يبدأ من الطفولة ويشمل كل صور الاهتمام والرعاية التي تفرز جيلاً بناء ونشطاً وإيجابياً، فليتولى كل مسؤول مسؤوليته في هذا الأمر.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: