كيف تعززين ثقتك بنفسك

صورة , المرأة العاملة , الثقة بالنفس , النجاح

الثقة بالنفس مفتاح النجاح والوصول إلى القمة ليس فقط في الحياة العملية أو المهنية بل كل مجالات الحياة وجوانبها، بما في ذلك العلاقات الإنسانية والصلات الاجتماعية، وغيرها.

ولأن الثقة بالنفس قد تغير مجرى حياتك وتنقلك نقلة جوهرية في طريق تحقيق أهدافك المختلفة، فإني أنصحك بقراءة هذا المقال قراءة واعية وعقلانية وتطبيق ما يحتوي عليه من نصائح ذهبية.

خطواتك العملية نحو تعزيز الثقة بالنفس

الثقة بالنفس تنشأ نتيجة لأحد الأمور التالية:
• امتلاك مهارات أو مواهب أو قدرات خاصة، أو ملكات أو موارد تختلف عن الباقين.
• اهتمام الآخرين وحبهم، وتشجيعهم وتركيزهم على المزايا والثناء والإطراء وغير ذلك مما يمنح الشخص ثقة كبيرة في نفسه.
• تشجيع الإنسان نفسه لنفسه، وتعزيز نظرته الإيجابية لذاته، والتركيز على مواطن القوة والعلامات المضيئة في جوانب الشخصية.

هذه هي مصادر الثقة بالنفس وأسبابها وسبل تعزيزها، فإذا افترضنا جدلًا انك شخصية عادية لا تملكين مواهب خاصة ولا قدرات خارقة، ولو افترضنا كذلك أنك غير محظوظة باهتمام الآخرين ولست محط أنظار العالم المحيط بك، إذًا يجب أن نتمسك بالمصدر الثالث وهو المصدر الأقوى والأبقى، وهو أن تخلقي أنتِ بنفسك الثقة وتزرعيها بداخلك وترويها بإيجابيتك وإرادتك، ولكي تتمكني من تحقيق تلك الغاية أنصحك باتباع النصائح العملية التالية:

نصائح علمية لتعزيز ثقتك بنفسك

ركزي على نقاط ضعفك وقوتك: من المفيد جدا أن تتفقدي جوانب شخصتك وسلوكياتك وطباعك وعاداتك، وتقيميها بموضوعية وحيادية وذكاء، يمكنك أن تحضري ورقة وقلم وتكتبي نقاط ضعفك ونقاط قوتك، وتتأملي نقاط الضعف لتحددي ما يمكنك تقويته والعمل على تطويره وتحسينه وما لا يمكن تغييره.

ما يمكنك تطويره علمي عليه وابدأي في اتخاذ خطوات عملية لتحسينه، وما لا يمكن تغييره مثل الشكل أو العائلة أو الوسط المحيط أو غيره من الأمور القدرية، فقرري أن تتقبليه، ثم تجاهليه تمامًا ولا تركزي عليه مرة ثانية.

أما نقاط قوتك فتعاملي معها بشكل مختلف تمامًا، اكتبيها بخط أنيق وواضح وطالعيها كل يوم، وردديها بينك وبين نفسك وبينك وبين الآخرين، ولا تملي ترديدها فإن جوانب القوة تزيد وتزدهر تلمع بالتركيز عليها، وتبهت وتتوارى بالسكوت عنها.

اهتمي بمظهرك: المظهر هو المدخل الأساسي للقلوب والعقول، فاجعلي من مظهرك ناطقًا برقيك وذوقك العالي واتجاهك وثقافتك، فهذا يمنحك الرضا عن نفسك ومن ثم تعزيز الثقة بنفسك.

الاهتمام بجوهرك: بعد روعة المظهر يجب أن نعتني بالجوهر، فنراجع قيمنا وقناعاتنا ونحذف ما يجذبنا للخلف ونعدل ما يربك خطواتنا، ونضيف ونطور ونحسن كل قناعتنا بما يدفعنا دائما نحو الأفضل.

وأول القناعات التي يجب أن تعدليها وتتحرري من عُقدها هو الاهتمام بتقييم الآخرين لك، اجعلي ثقتك وقوتك ورضاك عن نفسك نابعة من داخلك، ولا تنتظري أن تأتي من الخارج.

الهدوء: الهدوء والتريث والوضوح في ردود الأفعال والأقوال علامة الثقة بالنفس وسببًا من أسبابها، فالهدوء يعني القليل من الأخطاء وتجنب اللوم وجلد الذات.

اخلقي لنفسك أهدافا قابلة للتحقيق، لتخلقي إنجازات تدعوا للفخر: اجعلي لنفسك أهدافًا مرحلية صغيرة وقابلة للتحقيق، فإن شعورك بالإنجاز هو أول ما يعزز ثقتك بنفسك، ويمنحك الرضا عن ذاتك.

تحدثي عن نفسك بإيجابية وقاطعي الأفكار والتعبيرات السلبية: حديثك عن نفسك أمام الآخرين بلهجة سلبية، والتركيز على أوجه القصور في حياتك، يكون لديهم ولديك انطباعات سيئة ويهز ثقتك بنفسك وقد يهدمها وانتِ لا تقصدين.

فافرضي على المحيطين بك لهجة الإعجاب بنفسك والثقة بقدراتك، ولا تتحدثي عن مشاكلك ولا اخفاقاتك فلا جدوى من ذلك.

تمسكي بالمحبين: المحبون دائما يستطيعون رؤية ما لا يستطيع غيرهم رؤيته، فتمسكي بهم فهم كالشمس التي تضيئ جنبات النفس وتسلط الضوء على فضلها وجمالها وروعتها.

فري من المحبطين والسلبيين: العكس يحدث من الكارهين أو المحبطين والسلبين الذين يسفهون كل ما هو جميل ورائع ويضخمون كل ما هو سلبي وسيئ.

وأخيرًا: اعلمي أنك وحدك من يملك قرار الثقة بالنفس فلا تؤجليه.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: