كيف تبدأ مشروع جديد

بداية مشروع, مشروع جديد, new project , صورة

تظل أحلام العمل والحصول على الوظيفة تراود الجميع في بداية المشوار حتى إذا حانت مرحلة التخرج وبدأت رحلة البحث عن وظيفة تتحطم تلك الأحلام ويكتشف الكثير من الشباب أن الواقع أصعب مما تخيل، ولأن الحياة لا تقف ولا تقبل اعذارًا يظل الشاب مطالبًا بإيجاد فرصة عمل، أو خلق فرصة عمل لكي يستطيع إكمال مسيرته وتحقيق الخطوات الأساسية في تلك المرحلة العمرية من تكوين أسرة والاستقلال المادي والاعتماد على النفس، فتأتي فكرة المشروعات الخاصة كطاقة نور تمنح الشباب الأمل في واقع مستقر ماليًا.

وبرغم أن فرصة انشاء مشروع خاص تعتبر حلًا مثاليًا لأزمة البطالة إلا نها تتسم بالمخاطرة وتحتاج إلى جرأة كبيرة وتخطيط، وهنا سينصب حديثنا عن الخطوات التي ينبغي أن يقوم بها أي شخص يريد البدء في مشروع خاص جديد، بحيث يحقق أعلى معدلات الأمان ويقلل المخاطرة وتصبح فرص نجاح المشروع كبيرة ومرضية.

خطوات هامة ابدأ بها مشروعك

اختر مشروعا يناسب قدراتك المالية وخبراتك العملية

مهما كان المشروع الذي تنوي انشائه سهلاً أو مربحًا فاحرص أن يكون في صميم اختصاصك وخبراتك حتى تتمكن من ادارته على أفضل وجه، فضلًا عن ذلك فينبغي أن تكون بداية المشروع على قدر امكانياتك المادية ولا تلجأ إلى استدانة مبالغ كبيرة.

ادرس كل ما يتعلق بالمشروع

حين تقرر البدء في مشروع يجب أن تجمع كل المعلومات حوله، وتعد له دراسة جدوى شاملة لكل تفاصيله حتى لا تفاجئ بتفاصيل جديدة ولا تواجه بعقبات لم تكن تحسب لها حسابًا.

اسأل من سبقك في هذا الصدد

ليكن مصدرك في جمع معلوماتك ليس محصورًا فقط في القراءة او البحث على الانترنت بل استعن بخبرات واقعية للأشخاص الذين سبقوك في هذا الصدد، وخاصة الذين ينتمون إلى نفس منطقتك لأن التجربة العملية تكشف عن امور كثيرة لا تغطيها مجرد الدراسة النظرية.

حدد التحديات التي يمكن أن تواجهك

حدد كل التحديات التي يمكن أن تواجهك في مشروعك وابحث عن الحلول المقترحة لها، واستعد مسبقًا ماليًا وعمليًا لتنفيذها إذا ما لزم الأمر، واحذر أن تتحرك في مشروعك بعشوائية فتفاجأ بعراقيل اأو صعوبات تتسبب في فشل مشروعك.

ادرس السوق جيدًا

من المهم أن تكون السلعة أو الخدمة التي يقدمها مشروعك مطلوبة وعليها إقبال وأن تلبي احتياج قاعدة عريضة من المجتمع، حتى يكون لها مردود عائد مرضي، ومن ثم تجنب القيام بمشروع يقدم سلعة غير مطلوبة فهذا يجعلك تستغرق وقتا طويلًا جدا حتى تشعر بنجاح مشروعك.

تعرف على الفئات التي يستهدفها مشروعك

التسويق والتوزيع ومعرفة الفئات المستهدفة من مشروعك من أهم خطوات النجاح والاستمرار، ليس ذلك فحسب بل معرفة الطرق التي تساعدك على الوصول إلى العملاء المستهدفين والسعي المستمر إلى الوصول إلى مزيد من العملاء والتوسع، وهذا يتطلب معرفة كبيرة ودراية بأساليب الإعلان والترويج والاقناع.

احسب بصورة دقيقة الحد الأدنى من الأرباح وقيمه

يجب على من يرغب في البدء في مشروع جديد ان يحسب بدقة تكلفة المشروع واحتياجاته من الخامات ومن التشغيل الأيدي العاملة وغيره من النفقات حسابًا دقيقا ويحسب بعد ذلك الأرباح والعوائد المتوقعة، ليحدد مدى نجاح المشروع وحجم العائد المادي له.

العمل والاجتهاد والمثابرة

بعد ان تنتهي من دراسة مشروعك وما يتعلق به من تكاليف وطرق تسويق وغيره من الجوانب النظرية والعملية، يبقى العمل والنشاط والاجتهاد وتذكر قاعدة أساسية انه لا يوجد مشروع سهل ولا عمل بدون تعب ومشقة ولحظات من الصعوبة والعراقيل.

الثقة بالنفس والتفاؤل

الثقة بنفس وحسن الظن بالله والتفاؤل وتوقع النجاح هي العوامل الأساسية للنجاح، فبينما يمتلك الكثير من الشباب مقومات النجاح من خبرة ودراسة جيدة يفتقدون الثقة بالنفس والجرأة ويعجزون عن تصديق حلم النجاح، ويفترضون الفشل ويتوقعون الصعوبات والمشاكل، فترجح كفة توقعاتهم ونظرتهم المتشائمة على كفة خبراتهم وقدراتهم، والعكس تمامًا يحدث مع البعض الآخر من الشباب الأقل خبرة والأكثر جرأة وتفاؤلًا وثقة واقبالًا على الحياة بطاقة وحيوية وعزيمة كبيرة وثقة ترقى إلى حد اليقين في النجاح والوصول إلى الأهداف المنشودة، هذا ولا يجب أبدا الاستهانة بتلك العوامل فهي الوقود الذي يشعل الرغبة في النجاح والحافز الذي يبعث على المواصلة والاستمرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: