كلمات عن الأنثى العنيدة.. أنثى وأفتخر!

في حزني و في فرحي دموعي الصادقة رسالة من وجداني…

دموعي ليست ضعفا ولا سخفا بل قطرات من روحي!

أنا أنثى تخلصت من قيد المساواة!

لست مثل الرجال ولا أريد أن أكون… أبكي بفخر وأضحك بجنون وأستمع إلى صوت قلبي ففي عاطفتي يكمن جمال الكون!

يحق لي ما لا يحق للرجال… يحق لي أن أبكي بحرية وأن أغير رأيي وأن تحركني غيرتي وتجعلني أغير تسريحة شعري أو لون ثيابي.

يحق لي ما لا يحق للرجال في عالمهم الجاف الممل فأنا من أجعل ذلك العالم جميلا متألقا بتقلباتي وفرحي وسخافاتي وأشيائي الصغيرة وأفكاري التي لا تخطر على بال رجال أرهقهم هم لقمة العيش!

انفعالاتي المفاجئة… عفويتي الطفولية… مزاجي المتقلب أحيانا… كلها جزء من أنوثتي وشخصيتي ولا أريد أن أصبح مسخا… لا أريد أن أكون في صورة امرأة وقلب رجل!

لا أخجل من ضعفي ولا أخفي دموعي ولو فعلت ذلك، فكأنما ألغي وجودي!

قراراتي نابعة من قلبي بمباركة عقلي… أنا أنثى ولا أريد أن أكون سوى نفسي!

لا أريد أن أكون قوية كرجل بل أريد أن أكون مزيجا من قوة وضعف كأي «إنسان»!

تلومني الضائعات على عشقي لأنوثتي واعتزازي بها وكأن اعترافي وفخري بها خزي علي وعار!

لا أريد مساواة تامة مع الرجال… من الذي قال إن الرجال هم القدوة والمثال؟

الفرق بيني وبين أي فتاة طموحها أن تكون مثل الرجال أنني لا ألبس قناع القوة وأدعي «الرجولة» وبداخلي طفلة تتوق للحب والحنان!

أنا لا أتمرد على أنوثتي ولا طبيعتي… أنا لا أتمرد على الرجل، بل على الظلم والقهر حبا في الحياة بكرامة من أجلي ومن أجل شقيقي الرجل… من أجلي ومن أجل الإنسان في كل واحد منا!

بقلم: مها نور

وهنا اقرأ: الحب المقدس!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: