قصة هادئة للأطفال قبل النوم: قمر يحرس بيت كرمل

نهتم بهِم دومًا، وخاصَّة.. لا، ليس هناك وقتٌ خاص لكامل اهتمامنا، نحن نحبهم دومًا. واليوم لدينا قصة هادئة للأطفال قبل النوم؛ بعنوان (قمر يحرس بيت كرمل). فلنحكيها لصغارنا ونجعلهم يخلدون وينعمون بنومٍ عميق، هادئ ومُريح.

قصة هادئة للأطفال قبل النوم

الكثير يبحثون هنا وهناك عن قصص جديدة مسلية خفيفة وهادئة لكي يحكوها لأطفالهم قبل النوم؛ وها نحنُ ذا نُقدِّمُ لهُم الكثير.

هذه واحِدة؛ وهناك اقتراحات أُخرى في نهاية هذه القصة لقصص أخرى جميلة قبل النوم ♥

قمر يحرس بيت كرمل

قمر يحرس بيت كرمل

كرمل تُخاطب القمر

قالت له كرمل لا تزعل يا قمر! أنا أيضاَ عندي سر، فوشوشت كرمل صديقها عن سرها في بلاد الشمس. بكى القمر ومن عينيه نزلت دمعة. نام كل أهل البيت، ففتحت كرمل النافذة وأسرعت إلى صديقها القمر، وقرأ لها القمر قصة التنين الشرير الذي أحرق مدينة العصافير، غنت الغيمة الأم لابنتها؛ يلا  تنام غيمة، يلا تُحب النوم، فغفت كرمل وغطاها القمر بريش حمام.

حكاية وادي التماسيح

وفي الليلة التالية ذهبت كرمل إلى القمر، وحكي لها حكاية وادي التماسيح؛ لما رأت تماسيح كبيرة ظله في الماء، وصارت تركض خلفه بمرح ظانة أنه كرة. ضحكك كرمل ومرجحت قدمها في الهواء حتى غفت.

وفي الليلة التالية أيضاً ذهبت كرمل إلى القمر ولعبت معه الغُميضة؛ غطت عينيه بمنديل، واختبأت خلف الغيمة، ولما أمطرت الغيمة رأت كرمل القمر، فمدت ذراعها وقطفت من السماء ثلاث نجمات، وأخذتها معها، ولما استيقظت في الصباح غرست واحدة في شعر أمها، وأهدت الثانية لجدتها أم توفيق، وخبأت الثالثة لدُميتها فضة.

كرمل وصديقها القمر

كل ليلة تزور كرمل صديقها القمر؛ يلعبان ويضحكان، لكن هذه الليلة كان وجه القمر حزين، قالت له كرمل لا تزعل يا قمر! أنا أيضاً عندي سر، فوشوشت كرمل صديقها عن سرها في بلاد الشمس، فبكى القمر، ومن عينه نزلت دمعة.

كرمل والقمر يُسافران إلى بلاد الشمس

في الليلة التالية وصل القمر مبكراً، فلفت كرمل ذراعها حول القمر وسافرا معاً نحو بلاد الشمس، سافرا وسافرا طويلاً فوق الغيوم حتى وصلا إلى بلاد الشمس، ونزلت كرمل على سطح بيتها القديم فوق التلة المُطلة على البحر، فاقتربت من سريرها الصغير، وحضنت دُميتها فضة بشوق كبير كبير. غنت لها أغنية، وأهدتها النجمة التي قطفتها من السماء.

غاب القمر ليلتين ولما عاد فتحت كرمل النافذة وذهبت إليه فقبلها على جبينها ورحل مسرعاً وفي يده حقيبة سفر، قال لها إنه مسافر إلى بلاد الشمس وأنه سيظل هناك يحرس كل ليلة دميتها فضة حتى تعود كرمل إلى بيتها.

مقترحاتنا لمزيد من القصص هنا

أضف تعليق