قصة للأطفال عن الأمانة: الحقيبة المفقودة

هي أفضل الصفات والأخلاقيات التي يجب أن يتحلى بها أبنائنا؛ ولها معنا اليوم نصيب الأسد، لدينا اليوم قصة للأطفال عن الأمانة بعنوان (الحقيبة المفقودة). وهي دعوة للمتعة والاستفادة في نفس الوقت.

قصة للأطفال عن الأمانة

اغرس في طفلك الدروس الجيدة والصفات الحسنة والأخلاق الحميدة من خلال طرح قصص مفيدة وهادفة عليه، احك له حواديت مسلية ومفيدة في نفس الوقت؛ اجعله يخرج من القصص والحكايات وقد استفاد درسًا هامًا في حياته.

الحقيبة المفقودة

قصة الحقيبة المفقودة

الاحتفال بالعيد

جاء العيد فلبست سلمى فستانها الجديد وربطت شعرها بشريط ملون، وحملت حقيبة يدها الجميلة وهي مسرورة، ثم قالت لأخيها فارس: انظر ما أجمل فستان وحقيبتي، أهدتني إياهما أمي في عيد ميلادي أتذكر؟

قال فارس: نعم، أذكر هذا جيداً لم يمضِ وقتاً طويلاً على ذلك.

قالت سلمى: سأستمتع اليوم بحقيبتي هذه فهي مليئة بالنقود، وسألعب مع صديقاتي فما أحلى عطلة العيد.

قال فارس: وأنا أيضا سألعب اليوم مع أصدقائي؛ اليوم وغداً وبعد غد، فالعطلة طويلة، ولا يوجد لدي أية واجبات مدرسية.

ضحكت سلمى وقالت: تعال معي يا فارس إلى الدكان لنشتري ما نرغب فيه، هيا بنا.

سلمى تشتري بالونات زرقاء وتحتفل بالعيد

فذهبت سلمي مع أخيها إلى الدكان القريب من منزلهما فوجدت هناك بالوناً كبيراً لونه أزرق مربوطاً بشريط أصفر فرح تسلمي به كثيراً، فهي تحب اللون الأزرق فاشترته وعادت به إلى البيت، أما فارس فقد اشترى ألعاباً نارية كانت سلمى تخاف منها كثيراً على الرغم من أن فارس كان يطمئنها، ويقول لها إنها مجرد ألعاب.

ربطت سلمى البالون بالحاجز الحديدي لشرفة غرفتها، ومدت شريط البالون أكثر فأكثر ليرتفع إلى أعلى فقد كان مملوءاً بغاز خفيف يجعل البالون يرتفع كثيراً اسمه غاز الهيليوم.

سلمى وصديقتها ليلى

وبعد وقت قصير جاءت صديقتها ليلى لزيارتها، ودُهشت حينما رأت البالون مرتفعاً إلى حد كبير، قالت: أنا أحب أن أشتري بالوناً مثل هذا، ولكنني أحب اللون الأحمر.

قالت سلمى: تعالي معي إلى الدكان وسأشتريه لكِ.

ردت ليلى: شكراً لكِ يا سلمى، ولكن لماذا لا أشتريه أنا بنقودي؟ إن حقيبتي مليئة بالنقود.

سلمى تبحث عن حقيبتها المفقودة

قالت سلمى: أنتِ هنا في بيتي ضيفتي وأنا أحب أن أهديك مثل بالوني فهيا معي لنشتري البالون الأحمر، بحثت سلمى عن حقيبتها فلم تجدها فسألت عنها أخاها فارساً وأمها، وبحثت عنها في غرفة الجلوس، وفي غرفتها ولم تعثر عليها، فخجلت كثيراً وأصابها ارتباك وحرجُ شديدان إذ كيف ستشتري بالوناً لليلى وقد فقدت حقيبتها.

قالت لها أمها: لا تحزني يا صغيرتي ابحثي عنها جيداً وستجدينها إن شاء الله.

أجابت سلمى: هذه الحقيبة عزيزة عليّ، وهي لا تقدر بثمن إنها هديتكِ لي في عيد ميلادي الماضي، وكم كنت سعيدة بها فكيف أفقدها، لا لا، هذا غير معقول.

قالت ليلى: لنبحث عنها خارج المنزل ربما تركتها في الحديقة أو سقطت منك في الطريق، أو نسيتها في الدكان، فهذا يحدث أحياناً.

ذهبت سلمى وصديقتها ليلى إلى الحديقة لتبحثا عن الحقيبة فلم تعثرا عليها، ثم ذهبتا إلى الدكان.

أمانة العم أبو أحمد

قالت سلمى: لقد فقدت حقيبة يدي يا عمي أبا أحمد فهل نسيتها عندك؟ قال لها أبو أحمد: نعم، إنها عندي، لقد نسيتها هنا يجب أن تكوني حريصة على أشيائك لقد فرحتِ بالبالون فحملته، وذهبتِ به مسرعة، ونسيتِ حقيبة يدك، هذه هي حقيبتك، خذيها ولا تكرري هذا مرة أخرى.

فرحت سلمى كثيراً، وتناولت الحقيبة من أبي أحمد وشكرته لأمانته، واشترت بالوناً أحمر لصديقتها ليلى، وعادتا مسرورتين إلى البيت.

قال فارس: سأشعل الآن ألعابي النارية ابتهاجاً بعودة حقيبة سلمى، استعدوا.

قال سلمى: لا! لا! أرجوك أنا أخاف منها، فضحك الجميع هههههه ههههههههه هههههههههه.

ثم قالت أم سلمى: هيا الآن لتناول الغداء معاً.

تمت..

وهنا دعوة أخرى لقراءة قصص جميلة ومفيدة أيضًا لأطفالنا، عن: العناد وعدم طاعة الأمالكرم والحبعدم قطف الأزهارالخصوصية. قُم بإثراء عقل طفلك بكل هادف ومفيد ومُسلّي.

أضف تعليق