قصة عن الغرور للأطفال: داينو والديناصور الكبير

نكتب إليكم اليوم قصة عن الغرور للأطفال الصغار بعنوان (داينو والديناصور الكبير). حيثُ تُعبر تلك القصص والحكايات عن مكنون شخصية المغرور وعاقبته، وكذلك المتواضع وجزاؤه.

هذه قصة خيالية عن الغرور، مثال على التكبر والعجب بالنفس؛ يُمكنها أن تُكسِب أطفالنا الكثير من القيم الأخلاقية وتجعلهم يعرفون المعنى الجميل الذي يكمن في التواضع.

الديناصور الكبير

قصة عن الغرور للأطفال

واحدة له وواحدة لي.. واحدة له وواحدة لي؛ كان داينو يقوم بتقسيم الحلوى الهلامية لمشاركتها مع صديقه، عندما مر بقربه ديناصور كبير سأله داينو: هل تريد هلامية.

الديناصور الجاحد

قال الديناصور الكبير (أو بالأحرى الديناصور الجاحد): أريدها كلها.

قال داينو: لا أستطيع أن أعطيها كلها لك، إنها لصديقي كما ترى.

رد الديناصور الكبير: حسناً أخبر صديقك الصغير أينما كان أنني أريد حلواه الهلامية.

الديناصور الكبير جداً جداً جداً

قال داينو: إنه نائم، ولكنه صديق كبيراً جداً جداً جداً.

قال الديناصور الكبير بسخرية: يا إلهي أنا خائف جداً جداً جداً، الجميع يعرفون أنني هنا الديناصور الأكبر والأقوى.. انتظر.. انظر، انتابه الغضب ودفع صخرة ضخمة بل ثقيل من أعلى الهضبة باتجاه داينو.

قال داينو بشجاعة: عليك أن تقوم بأفضل من ذلك فالجميع يعرفون أن صديقي يمكنه أن يلتهم المتباهين من أمثالك في لقمة واحدة.

قال الديناصور الكبير: هذا الكلام من نسج خيالك، على أي حال، بالتأكيد أنا الأفضل في القفز هنا.

قال داينو: هذه تعد مجرد خطوة صغيرة يقوم بها صديقي.

قال الديناصور الكبير: حسناً، أريد أن أرى صديقك المزعوم وهو يرفع شيئاً إلى مثل هذا الارتفاع.

قال داينو: يمكنه القيام بذلك دون جهد يذكر.

الديناصور الكبير المغرور

قال الديناصور الكبير متباهياً: لا يمكن أن يكون صديقك الخيالي أفضل مني في أي شيء.

قال داينو: بل يمكنه فعل أي شيء أفضل منك.

بدأ الديناصور يستشيطُ غضباً وقال: أنا أريد الحلوى الهلامية الآااااان؛ قال داينو: يمكنك أن تصرخ كما تشاء، ولكن صديقي يمكنه أن يصرخ أعلى منك.

قال الديناصور الكبير: انظر أيها الديناصور المصغر ما الذي لا يمكن أن يقوم به صديقك الزائف هذا؟

فكر داينو لبرهة؛ وقال: نعم تذكرت، إنه يخاف من الأماكن المظلمة المخيفة، لذلك لا يمكنه الدخول إلى هذا الكهف بمفرده.

أثناء ذلك انتزع الديناصور الكبير وعاء الحلوى الهلامية، وركض باتجاه الكهف، “هااااااااااااااااامممممممممم”.

سأل داينو: هل تصدق الآن أن صديقي يمكنه أن يلتهم المتباهين من أمثالك في لقمة واحدة؟

صدر صوت خافت بل بالأحرى صوت بائس للغاية من الداخل قائلاً: نعم.. (نهاية الغرور)

الديناصور الودود

قهقه داينو قائلاً: هههههههه لا تقلق، يمكنه أن يأكلك، ولكنه لن يقوم بذلك؛ قال الديناصور الكبير جداً جداً جداً – بالأحرى الودود: الحلوى الهلامية وقمم الأشجار هي المفضلة لدي.

تعهد الديناصور الكبير قائلاً: لن أكون أنانياً متباهياً مرة أخرى أبداً. قال داينو وهو يلعب: أول من يصل إلى الأسفل يفوز بالحلوى الهلامية، كان الجميع يعرفون أن الديناصور الكبير هو الأفضل في التزحلق، ولكن تلك المرة كان مسروراً بالمشاركة. وأخذ يردد: واحدة لي.. واحدة له.. واحدة لك.

ما يُستفاد من القصة

هذه قصص عن جزاء المتكبرين لكنها تأتيكم بشكل لطيف وبسيط لكي يعرِف الأطفال والأبناء الأعِزاء الفرق بين الغرور والتواضع وما يُمكن أن يكون نتيجة كُل منهما على الإنسان.

إن الكثير مِنا يُريد أن يحكي قصص عن التواضع وحسن الخلق لأبنائه حتى يغرس فيهم ومن صغرهم أهمية الأخلاق الحميدة ونبذ المكروه والغير مرغوب، هذا يُساهم بشكل كبير على إخراج أجيال ذات قيم أخلاقية رفيعة.

أضف تعليق