قصة طريفة عن الصداقة بين الحيوانات للأطفال: شيء واحد يجمعنا

إن وقت أبنائنا البسيط يحتاجون فيه كل متعة وتسلية؛ واليوم لدينا قصة طريفة عن الصداقة بين الحيوانات؛ أحد قصص الأطفال التي نضعها في قِسم القصص لدينا؛ وهي بعنوان: شيء واحد يجمعنا.

قصة عن الصداقة

وحيثُ أن أطفالنا يدخلون فترة من حياتهم يجتمعون فيها مع أقرانهم، ويدخل حياتهم هذا وذلك؛ ويرون هذا في البيت وهذا في النادي وهذا في دور الحضانة ورياض الأطفال وهذا في المدرسة؛ فأصبح توعيتهم بأن هناك ما يُسمَّى بالصداقة أمرٌ جَلل.

الضفادع والفيل

شيء واحد يجمعنا | الضفادع والفيل

الضفادع والفيل

شعر الفيل الصغير بالعطش فذهب لنبع الماء فوجد هناك ثلاثة مخلوقات صغيرة تحملق بعينيها نحوه، فتعجب من منظرها وقال متسائلاً: من تكوني أنتِ؟

فأجابت نحن الضفادع، ومن تكون أنت؟

فاستغرب الفيل وأجاب: أنا الفيل والكل يعرفني.

قالت الضفادع: إنك ضخم جداً جداً ههههه.

قال الفيل:  أنتِ صغيرة جداً جداً، وفي الحقيقة سأحتاج نظارات لأراكي ها ها ها ها.

انزعجت الضفادع وقالت: صحيح أننا صغار، ولكن لدينا صوت مميز وقوي دون كل الحيوانات، اسمع: قيق قيق قيق، وهنا نفخ الفيل بخرطومه جعل الضفادع تهرب في كل جهة وهي تصيح زلزال زلزال. قفزت الضفادع على الأرجوحة: وقالت: انظر نحن نتأرجح.

اقترب الفيل منها وقال: ما هذا؟ انا أيضا أحب أن أتأرجح، وقفز على الأرجوحة التي لم تحتمل ثقل وزنه حتى انكسر جزع الشجرة، وهربت الضفادع كل في جهة! تصيح النجدة النجدة.

فقالت الضفادع: نحن نقفز، ونقفز، ونقفز، وهذه أحلى لعبة عندنا.

قال الفيل: أنا أيضاً أستطيع القفز والنطق، انظروا؛ وبدأ يقفز ويقفز وهو يضحك سعيداً وكالمعتاد هربت الضفادع كل إلى جهة، وهي تصيح انهيار انهيار.

توقف الفيل ليرتاح، فرأى الضفادع تخرج رؤوسها من النبع.

قال الفيل: أنا آسف.

قالت إحدى الضفادع: أيها الفيل نحن أحسن منك لأننا نستطيع أن نبقى في الماء لفترة طويلة أما أنت فلا تستطيع.

التفت الفيل إلى الضفادع وقال: لكني أستطيع بخرطومي أن أسحب كل هذا الماء.

نظرت الضفادع بحزن إلى النبع الذي ذهب ماؤه، فنزلت من عين الفيل دمعة لحزنها، وقرر إرجاع الماء، ولكن الذي حصل جعل الضفادع تصيح؛ فيضان فيضان.

الأطفال يُحبون الضفادع والفيل

قالت إحدى الضفادع: الأطفال يحبوننا ويحملون بأيديهم، أما الأخرى فقالت: ويلتقطون لنا الصور مع أصدقائنا، وقالت الأخرى: وعند عبورنا  الشارع يحموننا من السيارات.

فأدركهم الفيل قائلاً: وأنا أيضاً أحبهم، وأحملهم على ظهري.

وفي النهاية اشترك الطرفان على أمر واحد هو حبهم للأطفال، وعلى هذا الأساس اتفق الجميع على أن يصبحوا أصدقاء وإلى الأبد.

وهنا لك أيضًا

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: