القشور التجميلية.. تقنية حديثة في مجال تجميل الأسنان

القشور التجميلية

تعتبر تقنية القشور التجميلية هي إحدى التقنيات الحديثة المستخدمة لتجميل الأسنان وإعطاءها مظهر جمالي وابتسامة رائعة.

ولكن هذه التقنية تحتاج إلى طبيب مختص وبارع حتى يقوم بوضعها بطريقة سليمة وصحية; حيث أنه إذا تم وضعها بطريقة غير مناسبة فإنها تسبب الكثير من المشاكل والأضرار للفم مثل التهاب اللثة وتجمع البكتيريا وغيرها.

القشور التجميلية

يقول الدكتور “ميشيلي رافيدي”، أخصائي معالجة تحفظية، أن القشور هي عبارة عن طبقة رقيقة توضع على السن تتراوح سماكتها من 0.2 مللي إلى 0.9 مللي على حسب الحالة.

وهذه القشور يتم صناعتها باستخدام أنواع مختلفة منها الزركون والسيراميك والبورسلين، وأكثرها استخدامًا هو السيراميك.

إيماكس هو من شركة خاصة تسمى ايفوكلار، تقوم بتصنيع هذا السيراميك وهو أكثر الأشياء المستخدمة حاليًا.

والجدير بالذكر أنه يتم اللجوء إلى هذه القشور في حالة وجود تغيير في ألوان الأسنان أو عدم فعالية التبييض، ولكن لا يمكن اللجوء إليها في حالة وجود فراغات بين الأسنان أو كسور في الأسنان أو عدم انتظام في الأسنان.

وتابع د. “ميشيلي”، أن القشور التجميلية في أغلب الأحيان تكون تجميلية بحتة وليست علاجية; فهي لا تمنع تسوس الأسنان أو حدوث مشاكل في الأسنان، ولكنها فقط تساعد في إعطاء شكل جمالي مناسب للوجه والأسنان.

يؤكد د. “رافيدي”، أن القشور التجميلية لا تصلح لجميع الأشخاص، وإنما في بعض الأحيان يحتاج الشخص لتقويم بدلًا من اللجوء للقشور.

وتابع أن هناك حد معيَّن للطبيب حتى يتمكن من برد أو تخشين السِّن، وفي حالة زيادة هذا الحد فلا يمكن استكمال هذا الإجراء ولكن يجب اللجوء لحلول أخرى.

إضافة لذلك في بعض الحالات يكون هناك شد كبير على الأسنان فيجب استخدام حلول أخرى أولًا قبل القشور التجميلية.

والجدير بالذكر أنه في حالة إجراء قشور تجميلية للأسنان بدون تحضير أو بدون عمل برد الأسنان، ولكن بعد شهرين من هذا الإجراء تشكو المريضة من رائحة في الفم ونزيف في اللثة.

ويحدث ذلك لأن القشرة لها سماكة محددة تسبب حافة حول اللثة، وهذه الحافة مكان لتجمع البكتيريا والطعام ويصعب تنظيف هذه المنطقة، وبالتالي يحدث التهاب وتراجع في اللثة وقد يتقدم إلى تراجع في العظم.

العمر الافتراضي للقشور التجميلية

وكما يقول د. “ميشيلي”، أنه للحفاظ على القشور سليمة والفترة طويلة فإنه يجب وضع هذه القشور على طبقة مينا سليمة، كما يجب أن تكون اللثة صحية وسليمة.

كما أضاف أنه لا بد من عمل حدود حول الأسنان حتى لا تسبب القشور مشاكل في اللثة.

وبالتالي لا تتواجد فراغات في اللثة ولا يتجمع الطعام ولا يحدث تسوس للأسنان. ولذلك يجب أن تكون هناك تقنيات خاصة يجب الالتزام بها حتى يتم وضع القشور بطريقة صحيحة والحفاظ عليها وإعطاءها عمر أطول، وإذا تم ذلك فإن هذه القشور تستمر لفترة من 10 إلى 15 عام.

مما لا شك فيه أن أي إجراءات أو تركيبات في الفم تتم بعد عمر 18 عام، أما بالنسبة لتقنية القشور فيجب أن يكون الإنسان ناضج ليأخذ هذا القرار.

وختامًا، فإنه ليس جميع الأشخاص يصلح لهم تركيب هذه القشور; فإذا كان الشخص يحتاج إلى تقويم فإنه لن يستطيع وضع هذه القشور لأنه سوف يحدث تكسر في الأسنان.

أضف تعليق