قبل حقن الفيلر.. إحذري من التالي

حقن الفيلر،الفيلر
حقن الفيلر – ارشيفية

محاذير يجب الإنتباه إليها قبل حقن الفيلر

يقول “د. سعد الصقير” إستشاري الجلدية والتجميل ومقاومة الشيخوخة: بداية نعرف هل إذا كان الشخص يحتاج إلى حقن الفيللر أم لا، فليس نجاح الفيلر عند شخص يعني نجاحة عند الآخر، فيجب إستشارة الطبيب ومعرفة ما إذا كان الشخص يحتاج إلى حقن الفيلر أم لا.
لابد للأطباء من توجيه المريض إلى الإتجاه الصحيح خاصة في حقن الفيلر أو إبرة التعبئة أو أي إجراء تجميلي بالكامل، فلابد من الإستشارة حتى إذا كان لا يحقن الفيلر في نفس اليوم.

دور الفيلر في البشرة، خصائص الفيلر

السبب الرئيسي لتغذية البشرة بالفيلر ليس لتغيير شكله ولكن السبب الرئيسي هو عوامل تقدم السن تسبب نوع من الترهل، أو فقدان بعض الأنسجة، فقدان الماء، فقدان المرونة، فمثلاً منطقة الخدود عندما تقل هذه الأنسجة، أصبح صحياً لابد من حقن هذه المنطقة بالفيلر الذي يعتبر مادة مغذية أساساً موجودة في الجلد (الفيلر المصرح به)، هذه المادة هدفها الرئيسي الحفاظ على الماء (مثل الإسفنجة).
فهي أولا:ً تحافظ على الماء في طبقات الجلد، وهذا في غاية الأهمية لأن خلايا البشرة لا ترجع إليها الصحة بدون الماء.
ثانياً: عندما تحافظ على الماء بالمادة الهلامية أو الجل الذي يحتويه. فهنا أصبحت مثل الوسادة التي ترجع للجلد صحته بالشكل والمنظر.
هذه المادة التي تحقن في الطبقة الصحيحة تحافظ على الخلايا الغير بالغة الموجودة تحتها، من أشعة الشمس ومن جميع العوامل البيئية الأخرى التي تؤثر أساساً على صحة البشرة مع تقدم السن.

المحاذير التي ينتبه إليها المريض قبل حقن الفيلر

يقول “د. الصقير” في لقاءه عبر قناة العربية:
• أولاً: نعرف إذا كان المريض بحاجة إلى حقن الفيلر أم لا.
• ثانياً: هل يأخذ المريض أدوية أم لا مثل المكملات الغذائية، الأدوية المسيلة للدم لابد من التركيز عليها، وأيضاً فيتامين E بالتحديد، لأن هذه الأدوية تزيد إحتمالية الكدمات، ننصح بالتوقف عن هذه الأدوية قبل أسبوع من الإجراءات، تكون أول جلسة عبارة عن إستشارة وهي في غاية الأهمية. النقطة الثانية هي هل تم أي إجراء طبي في نفس المنطقة المحقنة أو في أي مكان آخر، فمثلاً التطعيم. لا يغذى الفيلر بعد التطعيم مباشرة، لأن ذلك يسبب ضعف مناعة الجسم.

الأشياء التي يفقدها الوجه هي المياء والبيبي فات فأصبح هناك دهون بدل الفيللر، هل ينصح بها إذا كانت من نفس الشخص وليست مواد خارجية ؟
يقول “د. صقير”: الشخص الذي يجري العملية مرخص فيها لا مانع، أما إذا كان غير مرخص فيها فهناك محاذير.
فالهدف من الدهون أنها تحقن لتعطي الفرصة في الإستمرار لفترة أطول، فإذا تم حقنها بالطريقة الخاطئة، يحدث أولاً إنفصال بين الدهون المحقنة والمكان المستلم منه. ثانياً يجب إختيار الطبيب المناسب.
لا تختلف هذه المحاذير بين الرجل والمرأة فالجميع سواسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: