فوائد العمل من المنزل وسلبياته

صورة , العمل , الخياط , العمل المنزلي

أصبح العمل من المنزل أمراً رائجاً بين العديد من الأفراد التي رأت في مثل هذه الأعمال التي يقدمونها عن بُعد وسيلة لزيادة الدخل الشهري لديهم أو وسيلة يعتمدون عليها كلياً في هذا الدخل.

لا شك كذلك بأن وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع والشركات الكبرى عالمياً على الانترنت قد ساعدت في انتشار هذا النوع من الأعمال التي تُقدم المنزل والمرتبطة كثيراً بالإنترنت أو الشبكة العنكبوتية، ومن ثم فإننا نتوقع أن يزيد رواج هذه الأعمال خاصةً مع التقدم التكنولوجي الذي نشهده يوماً بعد يوم في هذا العالم.

ما مدى أهمية العمل من المنزل في هذه الآونة؟

ذكر الدكتور محمد بشارات ” خبير ومستشار في مجال التنمية البشرية والتدريب القيادي ” أن العمل من المنزل أو العمل عن بُعد أصبح رائجاً خاصةً مع التطور التكنولوجي ووجود وسائل التواصل الاجتماعي في عصرنا الحديث، ولا شك أن هذا النوع من العمل خلق لنا فرصاً جديدة من الأعمال التي يمكن القيام به من البيت، كما أوجد نوع من الإنتاجية التي يمكن أن يخلقها شخص أو إنسان أثناء وجوده في منزله.

بالإضافة إلى ذلك، صار هنالك اهتمام كبير من الشركات اليوم في أن تحاول البحث عن قدرات الأشخاص والأفراد من خلال المنازل وتبدأ في تحفيزهم لتقديم منتجات أو أعمال منزلية تتوافق مع متطلبات تلك الشركات، لذلك لا يمكننا القول بأن كل الأعمال يمكن القيام بها منزلياً وإنما هناك بعض الأعمال المحددة فقط والتي يمكن القيام بها من البيت وأيضاً ليس بإمكان جميع الأشخاص تطبيق شروط ومتطلبات العمل من خلال المنزل لأنه كما تشير الدراسات فإن الأعمال التي تقام من المنزل لا تأخذ أكثر من 15% من إجمالي الأعمال التي تُقدَّم على مستوى العالم، كما أن هناك ظروف محددة عند الأشخاص الذين يهتمون بالقيام بأعمالهم من المنزل منها على سبيل المثال:

  • الظروف الاقتصادية للإنسان.
  • الهجرة.
  • ظروف البُعد.
  • ظروف البحث عن المعرفة والإرادة والعمل لدى الإنسان.
  • عدم قدرة الشركات نفسها على التوظيف برواتب عالية من خلال تواجد الموظفين لساعات طويلة داخل بيئات العمل، ومن ثم تتوجه تلك الشركات لطلب العمل من المنزل لتأخذ بذلك الخدمات المرادة من موظفيها من داخل منازلهم.

لذلك، فإن العمل من المنزل أصبح أمراً جاداً وواضحاً في هذه الآونة ويدر دخلاً كبيراً على الأشخاص أكثر من الدول.

هل تساعد المهن المنزلية أصحابها في زيادة معاشهم ورواتبهم؟

لا شك بأن هناك العديد من البرامج والمنظمات والشركات الدولية أصبحت الآن تتوجه إلى دعوة الكثير من الأشخاص لأن يكون لديهم عمل من داخل المنازل ليحققوا بذلك دخلاً شهرياً جيداً، كما أن هناك بعض الأعمال في حقيقة الأمر التي تحقق دخلاً أكثر من جيد إن صح التعبير، وهنا وجب علينا دعوة الأشخاص للاستفادة بشكل أكبر من أوقات فراغهم واستغلالها في مثل هذه الأعمال المنزلية بدلاً من تلك الأوقات الضائعة بلا جدوى تُذكر.

قد يكون بعض الأشخاص الذين يعملون من المنزل هم في الأصل موظفون في احدى الشركات بدوام كلي ولكن لديهم مساحة من الوقت ما يكفيهم لأن يغتنموها أو يستثمرونها بشكل أفضل للعمل في بعض الأعمال الحرة أو التي عن بُعد كأعمال الجرافيك والترجمة وكتابة المقالات الصحفية أو الكتابات المتعلقة بالمقالات الأدبية وغيرها من الأعمال كالاستشارات التي تُقدم للشركات أو التي تُقدم كخدمات، لذلك فإن العمل عن بُعد أو من المنزل قد يكون عملاً إضافياً للإنسان أو أنه قد يكون عملاً متخصصاً يحقق به الشخص دخلاً شهرياً كبيراً في كثير من الأحيان خاصةً مع التطور التكنولوجي الهائل في السنوات الأخيرة بجانب التسويق الرقمي وغيره من الأعمال التي باتت تبحث عنها الشركات مثل تصميمات الجرافيك وتصميمات الفيديو والإعلانات أو حتى عمل إعلانات على الإنترنت والتي تُعد أيضاً من الأعمال المنزلية الرائجة في هذه الآونة والتي لا تستدعي ضرورة تواجد الشخص داخل الشركة للقيام بها أو داخل بيئة عمل محددة وإنما يمكن القيام بمثل هذه الأعمال وغيرها منزلياً بكل سهولة.

تمتاز الأعمال المنزلية بعدة أمور منها:

  • تكافئ الأعمال الحرة أو التي عن بُعد صاحبها على حسب قدراته وجهوده التي يقدمها في العمل الذي يقوم به منزلياً حيث كلما زاد جهد الإنسان في هذا العمل كلما در ذلك عليه دخلاً أعلى، وهذا يعطي الإنسان تحفيزاً داخلياً لتحسين جودة العمل بشكل دوري للحصول على كم أكبر من المال والفرص.
  • تساهم تلك الأعمال التي يمكن القيام بها من المنزل في وجود دخل إضافي أو أعلى من الدخل المتوقع من الوظيفة كما أنها تعطي صاحبها مساحة من الحرية لتسمح له القيام بما يشاء في الوقت المتاح له.
  • للعمل من المنزل دوره في زيادة دائرة العلاقات والمعارف والانتشار حيث يمكن للشخص الذي يعمل من المنزل أن يعمل مع أكثر من جهة أو أكثر من شركة في آن واحد، وهذا يُعد من إيجابيات العمل من البيت.
  • عدم الشعور بالمراقبة الذاتية طوال الوقت كما في الأعمال التي تمتاز بدوامها الكامل.

ما هي سلبيات العمل من المنزل؟

لا يوجد هنالك شيء في هذه الحياة له إيجابيات مطلقة وهو ما ينطبق على العمل من المنزل الذي له عدة سلبيات خاصةً في بعض الأعمال، ومن هذه السلبيات:

  • عدم الالتزام الحقيقي من الموظف العامل.
  • ضياع الوقت بشكل أكبر خلال القيام بالعمل.
  • عدم كفاءة العمل في بعض الأوقات.
  • صعوبة العمل داخل فريق عمل منظم.
  • صعوبة الاطلاع على خبرات أكثر نتيجة الانحسار داخل المنزل.
  • عدم نضج أفكار الشخص الذي يعمل من المنزل في بعض الأحيان.
  • الشعور بالملل والكسل عند بعض الأشخاص.
  • صعوبة تحقيق الفرص والحصول على العمل المناسب لنا منزلياً.
  • ربط العمل من المنزل بالشبكة العنكبوتية والإنترنت بشكل دائم، وهذا ما يتطلب وجود الاتصال الدائم بالإنترنت وهو ما يأخذ ساعات أطول لإنجاز العمل خاصةً إذا كان الشخص يعمل مع أكثر من جهة أو شركة أو عميل.
  • انعدام الحصول على التدريبات اللازمة لتطوير العمل وتطوير مهارات الشخص من آن لآخر.وختاماً، على الرغم من السلبيات الموجودة في العمل من المنزل إلا أن هناك العديد من الأفراد التي يقتصر عملها عليه لأنهم اعتادوا جني الأموال منها بشكل يتناسب كثيراً من طبيعة حياتهم وظروفهم الاجتماعية والاقتصادية.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: