فضائل شهر رمضان مختصرة

هل تعرف ما هي فضائل شهر رمضان المبارك مختصرة

وهبنا المولى عزّ وجلّ فضائل شهر رمضان لكل المسلمين، فقد فاحت عطور رمضان المقبلة بعد عدة أيام، ليهل علينا الشهر المبارك، مُقبل ومعه الخير واليمن والبركات، شهر تعطر وتزين بما فيه من تسبيح وتكبير وصلوات واستغفار، الكل ينتابه حالة إيمانية وروحانية عالية، تشعر معها النفس انها ترفرف فى جوٍ مفعم بالتقوى والإيمان، شهر ملىء بالفضائل، فدعونا نذكر بعض منها، لنستشعر هذا الإيمان.

فضائل شهر رمضان

كيف لا نشعر بكل هذا الإيمان وقد غُلقت أبوب جهنم وفُتحت أبواب السماء، كما أخبرنا النبي “صلى الله عليه وسلم“ (إذا دخل شهر رمضان فُتحت أبواب السماء، وغُلِّقَت أبواب جهنم، وسُلْسلت الشياطين).

القرآن الكريم

ليس فقط تُغلق جهنم وتفتح أبواب السماء، بل مُنحنا فيه أجمل العطايا فكان القرآن الكريم الذي أُنزل به جبريل على النبي “صلى الله عليه وسلم“ لتهتدي به البشرية كلها ونجد فيه راحة نفسية عند قراءته، ورسائل تناسب كل مواقف حياتنا، فنجد فيه الملجأ من كل هم وغم، مع أول آية تُتلى.

صيام رمضان

وميز الله شهر رمضان بفرض الصيام فيه على كل مسلم ومسلمة، ولأنه رحمن رحيم فقد استثنى من لا يستطيع الصيام ووضع له ظروفه الخاصة كى لا يشعر بالعسر فى شهر اليسر كما قال المولى “عز وجل“ في سورة البقرة:

(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) البقرة:١٨٥.

وكما أُنزل القرآن الكريم على النبي “صلى الله عليه وسلم“ وهو معتكف في غار حراء، فقد استمرت عبادة الإعتكاف مع النبى “صلى الله عليه وسلم“ وعلمها لنا، لنمنح أنفسنا فرصة للتأمل فى خلق الله، وتصفية النفوس، ومراجعة الضمائر، والعودة لله بأنفس خالصة، وقلوب صافية، عامرة بالإيمان.

فقد روى أن النبى “صلى الله عليه وسلم“ كان يعتكف فى العشر الأواخر من رمضان، وبعد وفاة كانت زوجاته وأمهات المؤمنين يعتكفن من بعده.

العشر الأواخر من شهر رمضان

أما على ذكر العشر الأواخر فلنذكر الليلة التى توجت هؤلاء العشر وجعلتهم الأعظم، إنها ليلة القدر، الليلة التى قال عنها المولى “عز وجل“ أنها ليلة خير من ألف شهر، لتتضاعف فيها الأجور والأعمال، وتتنزل فيها الملائكة والرحمات على كل العباد، ليُغفر فيها الذنوب جميعاُ، كما ورد في الحديث الشريف عن الرّسول عليه السلام: (مَن قام ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه، ومَن صام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه) رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة.

لم تنتهى روائع فضائل الشهر الكريم بعد، فهو كريم، فيه العمرة تُعادل أجر حجة كاملة، كما أخبرنا النبى “صلى الله عليه وسلم“ (إنَّ الحَجَّ و العُمْرةَ لَمن سَبِيلِ اللهِ، و أنَّ عُمرةً في رمضانَ تَعدِلُ حَجَّةً” رواه الألباني، في صحيح الجامع.

كل هذه فضائل شهر رمضان مختصرة فما أدراك بالتفاصيل، وما زلنا نتكاسل ونتوانى عن العبادات والطاعات فى مثل هذا الشهر الكريم، فلنبعث الهمة فى بعضنا البعض ونذكر أنفسنا بالطاعات المستحبة فى هذه الأيام المباركة منها، صلة الأرحام، كثرة قراءة القرآن، التخلى عن الشهوات وأولها الطعام، وكثيرُ من العادات يمكن أن يستنها المرء سنة فى حياته وعاداته مع الله “سبحانه وتعالى“.

أضف تعليق

error: