مؤشرات فرط الحركة عند الطفل وكيف يتعامل الأهل معها

فرط الحركة

قد يعاني بعض الأطفال من مشاكل نفسية عديدة بسبب عوامل بيئية أو وراثية مختلفة، ومن أحد هذه الأمراض هي متلازمة فرط الحركة.

فما هي هذه المتلازمة وما أهم أعراضها وكيف يتعامل الأهل مع أطفالهم الذين يعانون من فرط الحركة، إليكم المقال التالي.

مشكلة فرط الحركة

قالت المعالجة النفسية “د. نيكول هاني” في بداية حديثها أنه يجب التفريق بين متلازمة فرط الحركة وفرط الحركة البسيط عند الطفل.

فمتلازمة فرط الحركة تبدأ في الظهور في مرحلة الطفولة المبكرة من 6-7 سنوات وتستمر حتى سن البلوغ، وهذا الاضطراب يتعلق بالصحة النفسية ويتضمن مجموعة من المشاكل المستمرة.

مؤشرات فرط الحركة

يكون لدى الطفل الذي يعاني من فرط الحركة عدة مشاكل وهي:

  • صعوبة الانتباه والتركيز.
  • السلوك المتهور.
  • علاقة الطفل بغيره تكون غير مستقرة.
  • سوء الأداء الدراسي.
  • صعوبات القراءة والكتابة بشكل ملحوظ.
  • النشاط المفرط في الحركة.
  • سوء التخطيط وضعف مهارة ترتيب الوقت.
  • بالإضافة إلى مشكلة التأقلم مع الضغوطات.

وكل هذه المشاكل تجعل الطفل يعاني من الحركة المستمرة التي تؤثر على تركيزه وتحصيله الدراسي وخاصة في المرحلة الإبتدائية.

كيف يتعامل الأهل مع الطفل الذي يعاني من فرط الحركة؟

يجب أن يتوجه الأهل لمعالجة الطفل لدى المعالج النفسي فور معرفتهم بأن طفلهم مصاب بفرط الحركة، حيث يقوم ببعض الاختبارات النفسية مثل الـ TOUFA Test.

كما يكون هناك فريق مختص مع المعالج النفسي لمعالجة مشكلة النطق واللغة وزيادة ثقة الطفل في نفسه وضبط علاقاته مع غيره وما إلى ذلك.

وتجدر الإشارة هنا أنه عند الحديث مع هذا الاضطراب يجب العلم أن هذا الاضطراب يكون درجات مختلفة تختلف من طفل لآخر.

أسباب فرط الحركة

سبب فرط الحركة عند الطفل عادة ما يكون بسبب:

  • عامل وراثي.
  • عامل بيئي.
  • القلق والخوف والتوتر.
  • نمو الجهاز العصبي المركزي.
  • إدمان الأجهزة الالكترونية.

وأخيرًا يجب على الأهل فهم كيفية التعامل مع طفلهم بشكل صحيح، وتشجيعه على ممارسة بعض التمارين الرياضية كاليوجا والباسكت وما إلى ذلك، فالتعامل الخاطئ مع الطفل يؤثر على مسيرة علاجه بشكل سلبي.

أضف تعليق