7 تفاصيل طبية هامة عن عمليات شفط الدهون.. اقرأها قبل الحجز

شفط الدهون

تُعد عمليات شفط الدهون وحقنها في أماكن أخرى من الجسم، من العمليات الأكثر إنتشاراً في عصرنا الحالي، لما لها من نتائج فعالة وموثوقة، أفضل من الفيلر الذي يظل فترة قصيرة في الجسم، فضلاً عن أنها آمنة تماماً على المريض.

حيث يُعاني الكثير من الناس من تراكم الدهون في الجسم، ولا يستطيعون العيش في الحياة الإجتماعية، والعائلية، والتعامل مع الآخرين، نظراً لوزنهم الزائد ومُعاناتهم مع السمنة، الذي يُسبب لهم العديد من المشاكل الصحية والنفسية، ولذلك تشجع بعض الأشخاص على اتخاذ خطوة عملية شفط الدهون وحقنها في مكان آخر بالجسم.

1. متى يتم اللجوء إلى عملية شفط الدهون؟

يقول “الدكتور. حسين أبو رمان” جراح تجميل وترميم: تُعد عملية شفط وحقن الدهون من أكثر العمليات عالمية، حيث تُجرى كإجراءات جراحة تجميلية، ويُفضها الناس لأنها تُعطي نتائج سريعة.

وتتم عمليات شفط الدهون تحت إجراء بنج كامل في المستشفى، ويقوم بها جراح التجميل، فالأشخاص الذين لديهم زيادة وزن من 10 إلى 15 كيلو، يُمكنهم إجراء عملية نحت الجسم، وشفط الدهون التي يصعُب التخلص منها من خلال الحمية الغذائية أو ممارسة الرياضة.

ومن أماكن تراكم الدهون ما يلي:

  • منطقة أسفل البطن.
  • منطقة الخصر.
  • منطقة أسفل الظهر.

وتُعد هذه الدهون من أكثر دهون الجسم صعوبة، حيث يصعُب التخلص منها، لأنها دهون عنيدة وصعبة، لذلك يتم التدخل جراحياً، من خلال إجراء عملية شفط الدهون، ويتم إعادة تشكيل هذه الدهون للإستفادة منها، لإعادة رسم الجسم.

فيتم إزالة الدهون من المناطق الغير مرغوب فيها، ويتم حقنها في المناطق الأخرى من الجسم مثل، الأرداف أو الصدر، لإبراز جمالية الجسم.

2. أساسيات عملية شفط الدهون

قبل إجراء عملية شفط الدهون يجب اتباع الأساسيات والقواعد التي تقوم عليها، ومنها ما يلي:

  • كمية الدهون المُراد شفطها: أي الوزن الزائد، فإذا كان في حدود من 10 إلى 15 كيلو جرام، تُجرى عملية شفط الدهون، أي يُفضل أن تكون نسبة زيادة الوزن ليست كبيرة، حتى يتمكن الطبيب من إجراء العملية، من خلال شفط كمية مُناسبة من الدهون، مع المُحافظة على سلامة المريض.
  • تحقيق مُراد المريض وطلبه: أي يجب أن تكون أمنيات المريض أو مطلبه سهل التحقيق، فقد يُحاول بعض المرضى نزول الوزن (التخسيس) من خلال الحمية أو الرياضة.

ولكن لا تزول هذه الدهون، فلذلك يتم التدخل جراحياً، وتتم عملية شفط الدهون العنيدة، التي يصعُب التخلص منها بهذه الطرق.

كما أن إزالة دهون البطن والخصر وأسفل الظهر، تُعطي منظراً جمالياً أكثر لجسم الشخص، ويظهر ذلك من خلال الملابس التي يرتديها الشخص.

3. إجراءات عمليات شفط الدهون

تستغرق عملية شفط الدهون من ساعتين إلى 3 ساعات، وتتم تحت تخدير المريض تخديراً كلياً (بنج كامل)، وتتم أيضاً تحت إشراف طبي داخل مُستشفى، ويقوم بإجراء العملية جراح التجميل.

ويحتاج المريض من أسبوع إلى 10 أيام تقريباً، للعودة إلى الحياة الطبيعية، والتخلص من الآلام بعد العملية.

ويحتاج المريض بعد عملية شفط الدهون إلى البقاء في المُستشفى لمدة ليلة واحدة فقط، وبعد ذلك يعود إلى المنزل، مع الراحة لمدة أسبوع.

ويتم شفط الدهون من خلال جهاز يُسمى الفيزر، من خلال شفط الدهون كلياً من منطقة البطن، ولكن لا تحتاج عملية شفط الدهون بالفيزر إلى التخدير الكلي، وبالتالي: تظهر عضلات البطن.

ويُمكن للطبيب أن يترك دهون مُعينة في الجسم، فلا يقوم بشفط الدهون كُلياً، حتى تُظهر جمالية البطن، وتقسيم عضلاتها، من خلال عملية إعادة حقن الدهون.

فنحت الجسم لا يقوم فقط على شفط الدهون، بل شفطها وإعادة حقنها في أماكن أخرى، لتُظهر زوايا الجسم المُراد ظهورها.

4. مُضاعفات عملية شفط الدهون والتعامل مع ترهُلات الجلد

تابع “د. أبو رمان” يُمكن أن تحدث بعض المُضاعفات من عملية شفط الدهون، ولكن في حال إجراء العملية داخل المُستشفى، وتحت إشراف طبي، ويقوم بإجرائها جراح تجميل وترميم، تحدث مُضاعفات قليلة وبسيطة.

وفي حال حدوث مُضاعفات لعملية شفط الدهون، يقوم جراح التجميل والترميم بالتعامل معها، وحل المُشكلة بسهولة.

وإذا كانت طبيعة جلد المريض من النوع المشدود، يحدث له انكماش بعد العملية، أما في حالة ترهل الجلد، في حالات الحمل والولادة مثلاً، يتم قص هذه الترهلات.

5. عملية سحب الدهون وحقنها في مناطق أخرى من الجسم

يتم شفط الدهون من بعض المناطق مثل منطقة أسفل الرقبة، ويتم إجراء هذه العملية من خلال التخدير الموضعي للمريض، وحقن بعض المواد لإظهار عضلة الفك، حتى تُعطي منظراً جمالياً للوجه.

فعملية سحب الدهون تُبرز جمال الجسم والبشرة، ويُعطي للمرأة عمر أصغر من عُمرها الطبيعي، لأن الذقن المزدوج يُكبر عمر الشخص، كما يُمكن أيضاً شفط الدهون من جانب الفخذ من خلال البنج الموضعي.

وإذا تمت عملية إعادة حقن الدهون بطريقة صحيحة، تكون فعاليتها أقوى وأظهر وأكثر تناسقاً، فيُمكن حقن الدهون في الخد أو الفك، لإعطاء جمالية أكثر للوجه.

6. أيُهما أفضل للوجه حقن الدهون أم الفيلر

تُعد دهون الشخص نفسه هي الأفضل والأحسن للوجه، لأنها ذات تكلفة أقل للمريض، ويتم فيها أخذ كمية أعلى أيضاً، بما يُعادل من 10 إلى 20 إبرة، وتؤخذ هذه الدهون بالبنج الموضعي، ويتم فصلها في العيادة، ويتم حقنها في الخدود أو الفك، أو أي مناطق بالوجه.

كما أن هذه الكمية الكبيرة من الدهون تُساعد في عملية إعادة رسم الوجه، فضلاً عن أن نتائج هذه العملية أوضح من نتائج الفيلر العادي (الهيالورونيك أسيد). كما تذوب نسبة من الدهون حوالي الثلث عند حقنها.

ويُمكن أيضاً حقن الدهون تحت العين، فمع الإرهاق والتعب، فتكون هذه المنطقة ذات جلد رقيق، حقن الدهون يُساعد في تكون خلايا جديدة تحت هذه الطبقة الرقيقة، فتُخفف من سواد العين، وتُعطي ملمس ناعم أكثر أسفل العين.

لذلك يُنصح بحقن الدهون تحت العين لمن يُعانون من نُقصان الوزن أو الهالات السوداء تحت العين.

وإذا كان الشخص بحاجة إلى حقن كميات كبيرة من الفيلر، يتم توجيه المريض إلى حقن الدهون بدلاً من الفيلر، فلا يُفضل أخذ أكثر من حقنة فيلر واحدة أو حقنتين على الأكثر، نظراً لأن الفيلر ذات تكلفة عالية على المريض.

ولكن يُمكن حقن الفيلر للأشخاص الذين يُريدون مدة أقل، مثل إقامة حفلة مثلاً، أما الأشخاص الذين لا يرتبطون بوقت مُحدد يتم إجراء عملية حقن الدهون لهؤلاء الأشخاص، لأن عملية حقن الدهون تستغرق وقتاُ أطول من الفيلر.

كما أن نتائج حقن الدهون أفضل من الفيلر، لأن الفيلر يستغرق حوالي 8 أشهر إلى سنة فقط في الجسم، بخلاف الدهون التي تظل سنوات عديدة، وربما طوال العمر.

7. نصائح للمريض بعد عملية شفط وحقن الدهون

ينصح “د. حسين” المرضى بالمُحافظة على الوزن، والمُحافظة على نتيجة العملية، من خلال إتباع الحمية الغذائية، لأن بعض الأشخاص لا يلتزمون بالحمية الغذائية بعد عملية شفط الدهون، وبالتالي: يحدث لهم زيادة في الوزن.

لذلك يُفضل للمريض الحفاظ على هذا الإجراء الكبير، حتى تبقى نتائج العملية لفترة طويلة.

وبعد 4 أسابيع من حقن الدهون، تظل هذه الدهون في منطقة الحقن فترة طويلة، لعدة سنوات، وبشكل عام: يُمكن أن تذوب بعض الدهون وتستغرق نسبتها حوالي 30% تقريباً، ثم تبقى النسبة الأخرى من الدهون الباقية.

وتتم عملية حقن الدهون من خلال المواد المُعقمة، لذلك لا تحدث مُضاعفات خطيرة، فيُمكن أن تحدث نسبة إلتهابات بسيطة جداً.

وأخيراً ينصح الطبيب بمُراجعة جراح تجميل وترميم، قبل الخوض في عملية شفط وحقن الدهون، لأن هذا الجراح يُعطي للمريض خيارات عدة، فضلاً عن أنه يشرح الوضع الطبي للمريض بصدق، فكل ذلك يُساعد المريض في اختيار الإجراء الأفضل.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: