العلاقة بين أصحاب الوزن الزائد والأمراض السرطانية

أصحاب الوزن الزائد , overweight , صورة
أصحاب الوزن الزائد

لم تعد السمنة السبب الأول لأمراض القلب والسكري وضغط الدم، بل أثبتت دراسة حديثة نشرتها صحيفة الجارديان البريطانية أن أصحاب الوزن الزائد أكثر عرضة أيضا للإصابة بالأورام السرطانية. ووفقا للوكالة الدولية لأبحاث السرطان فإن هناك ثلاثة عشر نوعاً من الأمراض مرتبطة بالوزن الزائد والسمنة المفرطة ولكن على الجانب الإيجابي فقد أثبتت دراسة أخرى من جامعة هارفارد أنه حتى مع تقدم العمر إذا تم تغيير النمط الغذائي فهذا يقلل من خطر الإصابة بالأورام والأمراض الأخرى المتعلقة بالسمنة، نتعرف اليوم على المزيد عن هذا الموضوع.

ما هو الارتباط بين أصحاب الوزن الزائد والأمراض السرطانية؟

يجيب الأستاذ «علي الدعمي» استشاري جراحة التدخل الدقيق بالمناظير والأورام عبر شاشة «العربية»، هذا الارتباط جديد في الطب حيث أثبتت دراسة منذ أكثر من عشر سنوات قامت بمتابعة أكثر من اثني عشر مريض ووجد أن اثنين من ثلاثة من الأشخاص المصابين بالسمنة هم الذين يصابون بالسرطان وهم بالولايات المتحدة وبريطانيا. كما تؤدي السمنة المفرطة إلى اختلاف الهرمونات ومادة الأنسولين والجهاز المناعي والتهابات في الجسم كل ذلك أدى إلى زيادة نسبة التعرض لحوالي ثلاثة عشر مرض من أمراض السرطان منها سرطان الرحم والمرئ والثدي وما إلى ذلك.وهذه ظاهرة مهمة جدا لأن السمنة هي مرض العصر وأثبتت دراسات أخرى أن ٤٠٪ من سكان الولايات المتحدة ودول الخليج يعاونون من السمنة المفرطة.

كما توجد دراسات أخرى بأنه إذا قام الشخص بتغيير نمط غذائه وأسلوب طعامه فسوف ينقص احتمال إصاباته بالأمراض الخطيرة بنسبة ٢٥٪.

كما توجد دراسة أيضا بأنه إذا أراد الشخص إزالة الدهون والمواد المتراكمة في جسمه يجب أن تمر ١٤ ساعة من وقت النوم إلى وقت أول وجبة فيبدأ الجسم بحرق الدهون.

هل يجب على الشخص الذهاب لجوء للجراحة لإنقاص الوزن إذا كان من الصعب عليه إتباع نظام غذائي؟
عندما يذهب المريض بالسمنة للمركز الطبي فنقوم بمراحل عدة أولا نفسية المريض، ثانيا نقوم بتوعية المريض بأنواع الطعام التي يجب عليه الابتعاد عنها، ثالثا استخدام العقاقير أو عمل عملية جراحية إذا لم يفيد النظام الغذائي. حيث تقوم هذه الأدوية بمنع عمل الإنسولين بطريقة معينة في الجسم بحيث لا يستطيع الجسم تخزين الطعام ويقوم بحرقه، لأن الخطورة الكبيرة كمن في السكريات.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: