أسباب وأعراض ضعف عضلة القلب وعلاجها

ضعف عضلة القلب

ضعف عضلة القلب من الأمراض التي تحدُث نتيجة أمراض القلب الّتي لم يتم معالجتها مثل الشّرايين والضّغط وزيادة الوزن والتدخين. ويُصاب بها بنسبة أكبر مرضى السُّكري وكبار السن، كما أن السُمنة المُفرطة وانكسار القلب والحزن الشديد من الممكن أن يؤدي إلى ضعف عضلة القلب.

ممارسة الرياضة يوميًا واتِّباع نظام حياة صحي والامتناع عن التدخين والاهتمام بالحالة النفسية وتحسينها من أهم الطرق الوقائية لمنع الإصابة بضعف عضلة القلب.

أسباب ضعف عضلة القلب

يقول الدكتور “خالد النمر” استشاري وأستاذ أمراض القلب والقسطرة والشرايين أن ضعف عضلة القلب هو المحصلة النهائية لجميع أمراض القلب، فغالبية أمراض القلب من الشرايين والضغط وتضييق الصمامات إن لم تُعالج في الوقت المناسب تنتهي بضعف عضلة القلب وقد تظهر أعراضه على شكل ضيق في التنفُّس وتورُّم الرجل.

ويستطيع الطبيب تشخيص الإصابة بضعف عضلة القلب عن طريق معرفة الحالة الصحية للمريض وفحص عروق الرقبة وأصوات القلب وأصوات الرئتين، فإذا تأكد لدى الطبيب زيادة وزن المريض وزيادة السوائل بداخلة يقوم بتشخيصه بضعف عضلة القلب، ومن أسباب ضعف عضلة القلب التدخين لفترة طويلة وعدم التحكم في الضغط وعدم معالجة أمراض الشرايين والإصابة بالتهابات فيروسية متكررة لعضلة القلب.

من الأكثر عُرضة للإصابة بضعف عضلة القلب؟

يُصاب بضعف عضلة القلب حوالي ١٥ بالمائة من مرضى السكر في العالم، ودائمًا ما يُصيب كبار السن فوق ٦٠ عام، ويمكن الحماية من الإصابة بهذا المرض في المستقبل عن طريق ممارسة الرياضة يوميًا والاهتمام بالطعام ومراقبة الضغط والسكر والكوليسترول فالفحص الدوري له دور كبير في الوقاية من الإصابة به.

وأضاف الدكتور “خالد” أن هناك فرق كبير بين تضخم عضلة القلب وفشل القلب، فتضخُّم القلب هو مفهوم عام في الأشعة ولكن فشل القلب هو تشخيص للحالة، فليس كل من يعاني من تضخم لديه ضعف في عضلة القلب، كما يمكن أن تُظهر الأشعة أن المريض يعاني من تضخُّم في عضلة القلب إذا تم تصويرها بطريقة خاطئة، فالطريقة الصحيحة هي وضع الأشعة أمام صدر المريض ثم يشد المريض يديه ويأخذ نفس عميق ويكتمه ثم يتم التصوير.

أكثر الفئات عُرضة للإصابة هم الأشخاص الذين يعانون من الضغط ولم يتم التحكُّم فيه، فهناك مفاهيم خاطئة أن مرض الضغط شيء طبيعي حتى لو كان مرتفع وأن أدوية الضغط تضُر الكلى فيُهمل الشخص الاهتمام بمرضه، ثم يذهب للطبيب عندما يشعر بضيق في التنفُّس وقتها يكون قد أُصيب بضعف في عضلة القلب، لذلك يجب على مريض الضغط الذهاب للطبيب وعدم الإهمال في تناول العلاج حتى يعيش حياة طبيعية ويقي نفسه من الإصابة بضعف عضلة القلب.

اقرأ أيضًا هنا

أهم أسباب الإصابة بضعف عضلة القلب

السُمنة المُفرطة من أهم أسباب فشل القلب، ولذلك نجد الأشخاص المصابين بالسُمنة يموتون في عُمر مُبكِّر لأن عضلة القلب التي تبلغ حوالي ٢٥٠ جرام لا تستطيع ضخ الدم الكافي لشخص وزنه ٣٠٠ كيلو فتفشل عضلة القلب لذلك يجب محاربة السُمنة منذ الطفولة للوقاية من السّكر والضغط وضعف عضلة القلب مُستقبلًا.

وأضاف الدكتور “خالد” أن انكسار القلب أو الإجهاد القلبي من أهم أسباب ضعف عضلة القلب وهو من الأمراض المُشخَّصة حديثًا وتم نشرها علميًا في المجلات العلمية اليابانية والأمريكية ثم أصبح لها تشخيص علمي في مُنظمة الصحة العالمية، فانكسار القلب يحدث للشخص نتيجة خسارته أموال كبيرة أو فصله من الوظيفة أو خلاف مع شريكه أو وفاة أحد أقاربه فيؤدي ذلك إلى حدوث ضغط نفسي كبير يسبب ضعف في عضلة القلب، ويتحسن غالبية هؤلاء المُصابين بنسبة ٨٠ بالمائة ولكن يظل ٢٠ بالمائة منهم يتناولون العلاج بقية عمرهم.

كيفية المحافظة على عضلة القلب وتقويتها

حالات الإصابة بضعف عضلة القلب لأسباب وراثية تكون نادرة حوالي ١٠ بالمائة ولكن النسبة الأكبر منها مُكتسبة، لذلك يجب على الشخص اتباع هذه الإرشادات الوقائية لمنع الإصابة بضعف عضلة القلب:

  • الفحص الدوري للسكر والكوليسترول.
  • مراقبة الضغط.
  • الامتناع عن التدخين.
  • ممارسة الرياضة ٣٠ دقيقة يوميًا لأنها تُكيِّف القلب لتحمُّل انفعالات أكثر.
  • الالتزام بنظام صحي والابتعاد عن السكريات.
  • المحافظة على الوزن والابتعاد عن السُمنة.
  • عدم إهمال المشاكل الصحية ومعالجتها مبكرًا.

المؤثر النفسي يختلف من شخص لآخر فبعض الأشخاص يتقبلون أشياء لا يتقبلها شخص آخر، فقد يكون المؤثر صغير ولكن الشخص حسَّاس، وقد يكون المؤثر قوي ولكن الشخص يملك دعائم نفسية من زملاء وأصحاب يمتصون منه الصدمة، كما أن الجانب الديني الروحي وخاصة دين الإسلام يُعطي الإنسان دعم نفسي بالتوكُّل على الله والصبر واحتساب الأجر عند الله، فكل هذه العوامل الدينية تمتص غضب الأنسان.

أضف تعليق

error: