10 صور ملهمة لأجل دعم القضية الفلسطينية وتضامنًا مع أهل غزة

ومع عرضِنا هنا لباقة تضُم عشر صور ملهمة لأجل دعم القضية الفلسطينية وأهل غزة وكُل موضع قدمٍ في أرض فلسطين الحبيبة؛ نسردُ لكُم أيضًا ما خطَّتهُ أنامل الشُّعراء والكُتَّاب العرب في حق هذا البلد الشقيق. فبتلك القضيَّة لا فرق بين فلسطيني أو سعودي أو مصري أو أي بلدٍ في وطننا العربيّ.

صور لدعم القضية الفلسطينية

وسنبدأ معًا بالصّور، والتي ستكون لكُلّ من يُريد نشر تضامنه وتعاطفة ودعمه لقضية فلسطين ورفضه لأي عدوان على أهلها وأرضِها.

صورة مكتوب عليها القدس لنا
صورة مكتوب عليها القدس لنا
فلسطين
فلسطين
اللهم احفظ هذا البلد
دعاء: اللهم احفظ هذا البلد
دعم القضية الفلسطينية
صورة لدعم القضية الفلسطينية
صورة مكتوب عليها , فلسطين حرة
صورة مكتوب عليها فلسطين حرة
شعب فلسطين لا ينحني إلا لله
شعب فلسطين لا ينحني إلا لله
القدس لنا
القدس لنا
صور ملهمة , دعم القضية الفلسطينية
صور ملهمة من أجل دعم القضية الفلسطينية
القدس - فلسطين
القدس – فلسطين
علم فلسطين وسط الخريطة الفلسطينية
علم فلسطين وسط الخريطة الفلسطينية

كلام جميل في حق أهل غزة والأقصى

لماذا تخاذلتم وصحن الأقصى يناديكم
لماذا دنس الاقذار مسجدنا فهل شلت أياديكم
ستسألون يوم العرض عن غزة وعن طفل من الأهوال قد ظل يناديكم
لماذا بعتم الأقصى فهل يقصى ورب الناس مسرى نبييكم
لماذا خنتم الطفلة التي أبكت جموع الناس إلا معاليكم
عيشوا بأرض العرب في شرف وإلا شاهت وجوه ترتضى يوما مساعيكم

بقلم: أحمد رجب

كلمات لدعم فلسطين وأهل غزة

بالٌ شريد
باب الروح نخوة تلاقي الريح
في غداة… في العيون، قلوب تنظر قلوب.. حسرة.. قلوب تحاكي الغد
شجر الغار… بيارات تضاحك الشمس بهاء
النصر يحفل… النصر مأمول.. مشاعل الأقلام وأغصان
بيدي قلبي… تُحدثني الأرض المباركة
احمل معول وحلمي دِثار… شجنُ البندقية
سحر الأفجار والاقصى النور دربٌ عالٍ بالمجد بالشرف
صغار… ورودٌ صغار… أمل ديار
لا ننسى الحنين، مرسومٌ صلد لا يهاب الخطر
غزة والريح وغصن الغار
ديارنا شهيدة
لا شمل لهم ولا همة… قلوبنا ما نملك وملكنا كبير
حلمنا عالي الجبين
فلسطين
ما زادونا الا فجرٌ ينهض يستنهض الجيل، أجيالنا زهر، لا يخبى قمر
دهرٌ يطيح بثعالب الان
النصر لنا وهل يغلب، نحن عشاق الغار
ارتديت نفسي فجرا نهار، في بالي الصغار
حمامٌ وأسود، في أيدينا التراب يبكي ويحث الروح
نحن صناع الواقع الجميل
أبواب الأقصى سبيلُ حياة، نبني الخطى بالأغصان
اسمع دقات الخيل والصهيل… مشي حراب النور
ضحكات النفوس وتطلعات الهمم
ارخيت ستار، قد بُدء سيرٌ رشيد فالغد والماضي زوار الآن
بسماتٌ سُترسم ولحنُ الزيتون لا يشرده ذئابٌ جبن
الشمس لهيب تسطع تشعُ من أقصانا
القلب غاضب… والجرحُ عصيب، لا ينالنا هَزمٌ
مقروءٌ الجبين، ناصع صادق طاهر حزين
بنادقُ الاحرار
الصمت والسيوف والجرح والاقدار، نكتب رِباح في مسرح الخلد في منجاة النبل والاياد المباركة
غدا وغد والان وما مضى، ما كتبت الأرض
روحٌ وريحان، الحق والاوطان وازهار السنابل
دِثاراً ودود ومشيٌ رسوخ.. مضيتُ في رؤاي، في رؤانا
الى الأقصى الى المحبة، رجاءا وروح، طيباً وحلم وبركات
تسورتُ بليل، أناي وبندقية
أمةٌ رجال، رجولة… سفر، في الفعل الشهد وبواكيه الورد
مستقبلٌ ينادي الآن
الزعتر البري ودفاتر وغصن والحان والدمع هال
نطرات القلب
على بابي حلم
ضوء يزهر من بعيد

بقلم: محمد علي

شعر لدعم القضية الفلسطينية

صَباً من أمّ سَرحانٍ

صَباً مِن أرضِ جدّي يُستَطابُ
يُداعبُني يَطير ُ لهُ الصّوابُ

صَباً مِن أم ّ سَرحانٍ أتاني
بماء ِ الشَّوقِ يابلدي يُذابُ

بدمعِ العينِ قَرّحَها سَخِيناً
تَنَزَّى كم تَتُوقُ لنا الهضابُ؟

تَحِنُّ لنا كما نَحِنُّ لها غراماً!
يُحَرّقُ مُهجَتي فمتى الإيابُ؟

بقيتُ على العهودِ وكيفَ أنسى ؟
دمُوعَ أبي؟ يُرقرِقُها العَذاب ُ ؟

بِخيمةِ لاجيءٍ قد صار بيتي !
مَرابعُنا يُنادمُها الخَراب ُ !!

بِخيمةِ لاجيءٍ أمّا بلادي
مَراتعُ غيرِنا ما انسَدَّ باب ُ!

بطاقةُ… لاجيء ٍ عنوانُ عيشي
أَنقبلُها؟ وَتأنفُها الكلابُ؟

بطاقة ُ لاجيءٍ عَشِقَ الرّوابي
أيُحرَمُهَا وَيُمنَحُها الغُرابُ !

لإيمانَ التي ذُبِحَتْ عِتابُ!
يُحَرّقنَا تُرَدّدُهُ الشّعَابُ

يرُوحُ صَدىً يعود ُ صَدىً يُنادي
قِفارَ ضَمائرٍ هَجرَ السّحاب ُ!

قِفارَ ضَمائرٍ… غَطّتْ سُباتاً!!
وصَحوتُها خَيالٌ بل سَرابُ!

مَلايينُ العرُوبَةِ ليسَ تُصغي !!
لدُولارٍ فقط سالَ الُّلعابُ !

مَلايينٌ تُعَدُّ وما تُرَجَّى !
فيا إيمانُ حَلَّ بِهم تَبابُ

سَلِي أطلال َ بيسانٍ ويافا
يَغَصُّ بِشَوك ِ حَسرَتهِا الرُّضَاب ُ

فيا إيمانُ صعبٌ نحنُ ننسى
مَضاءٌ عَزمُنَا مهما نُصَاب ُ!

يَمِينُ المُقسِمينَ لسوف َ نأتي
عواصفَ ليسَ تَمنعُها الحِراب ُ

يَمِين ُ الكاظِمين جِراحَ كَبتٍ
تَمَادى البغيُ قد حَلَّ النّصَابُ

فِلسطينية ٌ قُذِفَتْ رَصَاصاً!
يُطَرّزُها أما كُشِف َ النّقاَب ُ؟

لمَهدِ رَضيعَة ٍ قَصَفُوا وَقَومي
مَدافِعُهم يُغبّرُها التُّرابُ؟

متَى كُنَّا على الإِذلال ِ نُغضِي ؟
متى كُنَّا فرائسَ لانُهَاب ُ؟

إلامَ ؟ وأُمَّتي في الذُّلّ تشقى ؟
تَقَاسَمَها ثعالب ُ أو ذِئاب ُ؟

تُوَلّي أمرَها أصنامَ بُلْدا ً!!
يَمَلُّ ثَواءَهُم حتّى الذُّباب ُ!

متى كأسُ الهوَانِ لنا شرابٌ؟
متى يغشى عُيونَكُمُ الضّباب ُ؟

متى أمريكَةُ تُهدي إلينا ؟
وُلَاة َ النّحسِ؟ صَولَتُهم خِطاب ُ؟

تُمَزّقُنا مَهازلُهم جِدالا ً !
وما غيرُ الصُّراخِ … لهم جَواب ُ!!

صَحائِفُهُم يُخالِجُها صَغَار ٌ!!
وهذا الغَربُ وافَقَهُ الغُراب ُ!

متَى ثَمِلَتْ عُروبَتُنا هَوَاناً؟؟
متَى إيمانُ مِثلُكِ لا يُجَابُ؟؟

فيا إيمانُ لي قَسَمٌ عُجَاب ُ!
أُغَازِلُ سَادَتي غَزَلي سِبَابُ!!

29 بيتا | البحر الوافر | حسام صايل البزور (رابا / جنين / فلسطين)

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: