صور حب وعشق ورومانسية مكتوب عليها Love

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

الحب إن لم يتخلله أي نوع من التفاهم والترابط والتناغم المشترك، فهذا يعني ( وباستثناء مجموعة صور حب وعشق ورومانسية مكتوب عليها Love التي نحضرها لكم ) أننا أمام علاقة في غاية الفشل، أننا أمام علاقة لم تستمر كثيرًا، حتى ولو تحمل الطرفان كثيرًا من أجل أن تسير الحياة بينهما، لا بد في يوم وأن يتوقف الطرفان عن كل شيء، ولا بد للمشاعر أن تختفي، كأنه كوب ممتلئ بالماء، وأنتَ تقوم بفتح الحنفية عليه، النتيجة هو غرق المكان، هكذا المشاكل بين الطرفين، يكون بداخلهم الكثير من مشاعر الغضب والحزن ولا يتحدثوا عنها، فتكون النتيجة أن الجميع يغرق، وينظر للطرف الآخر عن كونه المخطئ، وهو السبب في دمار العلاقة فيما بينهما.

الحب الحقيقي

ولكن ما الذي يمكن فعله حتى تستمر العلاقة في إطارها الصحيح وتستمر دون أن يكون هناك أي مشاكل؟ هنا سنوافيكم بكافة التفاصيل التي تساعدكم في أن تتعرفوا على كل شيء بخصوص طبيعتكما، وحتى تتجنبا المشاكل التي من الممكن أن تحدث فيما بينكما، سوف نقوم في هذا المقال بمخاطبة الرجل على حدى، والمرأة على حدى، ولا بد من الطرفين أن يتعرفا على طبيعة بعضهما البعض من خلال هذه المقالات.

إن كنت رجلًا، تتعجب من كون المرأة فجأة تصمت، وفجأة تبكي، وفجأة لا تريد الحديث معك، وفجأة وفجأة، الكثير من الأمور من الممكن أن تحدث في لحظة واحدة، ولكنك كل ما تقوله لها يا لكِ من مجنونة!، ولا تفهم ما بها، ولا تقوم بأي شيء غير نعتها، دون أن يكون هناك أي نوع من أنواع الاحتواء، والفهم الكامل لكل مشاعرها، من المؤكد أنك تقول وماذا أفعل مثلًا مع هذه الحالة الجنونية؟ أرسلها إلى المستشفى حتى تشفى وتعود إلى رشدها؟ أم ماذا؟

في الحقيقة هي تحتاج إلى شيء واحد فقط، شيء واحد يجعل كل شيء في حياتها يتغير، وتهدأ للغاية، هي فقط تريد حضن، وكلمة حلوة منك، في الفترة الأخيرة بمواقع التواصل الاجتماعي انتشرت حالة من السخرية بسبب ما يحدث في المرأة أن كل التغيرات التي تحدث فيها هي عبارة عن هرمونات، هي لا تحتاج في الحقيقة إلى شيء غير حنانك، واحتوائك، تريد أن تشعر بها، تريدك تحبها أكثر..

هذا فقط ما تريده، حضن وطبطبة، لا داعي للسخرية، ففي بعض اللحظات تكون المرأة في غاية الضعف، يكون هذا بالفعل بسبب الهرمونات، فيوجد أوقات يقل لديها هرمون السعادة، فيزداد بداخلها الشعور بالحزن والاكتئاب، والمزيد من المشاعر السلبية والقلق، ومن الممكن أن تدخل في موجة اكتئاب، إن كان كل شيء من حولها لا يزيد من مشاعر الفرح لديها، بل يزيد بداخلها مشاعر الحزن، فلا بد أن تكون في هذه اللحظة أنتَ الإنسان الجميل الذي يقف بجانبها، مجرد حضن أو حتى كلمة رقيقة تشعر من خلالها أنها بجانب مَنْ تحب، تشعر وكأن الحياة بالنسبة لها هي كل شيء، وأنك بالفعل مهتم لأمرها، هنا فقط تجدها تبدلت، تريد أن تقدم كل شيء لكَ، تقول لكَ أجمل العبارات والكلمات الرقيقة، فهي يا عزيزي لا تحتاج إلى مستشفى، ولا هي كائن كئيب، هي فقط تريدك بجانبها، وتشعر بها، تبادلها الكلمات الرقيقة، وتشعر وكأن الحياة معها هي كل شيء، وأنك تريدها سعيدة فقط، ولا تضجر من أي شيء تشعر هي به، لا بد وأن تكون بجانبها فقط بشيء بسيط هو الحضن، وقل لي على الفرق بعد هذا الحضن يا عزيزي، سوف تشعر وكأنك في اللحظات الأولى من تعارفكما ببعضكما، وكأن القلب ينبض من جديد.

ولكن إن كنتِ امرأة: الفأر يتلاعب بداخلك، ويقول لكِ إنه لا يحبك، وإنه يسرح فيها، يسرح في حب قديم، أو يسرح في حب جديد، أهي معه في العمل؟ أهي من العائلة التي يزداد تجمعه بهم في الفترة الأخيرة؟ أهي من أهل المنطقة التي كل يوم تريد أن تحادثه؟ كل النساء حضرت في ذهنك الآن، والسبب هو أنه جالس لا يتكلم، وكأنه سارح في شيء، وكأنه يفكر في أنثى أخرى، وتقول لي له ما بكَ؟ فلا يجيب بإجابة تشفي الفأر الذي بداخلك، أو تجيب عن الأسئلة التي تدور في رأسك، تكرري السؤال مرارًا وتكرارًا، تريدي أن تحصلي على إجابة شافية، ولكن لا محالة، فالإجابة كما هي، ويزداد الأمر سوءًا مع كل سؤال تقوليه، وفي النهاية يغضب، وينقلب كل شيء رأسًا على عقب، وتجتاح موجة من الاتهامات والشكوك والظنون والغضب، ويكون يومًا لا شمس له، وينتهي اليوم بالجملة المعتادة، أنتَ تفكر في غيري، أنتَ خائن، أنتَ وأنتَ وإسطوانة أنتَ إلاما لا نهاية!.

كلام عن الحب

في الحقيقة يا عزيزتي إن الرجل بالفعل يسرح في اللا شيء، لا يفكر في أي شيء، يكون لديه الرغبة في أن يهدأ قليلًا، يريد أن يشعر بالراحة، يريد أن يكون باله في لا شيء، فهو صادق معك عزيزتي، لا شيء في باله، هو يريد فقط الهدوء والراحة، يريد أن لا يتحدث ولا يفكر بشكل جدي في شيء هام، هو فقط يريد أن يشعر بالسكينة والهدوء، يريد أن يرتاح عقله ويصمت قليلًا، ولكن تكرار سؤالك له يجعله يشعر بالضيق، ويشعر أن لا يوجد لديه أي مساحة شخصية، فهو لا يريد أن يتحدث في أي شيء، فهو فقط يريد الراحة، الصمت، الهدوء، لا شيء أكثر من ذلك.

من الأمور التي يكون هناك حساسية من أمرها، ويشعر الطرفان بأنك هناك حالة من النفور بين الطرفين، هو أن العلاقة بين الطرفين يكون بها نوع من عدم التقرب، أو الود من أجل علاقة حميمية بين الطرفين، فكل طرف يشعر بالغضب تجاه الآخر، ويشعر أنه لا قيمة للحب، ولا شيء من المشاعر المتبادلة بين الطرفين، ويكون هذا في الكثير من العلاقات سبب الانفصال بين الطرفين، نقوم هنا بذكر السبب في كون العلاقة الحميمية تتخذ هذا الأسلوب.

عليك عزيزي الرجل أن تعرف بكون المرأة تريد أن تسمع كلمات رقيقة ومداعبة، تريد أن يكون هناك الكثير من الكلام الحلو حتى تبدأ في الاستجابة لكَ، والشعور بكَ، ولكن إن أتيت وحاولت أن تلمسها حتى وبدون قول لشيء جميل سوف تجدها في حالة من الجمود، وقد تصفها بالبرود، لكونها غير قادرة للاستجابة لكَ، أو حتى التواصل معك، وذلك لكونك لا تفهم طبيعة المرأة هي تريد المزيد من المدح حتى تستجيب لك، وتشعر بك، الكلام الحلو والمداعبات الرقيقة هي أهم شيء بالنسبة للرجل، يمكن أن نقول كون هذا أهم للمرأة عن الرجل، فالرجل لا يهمه السمع بقدر ما يهمه النظر، الرجل يريد أن يرى الكثير، فعندما يرى يبدأ في التفاعل بسرعة، على العكس من ذلك المرأة، هي تريد أن تسمع، فعندما تسمع الكثير تبدأ في الاستجابة، ومع الوقت، لا بد من التحدث في العلاقة، فالصراحة بين الطرفين أمر جيد، يكون هناك صراحة تجعل الطرفان في حالة من التقبل للآخر، حالة من الحب والود والرغبة في الآخر، لكون كل طرف فهم رغبات الآخر، وهنا لا يمكن بعد كل هذا التفاهم أن يحدث الخلاف أبدًا.

أجمل صور حب وعشق ورومانسية مكتوب عليها Love

وهنا تجميعة رائعة من أجمل صور حب وعشق ورومانسية مكتوب عليها كلمة Love في أشكال وتصاميم رومانسية مختلفة.

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

صور حب وعشق ، صور رومانسية ، Love

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: