مرض سل الغدد اللمفاوية وأعراضه وطرق علاجه

صورة , طبيب , مريض , سل الغدد اللمفاوية
مرض سل الغدد اللمفاوية – أرشيفية

أماكن انتشار مرض سل الغدد اللمفاوية

يعتبر سل الغدد اللمفاوية مرض غير وراثي ولكنه ينتشر في الأماكن الفقيرة قليلة التهوية والتغذية، وهو معدي جداً فحينما يسعل المصاب أو يعطس أو يبصق فإنه يفرز الجراثيم في الهواء والتي تعرف بالعصيات وعندما يستنشق الإنسان القليل من هذه الجراثيم يصاب بالعدوى، ولكن ليس بالضرورة أن يظهر المرض على كل من يصاب فطبقاً للنظام المناعي قد تكمُن تلك العصيات لأعوام ولكن عند إخفاق النظام المناعي في
المقاومة ينشط المرض.

أسباب حدوث سل الغدد اللمفاوية

ويصيب مرض سل الغدد اللمفاوية الرئة وقد يصيب الكلى والعظام والعقد اللمفاوية وبوجه عام يحمل ثلت سكان العالم حالياً المرض ولكن الأعراض تظهر على 5% إلى 10% فقط من مصابي السل.
ويعتبر مرض السل اللمفاوي نوع من الدرن يقوم بمهاجمة الغدد اللمفاوية في الرقبة تحديداً، وللغدد اللمفاوية دور حيوي في التصدي للأمراض فهي تقوم بعملية تصفية البكتريا والميكروبات.
ويحدث مرض سل الغدد اللمفاوية نتيجة الإصابة بالسل الرئوي حيث أن البكتريا تحدث ضرراً بأنسجة الحويصلات الهوائية وتضر الرئتين والجهاز التنفسي بشكل عام.

أعراض مرض سل الغدد اللمفاوية

الخطير في الأمر هو أن أعراض هذا المرض قد لا تكون واضحة بشكل كبير؛ فعند الإصابة بالمرض تبدأ الغدد بالتورم بالتدريج على مدى طويل دون ملاحظة أي أعراض وقد تمر شهور وربما سنوات حتى تبدأ الأعراض بالظهور وهذا أمر شديد الخطورة لأن هذا المرض من الممكن أن يتسبب في الإصابة بأمراض خطيرة أخرى مثل مرض نقص المناعة المكتسبة أو ما يطلق عليه اسم مرض الإيدز.
وتظهر الأعراض على هيئة ارتفاع في درجة حرارة الجسم وفقدان للشهية مصحوب بفقدان ملحوظ في الوزن والشعور بالتعب والإرهاق الشديد والوهن ويعاني المريض من التعرق الليلي ويصاب بنزيف داخلي يظهر عند العطس والسعال، كما يشكو المريض بالام حادة في الصدر مصحوبة بضيق في التنفس.
ويجب على المريض التوجه فوراً إلى الطبيب للكشف عن المرض فكلما كان العلاج مبكراً كلما كان أفضل، ويتم تشخيص الحالة عن طريق أخذ عينة نسيجية من العقدة اللمفاوية المتضخمة.

علاج مرض سل الغدد اللمفاوية

من المعروف أن مرض الدرن يحتاج لعلاج طبي لفترات طويلة مقارنة بالأمراض الأخرى فقد تصل الى تسعة أشهر وربما عامين حسب حالة المريض، وهو ما يقرره الطبيب المعالج لأن توقف العلاج قبل تمامه قد يؤدي إلى ظهور فصائل بكتيرية مقاومة للدواء.
وعلى الرغم من خطورته فإن هناك العديد من الإجراءات الوقائية التي بإمكاننا اتخاذها للحد من انتشار هذا المرض وتجنبه ومنها تهوية الأماكن العامة والمزدحمة أو الابتعاد عنها قدر الإمكان.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: