تقنيات زراعة الرأس (الشعر): FUT + FUE + أقلام تشوي + أقلام السفير

زراعة الرأس

يتساقط الشعر لدى البعض منا لأسباب عديدة منها ضعف في التغذية أو بعض الأمراض التي قد تؤدي إلى فقد الشعر كليًا.

وقد نجد البعض يلجأون إلى العديد من الحلول التي من أهمها زراعة الشعر، فما أهم المعلومات التي يجب أن تعلمها عن زراعة شعر الرأس ومتى يستوجب على المريض اللجوء إليها، إليك المقال التالي.

الطبيب المسموح له بإجراء عملية زراعة الشعر

زراعة الشعر هي جزء من اختصاص وليس اختصاص منفرد بحد ذاته كما بدء أخصائي الجلدية والتجميل والليزر وزراعة الشعر ” د. نعيم عساف” حديثه.

فأخصائي الجلدية أو أخصائي جراحة التجميل هم المرخص لهم إجراء عمليات جراحة الشعر، لأن هؤلاء الأطباء يدرسون طبقات الجلد بحذافيراها على مدى سنوات.

كما أن زراعة الشعر موضوع دقيق فهناك طبقات معينة يجب زراعة بصيلات الشعر بها، وذلك مهم لكي تحصل الفروة على التروية اللازمة لها لتنو وتعيش، ويكون مع أخصائي التجميل أو أخصائي جراحة التجميل الطاقم المساعد له.

وتستغرق عمليات زراعة الرأس من جلسة واحدة إلى جلستين وتكون مدة الجلسة الواحدة ثمان ساعات تقريبًا، ويكون التخدير بها موضعي كما أنه يتم عملها لأي فئة عمرية طالما يزيد عمر الشخص عن 18 عامًا.

الحالات التي تستلزم زراعة الشعر

معظم حالات الزراعة يكون سبب الصلع فيها وراثيًا، سواء صلع وراثي رجالي أو نسائي، والصلع الوراثي درجات ويقيم ذلك طبيب الجلدية.

ويقوم الطبيب بعمل بعض الفحوصات للتأكد من الفيتامينات والهرمونات التي قد تكون مؤثرة على الشعر، ويكون ذلك كما ذكرنا حسب الحالة ورغبة الشخص بناءًا على تقييم الطبيب.

ويجب أن يعلم المريض أن لزراعة الشعر مقاسات تؤخذ بالميليميتر طبقًا لشكل الوجه والحاجب وعدد البويصلات لإعطاء نتيجة مرضية للمريض بكثافة عالية.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن التقنيات الحديثة شاركت بشكل كبير في عمليات زراعة الرأس لإعطاء كثافة عالية ودقة في هذه العمليات.

تقنيات زراعة الرأس

هناك العديد من التقنيات التي كانت تُستخدم لزراعة الشعر ومنها:

  • تقنية FUT أو تقنية الشريحة وهي تقنية قديمة لم تعد رائجة في هذا الزمن.
  • تقنية FUE وهي التقنية المتداولة والتي يتم استخدامها مع معظم الحالات.
  • تقنية أقلام تشوي وهي أحدث من تقنية FUE.
  • تقنية أقلام السفير وهي أحدث تقنية في عالم زراعة الرأس، وهي عبارة عن قلم رأسه مصنوع من الحجر الألماسي، وفتحته تكون مثل الخط وليس الابرة وبالتالي تُعطي كثافة عالية ونسب دقة عالية.

وأهم ما يجب أن يحافظ عليه الطبيب هو اتجاه الشعر بحيث يكون بشكله الطبيعي، وبعد 10-11 يوم سيكون شكل الرأس طبيعي للغاية.

وتجدر الإشارة هنا أنه يجب على الطبيب الانتباه للمنطقة المانحة أثناء عمل عملية زراعة الشعر لأن المنطقة المانحة تعتبر رصيد لزراعة الشعر، فيجب أن نعلم أن البصيلة التي يتم أخذها من الشعر لا تظهر بصيلات مكانها.

ويجب كذلك الانتباه انه عند عمل عمليات زراعة الرأس لا يجب على المريض أن يحلق شعره بالموس خلال السنة الأولى من الزراعة.

كذلك يجب العلم أنه عند زراعة الشعر يتم زراعة نفس الشعر الأساسي للشخص ولا يمكن تغير طبيعته أو لونه فالجسم يرفض أي بصيلة غير بصيلة الشعر.

كما يجب أن نعلم أن بعض الأمراض الجلدية التي تؤدي إلى فقد الشعر مثل الثعلبة لا يمكن عمل زراعة شعر لها إلا عند استقرار الحالة لمدة تزيد عن ستة أشهر.

كما أن حالات الصلع التي تعاني من أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض كسل الغدة الدرقية لا يمكن عمل زراعة شعر لهم لأنها ستكون عمليات غير مجدية ولن تعطي أية نتيجة.

واختتم ” د. نعيم عساف” أنه لا توجد أي آثار جانبية لعمليات زراعة الرأس، ويقتصر الأمر فقط على احمرار بسيط أو انتفاخات حول المنطقة المزروعة وتختفي بعد بضعة أيام ولا يكون منها أي مشكلة فيما بعد.

ويقوم الطبيب بإعطاء بعض التعليمات التي يجب على المريض الالتزام بها وبعض الأدوية كذلك التي تؤخذ في الفترة الأولى بعد العملية.

لذلك فيجب تحري الدقة في اختيار الطبيب فيجب أن يكون مختص لعمل زراعة الشعر بشكل صحيح وتفادي أي أخطاء، وكذلك اتباع ارشادات المختص فالعملية تحتاج للكثير من الصبر للوصول إلى أفضل النتائج الممكنة.

أضف تعليق