دور التكنولوجيا في التعليم

صورة , الطلاب , التكنولوجيا , التعليم

يمكننا في هذه الآونة استخدام التكنولوجيا في التعليم ولا نعني بالتكنولوجيا هنا بوجود المادة فقط على الإنترنت بينما هناك وسائل أخرى يمكننا أن نسخِّر فيها التكنولوجيا لتطوير التعليم.

كيف يمكن أن تصل التكنولوجيا الحديثة في التعليم للعالم العربي؟

قال “د. شريف حلاوة” رئيس شعبة الهندسة والأبحاث بمنصة إدراك. يجدر علينا الإشارة في بداية الامر أن الوطن العربي يتغير الآن من ناحية التكنولوجيا المتاحة في التعليم للطلاب ولكن أيضاً للأهالي والمعلمين.

إلى جانب ذلك، هناك تكنولوجيا جديدة يمكنها أن تخدم بها التعليم حيث أن الأهالي الآن لهم خصائص تكنولوجية يمكنهم أن يسجلوا بها ابنهم في مسابقات تعليمية للمواد الدراسية ويمكنهم من خلالها أن يضعوا الطفل على طريق تعليم مادة علمية جديدة في المحتوى الدراسي على حسب المنهج الموضوع له.

إلى جانب ذلك، من خلال التكنولوجيا الحديثة في التعليم يمكن للآباء متابعة أبنائهم من خلال المنصات الاليكترونية حيث أن الأب أو الأم يمكنهم أن يدخلوا على لوحة بيانات الأبناء ليتطلعوا إلى إلى ما قام به أبنائهم طيلة اليوم الدراسية، لذلك فإن التكنولوجيا اليوم تغير من ديناميكية التعليم في الأسرة العربية بشكل عام.

كيف يتم التنسيق بين الأسرة والطالب والمعلم تكنولوجياً؟

عندما قابلنا أهالي عديدة فإننا اكتشفنا أن هناك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وجود رابطة بين الأهالي والمعلم كما أننا اكتشفنا أن هناك بعض المعلمين يتواصلون من الطلاب والأهالي من خلال بعض المجموعات على الفيس بوك، لذلك فإننا قد أنشأنا أيضاً من خلال منصة إدراك خاصية الصفوف الافتراضية التي يمكن للمعلم من خلالها إضافة الطلاب والمنهج التعليمي الذي يقوم بتدريسه لهم وللطلاب حينئذ حرية الوصول والدخول لهذه الصفوف الافتراضية كما يمكن للمعلم أن يدخل من خلال هذه الصفوف ليرى ماهية المشاكل التي تحتاج للتحسن في المرات القادمة مع إمكانية تواصله بشكل جيد مع الطلاب المشاركين في هذه الخاصية الافتراضية.

وتابع الدكتور “شريف حلاوة” يمكن للأهالي من خلال هذه الخاصية كذلك أن يقوموا بإضافة الأبناء وعمل حسابات جديدة لهم حتى يمكن للطفل التفاعل معه ومن السهل للمعلم كذلك التفاعل مع طلابه.

هل هناك دورات للآباء لتعليمهم كيفية استخدام التكنولوجيا؟

على الرغم من أن تلك التكنولوجيا موجودة إلا أن استخدامها على أرض الواقع غير موجود بالقدر الذي نرجوه والسبب في ذلك هو أن التعامل مع التكنولوجيا يحتاج إدارة وإرادة للتغيير من ناحية الأب والأم الذين يجب عليهم إدراك أن استخدام منصة إدراك والوسائل التكنولوجية الخاصة بها يمكنها أن تغير حياة ابنهم طوال العمر.

إلى جانب ذلك، هناك بعض الوسائل التكنولوجية الموجودة من أكثر من منظور حيث يمكن للأطفال الآن تعلم الرياضيات عن طريق الشخصيات الكرتونية مثل قيس وسلمى وأزرق وكركم للصف الرابع ويكون التعليم حينئذ عن طريق اللعب الذي فيه يمكننا استخدام خاصية التحفيز للطلاب حتى يقبلون أكثر على هذه الوسائل التكنولوجية الحديثة في التعليم.

هل تسمح التكنولوجية في الوطن العربي بتطوير التعليم؟

في آخر 4 سنوات تم تخلل التكنولوجيا في الوطن العربي بشكل غير مسبوق حيث أن أكثر من 95 % من الأردنيين الآن لديهم إمكانية الوصول للإنترنت، لذلك فإن القابلية لتطوير التعليم تكنولوجياً أصبح موجود بشكل غير مسبوق خاصة فيما يخض وجود الأجهزة الرقمية على الرغم من تأخرنا فيما يخص كيفية التعامل مع تلك التكنولوجيا الرقمية الحديثة.

وأردف “شريف” يمكن لمعظم الناس استخدام البرامج التعليمية بكل سهولة والتي تعتبر مشابهة لبرمجيات الفيس بوك والواتس آب مما يسهل على الوالدين التعامل معها بشكل يسير ونقوم بالتعلم كثيراً من الأهالي من هذه الوسائل التكنولوجية الحديثة.

على الجانب الآخر، هناك بعض الخصوصيات المختلفة من ناحية التكوين والاستعداد التكنولوجي بين الدول ولكن من المؤثرات علينا أننا لمسنا
رسالة مشتركة بين كافة الدول العربية ومن أهمها ما وصفه لنا مدرس من الأردن وآخر من ليبيا في كيفية توظيف ما تعلمه من منصة إدراك في منهجه التعليمي، لذلك فإن الرسالة موجودة والتحدي يعتبر واحد عند كافة الدول العربية.

وأخيراً، دائماً ما نحاول تقييم التكنولوجيا والمحتوى من خلال المقابلة الشخصية للأهالي وللطالب والمعلمين كذلك كما أنني أتوقع حتى مع مرور الوقت لن نستطيع الاستغناء عن المدرس ودوره التفاعلي مع الطلاب وإنما يكمن دور التكنولوجيا الحديثة الرئيسي في إزالة الخطوات المتكررة التي يقوم بها المعلم مثل التقييم اليدوي.

أضف تعليق