خطورة السكر على صحة الأطفال

السكر،صورة
السكر

قيل قديما حذاري من الابيضين وعني بذلك السكر والملح وزادة الدراسات الحديثة عيار التحذير لتؤكد على ضرر هذين الصنفين من الطعام خاصة مع التطور السريع الذي شهدته نظم غذائي في العالم ككل من وجبات سريعة إلى حلويات بنكهات مختلفة ومواد حافظة ومضافة.

غير ان دراسة امريكية حديثة لجامعة كاليفورنيا نشرتها صحيفة ديلي تليجراف البريطانية وجدت ان صحة الإنسان يمكن ان تتحسن بشكل ملحوظ في أقل من تسعة أيام بعد الامتناع عن تناول السكر. الدراسات التي أجريت على نحو ٤٣ طفل تتراوح اعمارهم بين ٩ سنوات و ١٨ عاما ويعانون البدانة ومصابون بمرض على الاقل من جراء ذلك اظهرت ان الأشخاص الذين قللوا استهلاك السكر سجلوا هبوط في مستويات الضغط العالي ومستوى الكولسترول وتحسنت وظائف الكبد لديهم اضافة إلى انخفاض مستوى الإنسولين بنحو الثلث.

وبحسب الباحثين فأن هذه الدراسة تؤكد ان السكر ضار داخل الجسم ليس بسبب السعرات الحرارية أو ارتباطه بزيادة الوزن بل لأنه يساهم في الاصابة بمتلازمة تسمى متلازمة التمثيل الغذائي وهي مجموعة من الحالات المرضية التي تزيد من خطر الاصابة بالاكتئاب وامراض مزمنة خطيرة.

وفي نتائج الدراسة أيضا ان السكر فاق الملح اشواطا في الضرر إذ تتحول مركباته إلى دهون في الكبد دافعة الانسولين إلى المقاومة ومتسببة في زيادة الخطر من أمراض تصبح مزمنة لعلا اهمها السكري والقلب والشيخوخة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: