خطبة عن صلاح الذرية وتربيتهم على منهاج رسول الله «مشكولة»

شارك عبر:

خطبة عن صلاح الذرية وتربيتهم على منهاج رسول الله

ولا يزال الحديث قائِما والخُطَب مستمرة أيام الجمعة عن هذا الأمر الجلل الهام؛ وهو صلاح الذرية وتربية الأبناء على منهاج رسول الله ﷺ. ولهذا أتيناكم الآن.

فمعنا هنا خطبة جمعة مكتوبة مشكولة لهذا الموضوع، بنفس العنوان: صلاح الذرية وتربيتهم على منهاج رسول الله ﷺ.

مقدمة الخطبة

الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، المُنْعِمِ عَلَى عِبَادِهِ بِالذُّرِّيَّةِ مِنَ البَنَاتِ وَالبَنِينَ، وَأَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، أَتَمَّ عَلَيْنَا النِّعْمَةَ وَأَكْمَلَ لَنَا الدِّينَ.

وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، الأُسْوَةُ الحَسَنَةُ لِلْمُرَبِّينَ، وَالبَالِغُ الغَايَةَ فِي الرِّفْقِ وَاللِّينِ، ﷺ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.

الخطبة الأولى

أَمَّا بَعْدُ، فَاتَّقُوا اللهَ —عِبَادَ اللهِ—، وَرَبُّوا أَوْلادَكُمْ عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولِ اللهِ، يَكُونُوا قُرَّةَ عَيْنٍ لَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَعِنْدَ لِقَاءِ اللهِ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ﴾.

أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ: يُنَبِّهُنَا القُرْآنُ لِأَمْرٍ مُهِمٍّ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حَاضِرًا فِي ذِهْنِ كُلِّ أُمٍّ وَأَبٍ، فَالتَّرْبِيَةُ فِي التَّشْرِيعِ الإِلَهِيِّ تَبْدَأُ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ لِلإِنْسَانِ ذُرِّيَّةٌ، وَتَنْتَهِي بِانْتِهَاءِ آخِرِ نَفَسٍ مِنْ أَنْفَاسِ حَيَاةِ الإِنْسَانِ، وَإِنَّ لَنَا فِي الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ قُدْوَةً؛ فَإِنَّ رَبَّنَا ﷻ يَقُولُ: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾، وَيَقْتَدِي بِهِمْ مَنْ دَرَسَ سِيَرَهُمْ، وَتَدَبَّرَ أَخْبَارَهُمْ وَمَا ذَكَرَهُ اللهُ عَنْهُمْ، فَمَا شَأْنُ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ فِي تَرْبِيَةِ الذُّرِّيَّةِ؟

لَقَدْ أَخْبَرَنَا اللهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ —عَلَيْهِ السَّلامُ— أَنَّهُ كَانَ يَسْأَلُ اللهَ صَلاحَ الذُّرِّيَّةِ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ لَهُ ذُرِّيَّةٌ، فَهُوَ الَّذِي كَانَ يَقُولُ سَائِلًا رَبَّهُ: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ﴾.

وَمَاذَا كَانَ الجَوَابُ مِنَ الكَرِيمِ الوَهَّابِ؟

الجَوَابُ —عِبَادَ اللهِ— ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ﴾، ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾، وَهَاتَانِ الصِّفَتَانِ العَظِيمَتَانِ غَايَةُ مَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ فِي الوَلَدِ، وَنِهَايَةُ مَا يَأْمُلُهُ كُلُّ وَالِدٍ مِنْ وَلَدِهِ، فَمَاذَا بَعْدَ الحِلْمِ وَالعِلْمِ!

وَلا يَقِفُ الحَدُّ عِنْدَ الدُّعَاءِ حَتَّى يُولَدَ الوَلَدُ، بَلْ إِنَّ التَّرْبِيَةَ عِنْدَ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ وَعِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ لا تَقِفُ عِنْدَ هَذَا الحَدِّ، فَقَدْ أَخْبَرَ اللهُ عَنْ لُقْمَانَ الحَكِيمِ أَنَّهُ لا يَزَالُ مُذَكِّرًا لِوَلَدِهِ، لا يَتْرُكُ وَعْظَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَغْفُلَ، وَمَا أَحْوَجَ الإِنْسَانَ إِلَى التَّذْكِيرِ وَخُصُوصًا مِنْ وَالِدَيْهِ! لِعِلْمِهِ أَنَّ وَالِدَيْهِ لا يَطْلُبَانِ لَهُ إِلَّا الخَيْرَ، وَلا يُرِيدَانِ لَهُ إِلَّا مَا هُوَ أَحْسَنُ.

وَمَنْ تَفَكَّرَ فِي وَصِيَّةِ لُقْمَانَ لابْنِهِ، وَجَدَ أَنَّ ذَلِكَ الابْنَ المَوْعُوظَ لَمْ يَكُنْ صَغِيرًا فِي سِنِّ الصِّبَا، فَإِنَّ مِثْلَ تِلْكَ الوَصَايَا العَظِيمَةِ تَكُونُ لِمَنْ بَلَغَ مَبْلَغَ مَنْ يَعِي وَيَعْقِلُ، وَلَوْ لَمْ تَكُنْ وَصَايَاهُ غَايَةً فِي الحِكْمَةِ لَمَا قَصَّهَا اللهُ جَلَّ جَلالُهُ فِي القُرْآنِ فَقَالَ: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾.

وَلْنَنْظُرْ كَيْفَ أَنَّ ذَلِكَ الحَكِيمَ الجَلِيلَ يُرَبِّي فِي وَلَدِهِ الرِّقَابَةَ الذَّاتِيَّةَ الَّتِي تَكُونُ مِنْ مُرَاقَبَةِ اللهِ وَاسْتِحْضَارِ وُجُودِهِ؛ فَيَقُولُ لَهُ: ﴿يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾، وَمَاذَا يَكُونُ بَعْدَ انْطِوَاءِ القَلْبِ عَلَى الرِّقَابَةِ الذَّاتِيَّةِ —عِبَادَ اللهِ— إِلَّا الإِخْلاصُ فِي التَّعَلُّمِ، وَالإِتْقَانُ فِي العَمَلِ، وَبِنَاءُ الأَوْطَانِ، وَنَفْعُ النَّاسِ!

وَتَرْبِيَةُ الرِّقَابَةِ الذَّاتِيَّةِ مَطْلَبُ كُلِّ المَنَاهِجِ التَّرْبَوِيَّةِ، وَمُرَادُ كُلِّ أُمَّةٍ مِنْ أَفْرَادِهَا، ثُمَّ إِنَّ لُقْمَانَ —عَلَيْهِ السَّلامُ— يُوصِي وَلَدَهُ بِالاتِّصَالِ بِاللهِ بِإِقَامِ الصَّلاةِ؛ فَإِنَّ إِقَامَ الصَّلاةِ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَمُدَّ صَاحِبَهُ بِقُوَّةٍ رُوحِيَّةٍ يَسْتَطِيعُ بِهَا أَنْ يَتَحَلَّى بِكُلِّ فَضِيلَةٍ، وَيَتَخَلَّى عَنْ كُلِّ رَذِيلَةٍ؛ فَيَفْعَلَ المَعْرُوفَ وَيَنْتَهِيَ عَنِ المُنْكَرِ ﴿إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ﴾، فَيَكُونُ مُهَيَّئًا غَايَةَ التَّهْيِئَةِ بِالحَالِ قَبْلَ المَقَالِ لِلأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ؛ لِأَنَّهُ فِي مَوْطِنِ الخَيْرِ مَوْجُودٌ، وَمِنْ مَوْضِعِ الشَّرِّ وَالشُّبْهَةِ مَفْقُودٌ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ لابْنِهِ فِي أُسْلُوبِ المُمْتَلِئِ حَنَانًا وَرِفْقًا: ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾.

وَلَمَّا كَانَتْ هَذِهِ الدُّنْيَا لا تَخْلُو مِنَ الشَّدَائِدِ وَالمِحَنِ، كَانَ الإِنْسَانُ فِيهَا مُحْتَاجًا إِلَى مَا يُوَاجِهُ بِهِ تِلْكَ الشَّدَائِدَ، وَمُسْتَلْزِمًا لِمَا يَتَجَاوَزُ بِهِ تِلْكَ العَقَبَاتِ، وَلَيْسَ هُنَاكَ مَا هُوَ أَنْفَعُ مِنَ الصَّبْرِ، فَكَانَ مِنْ وَصِيَّةِ الأَبِ لابْنِهِ: ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ﴾.

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لَكُمْ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَادْعُوهُ يَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّهُ هُوَ البَرُّ الكَرِيمُ.

وهذه خطبة عن تربية الأبناء والعمل على إصلاح أحوالهم

الخطبة الثانية

الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَأَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، ﷺ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَتْبَاعِهِ.

أَمَّا بَعْدُ، فَاتَّقُوا اللهَ —عِبَادَ اللهِ—، وَلْيَعْلَمِ المُرَبُّونَ مِنَ الآبَاءِ وَالأُمَّهَاتِ وَالمُعَلِّمِينَ وَالمُعَلِّمَاتِ أَنَّ الإِنْسَانَ لا يُمْكِنُ أَنْ يَعِيشَ مُنْعَزِلاً عَنْ بَنِي مُجْتَمَعِهِ، بَلْ شَأْنُ المُؤْمِنِ مَا أَخْبَرَ عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ فِي قَوْلِهِ: «المُؤْمِنُ آلِفٌ مَأْلُوفٌ، وَلا خَيْرَ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ، وَخَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ»، فَكَانَ الإِنْسَانُ مُحْتَاجًا إِلَى بِنَاءِ العَلاقَاتِ، وَاكْتِسَابِ مَهَارَةِ التَّوَاصُلِ مَعَ النَّاسِ، وَلَيْسَ هُنَاكَ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنَ التَّوَاضُعِ فِي كَسْبِ القُلُوبِ وَحُصُولِ مَحَبَّةِ النَّاسِ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ فِي وَصِيَّتِهِ: ﴿وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾.

وَإِنَّ مِنْ عَلامَاتِ المُتَوَاضِعِينَ أَنَّهُمْ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا، وَلا يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ رَفْعَ إِزْعَاجٍ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ، فَكَانَ تَمَامُ وَصِيَّةِ لُقْمَانَ لابْنِهِ قَوْلَهُ: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾.

وَلَمَّا كَانَتِ التَّرْبِيَةُ —أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ— “تَبْلِيغَ الشَّيْءِ إِلَى كَمَالِهِ شَيْئًا فَشَيْئًا”، كَانَ مِنْ شَأْنِ عِبَادِ الرَّحْمَنِ الإِلْحَاحُ عَلَى رَبِّهِمْ فِي الدُّعَاءِ بِصَلاحِ الذُّرِّيَّةِ، فَهُمُ الَّذِينَ ﴿يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾، وَمِنْ دُعَائِهِمْ: ﴿وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.

وَإِنَّ مِنْ حِرْصِ الأَنْبِيَاءِ عَلَى صَلاحِ الذُّرِّيَّةِ وَبُلُوغِهَا الكَمَالَ وَصِيَّةَ يَعْقُوبَ —عَلَيْهِ السَّلامُ— لأَوْلادِهِ فِي آخِرِ لَحْظَةٍ مِنْ لَحَظَاتِ حَيَاتِهِ، وَمَنْ أَوْلادُهُ؟ أَوْلادُهُ يُوسُفُ —عَلَيْهِ السَّلامُ— وَإِخْوَتُهُ، فَاسْمَعُوا مَا أَخْبَرَ اللهُ بِهِ عَنْهُ ﴿أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾.

هذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ الأَمِينِ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ رَبُّكُمْ بِذَلكَ حِينَ قَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّم عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وسَلَّمتَ عَلَى نَبِيِّنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ نَبِيِّنَا إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى نَبِيِّنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ نَبِيِّنَا إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنْ أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وعَنْ جَمْعِنَا هَذَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

وختامًا إخواني؛ فقد كانت هذه خطبة عن صلاح الذرية وتربيتهم على منهاج رسول الله؛ وهذه أيضًا خطبة عن وصايا لقمان − مكتوبة. نسأل الله الحكيم العليم ﷻ أن ينفعنا وإياكم، والمسلمون جميعًا، بكل ما نقدمه لكم في موقع المزيد.كوم؛ من دروس دينية وخُطب جمعة، وغيرها من المواد العلمية والفقهية.


شارك عبر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error:
Scroll to Top