جديد علاج الجلطات الدماغية

علاج الجلطات الدماغية ، علاج ,الجلطات الدماغية
علاج الجلطات الدماغية عن كثب

سوف نتحدث عن الجلطات، وآخر التطورات في علاج الجلطات منذ عام 1995 حتى الأن. وبلنبدأ بالسؤال المُلح، ما هي التطورات التي حدثت في علاج الجلطات الدماغية منذ عام 1995 حتى الأن؟
يقول الدكتور هيثم دبابنة “أخصائي أعصاب، ودماغ، وتداخلات شريانية”، فيما قبل عام 1995 كان لا يوجد لدينا سوى الأسبرين يتم اعطاؤه للمريض حيث يقوم بفتح الشريان المُغلق، وفيما بعد عام 1995 ظهرت دراسة أمريكية فيما يسمى بمذيب الجلطات (إبرة الحياة)، ولكنها ليست إبرة الحياة الخاصة بالقلب بل TPA.
حيث أكدت الدراسات أنها تحدث استفادة بنسبة 30%، وأن هؤلاء المرضى يغادرون المستشفى بدون إعاقة (Disability).

ومنذ عام 1995 حتى عام 2015 ونحن نحاول تحسين هذه النسبة بالقسطرة، ولكن هذه المحاولات بائت بالفشل ولكن نحن نتعلم من هذه المحاولات في تطوير المُعدات؛ حتى يعود بالإفادة للمريض.

وفي عام 2015 ظهرت أول دراسة للعلاج عن طريق القسطرة الدماغية وفيها استفادة للمرضى في أول 6 ساعات ويتم إيصالها عن طريق شريان الفخذ، وهناك حالات نادرة يصعب فيها الوصول إلى الفخذ فيتم ايصالها عن طريق شريان اليد مثل القسطرة القلبية.

وأثبتت هذه الدراسات أن العلاج خلال 6 ساعات يفيد مرضى الجلطات الدماغية؛ فهي تزيل الخثرة وتُرجع المريض بنسبة حوالي 40% بدون إعاقة بعد أن كانت 10%، حيث من بين اثنين، وثلاث مرضى يخرج مريض بدون إعاقة.

ولكن القسطرة الدماغية مختلفة عن القسطرة القلبية من حيث المعدات، والأشخاص.

هل هناك أنواع للجلطات الدماغية يتحدد على أساسها العلاج، أو أن القسطرة الدماغية تصلح لجميع الأنواع؟
تابع “د. دبابنة”، هناك ثلاث أنواع من الجلطات الدماغية:
1) الجلطة التخثرية: وهذا النوع من الممكن علاجه بالقسطرة الدماغية.
2) الجلطة النازفة: لا يمكن فيها استخدام القسطرة الدماغية إلا في حالات التشوه الشريانية.
3) الجلطات تحت الغطاء العنكبوتي للدماغ: حيث يشعر المريض بأصعب انواع صداع قد يمر به، وهذه أيضاً تُعالج بالقسطرة الدماغية.
وخلال الشهر الماضي حدث تطور في مجال الجلطات الدماغية والتي تم عرضها من خلال مؤتمر بأمريكا؛ من أجل علاج الجلطات الدماغية ، وأثبتت أن العلاج من الممكن أن يمتد إلى 24 ساعة وهذا يعود بالفائدة على المريض.

وهنا يجب أن نتناول بعض أعراض الجلطات الدماغية ومنها:

• ضعف باليد أو القدم.
• صعوبة بالكلام أو عُسر بالنطق.
• فقدان البصر بصورة مفاجأة.
وهنا يجب التوجه سريعاً إلى أقرب مستشفى متخصصة في الجلطات، وليس طبيب عادى أو مستوصف طبي. فهناك بعض الأشخاص يتوجهون إلى المستشفيات الحكومية الغير مُهيئة، ولسوء الحظ تمتلك أطباء ليس لديهم خبرة بالجلطات الدماغية.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: