جديد الطب التجميلي وتقنياته

أحدث موضة في عالم الطب التجميلي

جديد الطب التجميلي

تقول أخصائية الأمراض الجلدية وتجميل الجلد والمعالجة بالليزر الدكتورة “فريدة طنوس”: أن عالم التجميل الطبي هو عالم دائم التطور سواء كان ذلك تجميل جراحي، أو غير جراحي، ولكن في العشر سنوات الأخيرة أصبح التجميل غير الجراحي هو الشائع والمنتشر والمفضل لدى جميع الأشخاص.

فمن الملحوظ أن عدد العمليات الجراحية يقل نسبياً في الوقت الحالي مقارنة بعدد الإجراءات التجميليّة غير الجراحية الذي يزداد انتشاره يوم بعد يوم، ومن أبرز الأمور الجديدة في عالم الطب التجميلي:

  • أن الفتيات في عمر أصغر من المعتاد أي من مواليد ١٩٨٠ م فيما فوق هن الأكثر اهتماماً في الوقت الحالي بالتجميل، ففي السابق كانت السيدات اللواتي يتجهن إلى التجميل غالباً في أعمار كبيرة.

ويمكن أن يكون ذلك نتيجة لزيادة الوعي لدى العديد من الفتيات، كما أن لمواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا دورها الذي لا يمكن إنكاره بأي شكل من الأشكال.

ومن الجدير بالذكر أن العلاج التجميلي الصحيح لابد وأن يبدأ منذ بداية ظهور المشكلة ولو كانت صغيرة جداً؛ حيث أن ذلك له دوره في جعل العلاج أبسط، أسهل، وأفضل، بل وأكثر تأثيراً.

  • زيادة عدد الرجال، والشباب الذين يتجهون نحو التجميل غير الجراحي؛ حيث كانت نسبة هؤلاء الرجال قبل عشر سنوات تقريباً ٨٪، ولكن حالياً تصل النسبة إلى حوالي ١٣٪.

وهذا يعتبر مؤشراً واضحاً على زيادة الوعي لدى الرجال أيضًا عن أهمية التجميل غير الجراحي، كما يوضح ذلك أهمية المظهر الخارجي وانعكاسه على ثقة الشخص بنفسه.

  • قد أصبح التجميل لا يسبب تغيراً ملحوظاً في شكل الأنثى، أو الرجل، بل أنه خلال الخمس سنوات الأخيرة أصبح هنالك اهتمام كبير بأن يتم جعل الشكل طبيعي ١٠٠٪.

وتشير الدكتورة “فريدة” إلى أن الشكل الطبيعي في عمليات التجميل هو أمر مهم لا يمكن أن نتغاضى عنه أبداً، فحتى المشاهير بعد أن تسبب التجميل بتغيير شكلهم الطبيعي بعد الخضوع لعمليات التجميل قاموا بإلغاء هذه العمليات مرة أخرى؛ حيث أن الشكل الطبيعي هو الشكل الجميل والمرغوب به في النهاية.

هناك العديد من التقنيات والتكنولوجيا الحديثة في عالم التجميل، والتي من أهمها:

  • أجهزة الليزر سواء كان الليزر خارجي أو داخلي بالحقن تحت الجلد للشد.
  • العلاج التجميلي باستخدام الإبر الدقيقة الميكرونيديلينج “Microneedling”.
  • الأجهزة القائمة على موجات الراديو الطولية، والـ “Radiofrequency“، والموجات فوق الصوتية.
  • استخدام طرق لا تسبب وجود ألم بأي شكل من الأشكال، وبأن تكون فترة النقاهة قصيرة؛ بحيث لا يضطر الشخص إلى المكوث في المنزل لفترة طويلة بعد الجلسات.

ومن هنا تشير الدكتورة “طنوس” إلى أهمية أن نؤمن بقوة العلم الحديث، وبأن هذه التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة ساعدت كثيراً في الحفاظ على الجلد، فلم يعد الأمر مقتصراً فقط على كون الوجه خالي من التجاعيد، بل الأهم من ذلك هو الحفاظ على الشكل الطبيعي والشكل الإنساني، وبأن يظل الجلد نضر، صافي، صحي، وسميك، وبأن يحتوي على نسبة عالية من الألياف التي تعطيه المرونة.

وإليك أيضًا، هنا تقرأ

وأخيراً، فيجب أن يكون لدينا درجة عالية من الوعي بحيث نُفرق بين مراكز التجميل الطبية المختصة والمتخصصة، والأطباء الخبراء في التجميل، وبين الأشخاص غير المختصين الذين قد يتسببون في حدوث مشاكل صحية قد لا يمكن الرجوع فيها، كما ويجب عدم تصديق كل ما نراه على الإنترنت، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: