تقنية الـ 3D وعلاج حساسية الأسنان

صورة , صحة الأسنان , تجميل الأسنان
صحة الأسنان

ما هي تكنولوجيا الـ 3D المستخدمة في طب الأسنان؟

أشار دكتور “محمد عماد” طبيب الأسنان. إلى أن تكنولوجيا الـ 3D هي مرحلة ما بعد العمل اليدوي، ودخلت هذه النوع من التكنولوجيا في كل فروع طب الأسنان، وأبسط أمثلتها التطور الحاصل في أشعات تصوير الأسنان، ففي الماضي كانت الأشعات التقليدية الصغيرة للأسنان تُتيح للطبيب رؤية السِن أو الضرس فقط لكنها لا تُظهر عظام الفك ولا أعصاب الفم وخلافه، ثم ظهرت تقنية الـ 2D وكانت تُظهر الأسنان كلها من الجذر إلى التاج في صورة واحدة.

ثم ظهرت تقنية الـ 3D في أشعات الأسنان وأصبح لدينا القدرة على عمل صورة ثلاثية الأبعاد للفكين بالكامل، ويظهر في هذه الصورة الثلاثية كل الأسنان ومفاصل الفكين وأعصاب الفك وعظامه، إلى جانب مخارج الأعصاب ونهايتها، وهذا كله أدى إلى تحسين الخدمة الطبية في علاج الفم والأسنان.

ففي السابق مثلًا كان من الصعب معرفة مدى قُرب ضرس العقل من عصب الفك الرئيسي، وكذلك كان من المستحيل التعرف على قُرب الأسنان العلوية من الجيوب الأنفية خصوصًا عند الزراعة، أما الآن أتاحت لنا تكنولوجيا الـ 3D كل هذه الأمور مما أدى إلى تحسين التشخيص والتنفيذ والعلاج.

وكذلك أتاحت تقنية الـ 3D إمكانية تصوير الفم كله وتحديد قياسات وأبعاد كل سِن بالكمبيوتر وبالتالي إمكانية تحديد القياسات والأبعاد الخاصة بالتركيبات الصناعية الثابتة والمتحركة بدقة أكبر من الطريقة التقليدية التي كانت تعتمد على أخذ قياسات الأسنان بعجين طبي.

لماذا يُشاع عن عيادات الأسنان المصرية تخلفها في مجال التعقيم؟

واقعيًا اشتهر بين الأطباء الغربيين عدم إلتزام العيادات المصرية بإجراءات وإشتراطات التعقيم المنصوص عليها دوليًا وبالتالي إرتفاع معدلات إنتشار العدوى البكتيرية، إلا أن هذه السمعة السيئة تبدلت في خلال السنوات الخمس الأخيرة.

وأخذ الأطباء المصريين ومنهم أطباء الأسنان على عاتقهم تصحيح الصورة النمطية الخاطئة عن العيادات المصرية من خلال الشرح الوافي للإجراءات التعقيمية المتبعة وخصوصًا في عيادات الأسنان والتي تشمل كل تفصيلة صغيرة داخل العيادة مثل تعقيم الأجهزة والأدوات والطبيب وملابسه.

وكذلك محتويات العيادة من الأثاث والمفروشات ومقابض الأبواب، وكلها من الإجراءات الوقائية التي تساهم في منع إنتقال العدوى إلى المريض، ومن المريض إلى الطبيب، فمنظومة التعقيم تهدف في النهاية إلى حماية كل فرد داخل العيادة من موظفين ومرضى وأطباء وتمريض.

لماذا تتسبب بعض أنواع عدسات الأسنان التجميلية في الإصابة بالأمراض؟

وضح “د. عماد” أن بعض عدسات الأسنان مصنوعة من مادة تُعرف باسم (Composed) وهي عبارة عن خليط من مادتين كيماويتين يُسلط عليهما نوع معين من الإضاءة فتتحول من الصورة الهلامية (عجين) إلى الصورة الصلبة، إحدى هذين المادتين هي سائل الـ (مونيمر)، وهذا السائل يتسبب في الإصابة بالإلتهابات الشديدة.

لذلك تجميل الأسنان بالفينير المصنوع من هذا السائل يُصيب اللثة بالإلتهابات الشديدة والتقرحات، إلى جانب تبقعه وتصبغه بعد فترة زمنية وجيزة لقدرته على إمتصاص الألوان الداكنة مثل القهوة والشاي، وللأسف يلجأ بعض الأطباء إلى تجميل الأسنان بالفينير المصنوع من الـ (Composed) لإنخفاض تكلفته المادية عن الفينير المصنوع من المواد الأخرى الأكثر جودة مثل البورسلين.

ما هي أسباب حساسية الأسنان؟

أكد “د. محمد” على تعدد أسباب الإصابة بحساسية الأسنان والتي يتمحور معظمها حول إهمال تنظيف الأسنان أو التنظيف الخاطيء لها، وذكر هذه الأسباب في الآتي:
بعض الحالات مصابة بحساسية الأسنان بطبيعتها نظرًا لإنخفاض سُمك طبقة المينا الخارجية، وطبقة المينا هي الطبقة الزجاجية التي تحمي الأسنان من المشروبات والمأكولات الساخنة والمثلجة، وهذه الحالات الطبيعية لا يلزمها إلا تنظيف الأسنان ببعض أنواع معجون الأسنان المقاوم للحساسية.

وفي حالات أخرى تنتج حساسية الأسنان من تراكم الجير، هذا التراكم يؤدي إلى تآكل وتراجع اللثة ومن ثَم إنكشاف جذور الأسنان، وجذور الأسنان غير مغطاه بطبقة المينا بالأساس، لذلك تتحسس فور مرور أي شيء ساخن أو بارد عليها.

وإزالة الجير المتراكم يلزمه المتابعة الدورية لطبيب الأسنان لأن مجرد تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون لن يُزيل كامل الجير المتراكم على الأسنان حتى مع الأسنان المُلصق عليها قشور خزفية تجميلية.

عند التقدم في العمر يحدث تراجع طبيعي للثة وبالتالي تنكشف جذور الأسنان، وعليه تُصاب الأسنان بالحساسية كما في حالات تراكم الجير.

قد تنتج الحساسية بسبب تآكل مينا الأسنان، وعادةً ما يحدث التآكل عند التكرار المفرط والعنيف في تنظيف الأسنان مع إستخدام الأنواع الخشنة من فرش الأسنان، لذلك يُنصح دائمًا بإستعمال الفرش الناعمة، وكذلك إستخدام فرشاة الأسنان الإلكترونية مرة واحدة فقط في اليوم وباقي مرات التنظيف يفضل تنفيذها بفرشاة يدوية ناعمة.

الإستخدام اليومي لأنواع من معجون الأسنان التي تؤدي إلى تبييض الأسنان، فهذه الأنواع تقوم بحك وإزالة جزء كبير من طبقة المينا، وبتكرار الإستخدام يفقد الإنسان طبقة المينا بالكامل وبالتالي الإصابة بحساسية الأسنان.

الإفراط في تبييض الأسنان بالليزر، ويكفي تنفيذ هذا الإجراء مرتين فقط سنويًا أي كل ستة أشهر.

الإعتياد على الضغط القوي المتكرر على الأسنان (الجَز) يسبب حساسية الأسنان على المدى الطويل.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: