تقنية العلاج بالأكسجين تحت الضغط

صورة , رجل , طبيب , سماعة طبية , العلاج بالأكسجين
طبيب

العلاج بالأكسجين تحت الضغط وفوائده

قال “د. مهاب أحمد الشافعي” مدير مركز العلاج بالأكسجين تحت الضغط. تعتبر فكرة العلاج بالأكسجين قديمة نوعاً ما والتي بدأت في عام 1662 حيث بدأت فكرة تصنيع وعمل أول جهاز للعلاج بالأكسجين تحت الضغط وفي هذه الفترة كان العلماء يعتقدون أن زيادة الضغط على جسم المريض يؤدي إلى علاج العديد من الأمراض ولكن قريباً في عام 1950 بدأنا في إضافة الأكسجين المركز لهذا العلاج وأصبح العلاج عبارة عن زيادة الضغط على جسم المريض مع استنشاق أكسجين مُركز 100% بعكس ما نستنشقه في حالتنا الطبيعية ” 21% ” وتكون الجلسة عبارة عن وضع المريض داخل غرفة زجاجية تسمى غرفة الضغط ومن ثم يتم الضغط على جسم المريض تدريجياً حتى نصل إلى ضغط معين يتم الثبات عليه لفترة زمنية معينة ثم نتخلص من هذا الضغط بشكل تدريجي مرة أخرى من الجسم ليتم خروجه خارج الغرفة.

أما عن الفائدة من هذا العلاج فتتمثل في أن هذه الجلسة العلاجية تمتد لحوالي ساعة ثم يمكننا ملاحظة زيادة نسبة الأكسجين في الجسم بعد الجلسة بمقدار 15 ضعف تقريباً وهي نسبة عالية جداً.

الهدف من استخدام العلاج بالأكسجين

كما سبق الذكر فإن الهدف من العلاج بالأكسجين هو زيادة نسبة الأكسجين في الدم وهو ما يمكننا الوصول إليه بالجلسات حيث يمكننا الوصول إلى 15 ضعف تقريباً للأكسجين.

يجدر علينا الإشارة كذلك إلى أن هذه النسبة العالية من الأكسجين في الدم يمكنها علاج العديد من الأمراض منها مرض السكر أو مضاعفات السكر حيث أن مرضى السكر هم الأكثر عُرضة للجروح التي تمتد لفترات طويلة، ولكن عند إيصال نسبة أكسجين عالية للمنطقة المجروحة أو التي تعاني من قرحة معينة فإن ذلك قد يساعد في سرعة العلاج بالنسبة للمريض.

تقنية وكيفية العلاج بالأكسجين

في البداية يمكننا القول أنه لا يوجد هنالك حدود للسن في العلاج بالأكسجين تحت الضغط حيث يمكن للأطفال استخدام هذه العلاج بجانب كبار السن أيضاً خاصة لمن يعانون من مرض الزهايمر.

وتابع الدكتور ” مهاب أحمد الشافعي” هناك أبحاث معينة للدم يقوم بها المريض قبل العلاج بالأكسجين مع إمكانية عمل أشعة للصدر، وفي حالة وجود مشكلة سابقة في القلب يتم عمل رسم قلب، مع إمكانية وجود طبيب للأنف والأذن عند العلاج بالأكسجين.

أما عن الاحتياطات التي نأخذها في الاعتبار عند العلاج بالأكسجين فتتمثل في ضرورة وجود احتياطات للمريض وأخرى للمكان نفسه حيث أن المريض لابد له من لباس معين لأنه يُمنع من دخول غرفة العلاج بالأكسجين بملابس بوليستر على سبيل المثال لأن احتكاك تلك المادة مع بعضها قد تولد شرار مع الأكسجين المركز الموجود في الغرفة كما يُمنع المريض من الدخول بأغراض معدنية أو هاتف جوال أو مكياج ثقيل أو برفان مركز.

سبب عدم انتشار تقنية العلاج بالأكسجين

كما سبق الذكر فإن الولايات المتحدة عام 1950 قد بدأت في العلاج بالأكسجين ولكن تأخر وصوله للدول العربية حتى عام 1994 وقد يُعزى تأخره إلى التكلفة الباهظة للأجهزة المستخدمة في العلاج بالأكسجين مع ضرورة التدرب عليها الذي يأخذ وقتاً طويلاً.

إلى جانب ذلك، هناك العديد من الأطباء من يتمنون العلاج بالأكسجين ولكن كما سبق الذكر فإن هذا العلاج يعتبر مكلف كثيراً من ناحية الأجهزة مع ضرورة تدريب الأطباء بشكل خاص عليه.

أما عن تكلفة العلاج بالأكسجين ففي الولايات المتحدة الأمريكية تصل تكلفة الجلسة الواحدة للعلاج إلى 300 دولار وفي بعض الدول مثل إنجلترا تصل هذه التكلفة إلى 250 جنيه استرليني ولكننا هنا تصل تكلفة الجلسة إلى حوالي 1200 درهم.

على الرغم من ذلك هناك بعض الدول مثل الولايات المتحدة الأمريكية التي تمنع العلاج بغير الأكسجين لبعض المرضى مثل مرضى القدم السكري الذين يتكلفون ضعف العلاج بالأكسجين.

شعور المريض لحظة العلاج بالأكسجين

أما عن الشعور أثناء العلاج بالأكسجين فقد يكون مشابهاً لركوب الطائرة أثناء الهبوط وليس أثناء الصعود حيث أننا نشعر بالضغط البسيط على الأذن وتمتد هذه الحالة لمدة 3 أو 4 دقائق فقط من لحظة دخول جلسة العلاج.

من موانع العلاج بالأكسجين مرض القلب وبعض أمراض الكُلى أو بعض عمليات الأذن أو مشاكل الصدر، كما أن مدة العلاج بالأكسجين داخل الغرفة فقد تكون من ساعة حتى ساعة ونصف في بعض الحالات بجانب أن عدد الجلسات يتفاوت من حالة لأخرى ولكن في المتوسط يأخذ المريض حوالي 15 جلسة.

وأخيراً، فعن مضاعفات العلاج بالأكسجين فقد تم تجنبها منذ أكثر من 20 سنة تقريباً حيث تم تحديد الضغط الذي يتعرض له المريض كما تم تحديد الفترة الزمنية أيضاً التي يتعرض لها ولكن في حالة زيادة الضغط على المريض فإن ذلك قد يؤدي إلى بعض المشاكل في طبلة الأذن وبالتالي التهاب الأذن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error:
انتقل إلى أعلى