تعرف على تقنية تصحيح النظر ثلاثي الأبعاد

تصحيح النظر

يعاني الكثير من الأشخاص من مشاكل في البصر سواء كان طول نظر أو قصر نظر أو استجماتزم وغيرها من مشاكل العيون المختلفة، وقد تتطور العلم كثيرًا في مجال تصحيح العيون.

وأصبح يوجد ما يسمى بتقنية تصحيح النظر ثلاثي الأبعاد، فما هي هذه التقنية وكيف تتم، ومن هم الأناس الأصلح لإستخدامها، إليكم المقال التالي.

تقنية تصحيح النظر ثلاثي الأبعاد

تقنية النظر ثلاثي الأبعاد كما عرفها اخصائي العيون “د. علي فضل الله” في بداية حديثه هي تقنية ليزك ولكنها تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

ففي السابق كان يُستخدم جهاز مبرمج حيث يقوم الطبيب بإعطاء الجهاز رقم محدد ويقوم الجهاز بتصحيح هذا الرقم سواء كان قصر نظر أو طول نظر أو استجماتزم انحرافي، وفي عام 2014 أصبح هناك ما يسمى كوتوجرافية العين وهي تقنية تعمل على تصحيح سطح العين.

وبحلول عام 2018 وما بعدها أصبح التطور كبير جدًا وهو وجود تقنية تصحيح النظر ثلاثي الأبعاد، وهي تقنية تعمل على تصوير العين خارجيًا وداخليًا، وهذه التقنية معتمدة دوليًا لرواد الفضاء بسبب دقتها المتناهية.

وتجدر الإشارة إلى أنه ابتداءًا من سن 18 عام وما فوق يكون هناك إمكانية لتصحيح النظر، ولكن هذا الأمر ينطبق على الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض مزمنة مثل مرضى السكري والضغط وما إلى ذلك.

فهذه التقنية تعالج أخطاء الرؤية، ولكن العين كأي جزء من أجزاء الجسم يمكن أن يتلف نتيجة مرض ما.

كيف تتم تقنية تصحيح النظر ثلاثي الأبعاد؟

تعمل تقنية تصحيح النظر ثلاثي الأبعاد على تصحيح النظر لدرجات تصل إلى 10 درجات وهي درجات عالية جدًا، حيث يتم عمل بعض الفحوصات للمريض لعمل صور سطحية وداخلية للعين.

ويتم وضع هذه الصورة على جهاز USB وإعطائها لجهاز الليزر، حيث يعمل الليزر على تحديد تضاريس العين الداخلية والخارجية وتحديد المشكلة، ثم يقوم بتسليط ضوء على العين لمدة 20-25 ثانية لتصحيح النظر على العين الأولى.

وننتقل بعدها إلى العين الآخرى بنفس الطريقة، ويكون التخدير في خلال هذه العملية موضعي، وتتم العملية بالكامل في 5-6 دقائق فقط، ويحتاج المريض بعدها إلى راحة لمدة اربع ساعات ومن ثم يقوم بممارسة حياته بشكل طبيعي كما ذكر لنا “د. فضل الله”.

ومضاعفات هذه العملية لا تذكر أبدًا حيث أنها شديدة الدقة، كما أننا لا يمكننا القيام بها لمن هم دون سن 18 عامًا لأنها تحتاج إلى ثبات في درجات العين.

هل ترطيب العين يوميًا بالقطرة مضر؟

إذا لم يوجد بالقطرة أي مواد حافظة فلا يوجد أي ضرر على العين.

وعن دمعة العين بدون سبب فذلك يكون سببهُ التهاب العين أو انسداد في القنوات الدمعية وعلى حسب السبب يكون العلاج.

أما تقوية العصب البصري فلا يوجد له علاج حتى الآن.

وأخيرًا فيجب العلم أن العين هي هبة عظيمة من الله سبحانه وتعالى وعليكم المحافظة عليها لعدم الحاجة لتصحيح النظر بقدر المستطاع.

أضف تعليق