تشمع وتليف الكبد بالتفصيل

تليف الكبد ، صورة
الكبد

لماذا تزيد حالات تشخيص تليف الكبد ؟

يشرح “د. فراس زريقات” تليف الكبد ينتج عن أمراض بالكبد، وفي النهاية يؤدي إلى عدة مراحل آخرها تشمع الكبد، وهذا المرض صامت ليس له أعراض ثم يزيد شيئاً فشيئاً حتى يدخل في مرحلة اللاعودة. والأكثر خطورة هي العادات الغذائية السيئة ومنها:
• تناول الكاتشب مع الأطعمة، وهو من أكثر المواد الخطرة على صحة الطفل لإحتوائه على سكر وملح ومواد حافظة.
• المشروبات الغازية، والعصائر الصناعية المحلاة، كلها مواد خطرة على الكبد وصحة الفرد، فالمشروبات الغازية درجة حوضتها عالية وبها كمية عالية من السكر.
• الأكلات المجمدة.
• الأكلات الجاهزة المصنعة.
• تسخين الطعام في الميكروويف.
• قلة الحركة، وعدم ممارسة الرياضة.
• قلة النوم.

كل هذه عناصر تضر بصحة الكبد، أكثر الأمراض تسبب تليف الكبد هي شحوم الكبد، وتتعلق أسبابه بالعادات الحياتية، سواء كانت غذاء، أو نوم، أو رياضة ، أو تدخين. من أقل أسباب تليف الكبد هو الكحول بنسبة ٥٪، أما أكثر سبباً لحدوث تليف الكبد هو شحوم الكبد، وكذلك للسكر دوراً هاماً في تليف الكبد وقلة الحركة وقلة النوم، والعادات الغذائية الخاطئة. في البداية يحدث شحوم الكبد ثم بعد ذلك تليف الكبد الذي يزداد ويتطور إلى حدوث تشمع الكبد، ثم نهاية فشل الكبد. مرضى شحوم الكبد أكثر عرضة لجلطات قلبية وهي من أهم أسباب الوفاة.

أسباب تشمع الكبد

وأوضح “د. زريقات” الكبد الطبيعي يكون لونه أبيض ثم إذا حدثت الشحوم، تغير لونه، ثم حدوث إلتهاب، وتليف بالكبد، ويصيب ذلك ١ من بين ٧ أفراد. كل ٧ لديهم شحوم بالكبد نجد ١٥٪ (١) مصاباً بتليف الكبد، والتليف يؤدي إلى تشمع، يصيب تليف الكبد الرجال أكثر من السيدات، وكذلك مرضى السكر، ومع التقدم في السن. أدق طريقة لتشخيص تليف الكبد أو تشمع الكبد، هي أخذ خزعة من الكبد ورؤيتها تحت الميكروسكوب، واليوم أصبح هناك جهاز لقياس تليف الكبد وهو (فايبروسكان) وهو جهاز بديل للخزعة، يقيس نسبة الدهون، وكذلك معرفة التليف في أي مرحلة. تليف الكبد يعني تغيير الحياة كلياً، إذا لم يكن هناك تليف يمكن التعايش مع الحمية الموجودة مع أخذ الحيطة والحذر. هناك بعض الأشخاص لديهم شحوم على الكبد وليس لديهم تليف كبدي، فما يحدث في هذه الحالة هو أن شحوم الكبد تتفاعل مع خلايا الكبد فتسبب إلتهاب، أي أن بعض الأشخاص لديهم قابلية لحدوث تليف الكبد والتليف يؤدي إلى تشمع.

أعراض شحوم الكبد (دهون على الكبد)

يقول “د. زريقات” لا توجد أعراض لشحوم الكبد، فالكبد لا توجد لديه أعراض الألم ولكن، إذا تضخم الكبد فجأة يؤدي إلى إلتهاب كبد حاد فيصبح هناك وجع خفيف في الجزء الأيمن من البطن، ولكن الكبد ليس له أوجاع، ولا سبب مباشر، لا تعرف الأسباب فبعض الناس لديهم تشمع أو ورم بالكبد ولا يعرفون.

ينصح الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ٣٥ عاماً، وتكون الصفائح عندهم منخفضة وينصحهم الأطباء بإعادة الفحص والتوقف عن الأسبرين، يجب في هذه الحالة فحص الكبد.

الأشخاص الذين يعانون من تضخم بسيط بالطحال، أو نقص في الصفائح، الرجاء فحص الكبد، لأن تشمع الكبد وتليف الكبد من أخطر أسباب تضخم الطحال، ونقص الصفائح. لأن الدم يأتي من الطحال على الكبد، فإذا حدث تليف يحدث إزدحام، فيعود الدم للوراء إلى الطحال فيتضخم الطحال، ويتسبب في نزول الصفائح.
إنزيمات الكبد ليست مقياساً لحدوث تشمع الكبد أو تليف الكبد، يمكن أن يعاني شخصاً من تليف الكبد وتكون إنزيمات كبده طبيعية.

هل يمكن لدواء الاستغناء عن زراعة الكبد في حال تشمع الكبد ؟

وتابع “د. زريقات” هناك أدوية على الطريق لمن لديهم تشمع كبد أو تليف كبد، سننتظرها لسنة أو سنتين، ستحدث هذه الأدوية ثورة في عالم تليف الكبد، وتشمع الكبد، اليوم وجدت أدوية لفيروس C من سنة أو سنتين أصبحت ثورة وإنقلاب، فسيختفي خلال ٢٠ سنة من خلال تناول قرص من الدواء في اليوم لمدة ٣ أشهر، يختفي الفيروس من الشخص المصاب. ينصح الأهل بتشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة، وتناول الطعام الصحي في المنزل، الابتعاد عن المشروبات الغازية، فيجب تعود الأطفال على تناول الطعام الصحي المفيد من خضروات وفاكهة، وأطعمة منزلية.

هل دهون البطن دليل على وجود دهون على الكبد ؟

يوضح “د. زريقات” دهون البطن تزيد مشاكل الكبد والقلب والسرطان، الدهون المركزية الموجودة في البطن تسبب إلتهابات وسموم تؤثر على الجسم كله. يجب الوقاية من هذه الأمراض بإتباع العادات الغذائية السليمة، والنوم الكافي لمدة ٧ ساعات على الأقل في اليوم، وكذلك الحركة وممارسة الرياضة، كل ذلك يحمي ٧٠ إلى ٨٠٪ من كثير من الأمراض مثل (مرض الكبد، القولون، القلب)، وكذلك تناول القهوة وخاصة (القهوة المفلترة) والشاي والأعشاب الطبيعية كلها أشياء مفيدة وصحية، ويفضل تناول الفاكهة بأليافها، ولا يفضل تناولها عصير.

أضف تعليق