الممنوع من الصرف لعلة واحدة وإعرابه مع الأمثلة والشرح

سنعرض عليكم أعِزائي الطلاب في هذا الدرس الممنوع من الصرف لعلة واحدة. وستجدون بداخله كل الشرح الذي تحتاجونه لتفهموا المقصود منه وكيفية إعرابه، داعمين هذا الدرس بالعديد من الأمثلة المشروحة والمُعربة لتتمكنوا من فهمه جيداً.

الممنوع من الصرف لعلة واحدة وإعرابه مع الأمثلة والشرح

أنواع الممنوع من الصرف

هنالك أنواع عدة للأسماء الممنوعة من الصرف، وهي:

المجموعة الأولى: الاسم المصروف هو الاسم الذي ينوّن ويرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة.

أما الأسماء الممنوعة من الصرف فهي أسماء لا تنوّن وترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتجر بالفتحة نيابة عن الكسرة.

متى ولماذا تجر الأسماء الممنوعة من الصرف بالفتحة؟

يُمنع الاسم من الصرف إذا وجد فيه علتان إحداهما ترجع إلى اللفظ والأخرى ترجع إلى المعنى. أو وجد فيه علة واحدة تقوم مقام العلتين.

الأسماء التي تمنع من الصرف لعلة واحدة

أولاً الاسم أو الصفة المختومة بألف التأنيث المقصورة الزائدة

والاسم المقصور: هو اسم آخره ألف مقصورة مفتوح ما قبلها، وهذه الألف يمكن أن تكون أصلية أو زائدة، نحو مستوحى.

فإذا كانت الألف زائدة يمنع من الصرف، أما إذا كانت أصلية فيكون الاسم مصروفاً.

مثال: حفنةٌ من الأصدقاء خير من عربةٍ ملأى بالدراهم ←  الاسم المقصور هو ملأى ولكنه غير منون، وإعرابه نعت مجرور وعلامة جره الفتحة المقدرة على الألف نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف، والسبب في ذلك أنها انتهت بألف تأنيث مقصورة زائدة.

كيف نعرف أن الألف زائدة وليست أصلية؟

يمكنك أن تعرف إن كانت الألف زائدة بالعودةِ إلى جذرها ملأ في حالة كلمة ملأى مثلاً، فنُلاحظ أنها ليست من أصل الكلمة، ومثلها:

  • سلوى.
  • جرحى.

فجذر هذه الكلمات هي:

  • سلا.
  • جرح.

مثال آخر: أُعِجبتُ بِفتًى صبيح المُحَيّا ←  الاسم المقصود هنا هو فتىً وجاء منوناً بالفتح، وإعرابه هو اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف، ولم تمنع هذه الكلمة من الصرف.

وذلك يعود لكون الألف أصلية منقلبة عن ياء بحيث أن جذر الكلمة هو فتي.

ومن هنا تكونوا قد فهمتم المقصود بالألف الأصلية والزائدة وطريقة التفريق بينهما.

ثانياً الاسم أو الصفة المختومة بألف التأنيث الممدودة الزائدة

والاسم الممدود: هو كل اسم معرب ينتهي بهمزة مسبوقة بألف لينة ممدودة، والهمزة في آخره تكون إما أصلية أو منقلبة عن أصل أو زائدة، نحو:

  • إسراء.
  • سماء.

مثال: التقيتُ بأدباءَ وشعراءَ مميزين ←  الاسم الممدود الأول هنا هو أدباء لم ينون، وإعرابه؛ اسم مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف؛ والسبب في ذلك أنها انتهت بألف تأنيث ممدودة وهمزة زائدة، أي؛ ليست من أصل الكلمة.

ومثلها:

وأصل هذه الكلمات:

  • شعر.
  • صحر.

إذن الألف والهمزة وليست من أصل الكلمة.

مثالاً آخر: كتبت موضوع إنشاءٍ رائع←  كلمة إنشاء جاءت منونة وأصل هذه الكلمة (نشأ) فالهمزة فيها أصلية، ولذلك لم تمنع من الصرف.

مثال آخر: الدنيا دار فناءٍ ←  كلمه فناء جاءت منونة وجذر الكلمة (فَنَي) فالهمزة فيها منقلبة عن ياء، ولذلك لم تمنع من الصرف.

حالات صرف الممنوع من الصرف

هُنالك حالات يمكن فيها تنوين الاسم الممنوع من الصرف وجره بالكسرة كالأسماء العادية. فلكل قاعدة شواذ في اللغة العربية.

يصرف الممنوع من الصرف في هذه الحالات:

  • أولا: إذا عُرّف الممنوع من الصرف، مثل أن نقول:

كفاكم بالكرماءِ رفاقاً.

  • ثانياً: إذا أضيف، مثل قولِ:

كفاكم بكرمائِكم رفاقاً.

فكلمتي (الكرماء – بكرمائِكم) قَبِلتا الكسر رغم أنهما انتهيتا بألف وهمزة زائدتين.

لكن الأولى جاءت معرفة بـ (ال) والثانية أُضيفت ولذلك صُرفتا.

هنا أيضًا درس: الممنوع من الصرف لعلتين: العَلمية وعلة أخرى

التلخيص

الاسم المصروف

هو الاسم الذي يُنون ويرفع بالضمة ويُنصب بالفتحة ويجر بالكسرة.

الأسماء الممنوعة من الصرف

فهي أسماء لا تنون وترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتجر بالفتحة نيابة عن الكسرة الأسماء التي تمنع من الصرف لعلة واحدة وهي:

  • الاسم أو الصفة المختومة بألف التأنيث المقصورة الزائدة. يشترط أن تكون الألف المقصورة زائدة في الاسم؛ أي أن تكون رابعة فأكثر وغير منقلبة عن أصل حتى يمنع الاسم من الصرف، فإذا كانت الألف ثالثة أصلية أو منقلبة عن أصل صُرّفت الكلمة، ويمكن تنوينها.
  • الاسم أو الصفة المختومة بألف التأنيث الممدودة الزائدة. يشترط أن تكون الألف الممدودة أو الهمزة زائدتين في الاسم؛ أي أن تكون رابعة فأكثر حتى يمنع الاسم من الصرف، فإذا كانت الهمزة أصلية أو منقلبة عن أصل صُرّفت الكلمة؛ ويمكن تنوينها.

حالات صرف الممنوع من الصرف

  • الإضافة.
  • التعريف بأل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: