الصيف وتغيرات البشرة و أهم مشاكلها في شهر رمضان المبارك

الصيف ، البشرة ، الشمس ، الحرارة
تأثير الجو على البشرة – أرشيفية

الصيف من الفصول التي يكون لها تأثير قوي على البشرة حيث أن درجة الحرارة والشمس وخاصة في شهر رمضان مع قلة شرب السوائل يعتبران عاملان رئيسيان في المشاكل التي تحدث للبشرة وللحديث عن ذلك تحدثنا ” الدكتورة الصيدلانية/ معالي توبة”.

كيف يؤثر الصيام على البشرة خاصة في فصل الصيف؟

بدأت ” الدكتورة الصيدلانية/ معالي توبة” حديثها بأنه يجب أخذ التغيرات الجوية التي تؤثر على البشرة بالتزامن مع تغيرات شهر رمضان بالإضافة إلى تأثير فصل الصيف على البشرة ، فتغيرات رمضان بشكل عام يكون هناك نقص في السوائل والفيتامينات خلال نهار رمضان مما يؤثر على البشرة بشكل كبير، ويجب الاستعاضة بهم في وقت الافطار وشرب كمية كبيرة من الماء وأخذ الفيتامينات والمعادن اللازمة لرعاية البشرة والمحافظة عليها وخصوصا إذا كان رمضان في فصل الصيف ، فبعد رمضان و الصيف تجد السيدة وجهها به شحوب وقد يوجد به تصبغات جلدية تظهر على البشرة، فالسيدة داخل المطبخ تتعرض لتصبغات أكثر خطورة من التي يصاب بها الأشخاص الذين يتعرضون للشمس، لأن الحرارة والبخار في فصل الصيف مع الإضاءة في المطبخ تتحول هذه المناطق لاحمرار وسخونة، وتعطي إشارة للدماغ ويفرز البشرة مادة الميلانين، ومرة عن مرة يكون هناك تصبغات جلدية على البشرة .

هل الخلطات المنزلية التي تضعها بعض السيدات تكون مفيدة؟

قالت “د. معالي توبة” أن السيدات يقلدن بعضهن في بعض الخلطات ويضعوها على البشرة ، ولا يضعوا بعين الاعتبار أن هذه الخلطات تختلف باختلاف نوع البشرة، ويمكن أن تؤدي تجربة هذه الخلطات لإلحاق خطر كبير بالبشرة وتعطي عكس النتائج المطلوبة، وأيضاً قد تُضعف هذه الخلطات طبقات البشرة وتتأذى بشكل أكبر من ذي قبل، فبعض السيدات يستخدمن المواد المقشرة وعندما يكون الجو جاف حار فنحن بذلك نؤذي طبقات البشرة بشكل كبير، فتتحسس البشرة أكثر من ذي قبل.

ما هي النصائح التي يمكن للسيدة عملها للحفاظ على بشرتها خلال فصل الصيف ؟

نصحت ” د. معالي” السيدات بأنه حتى وإن لم تتعرض السيدة للشمس فالتغيرات الهرمونية تعطي ردة فعل للعوامل الفسيولوجية المناخية، ولذلك يجب وضع واقي الشمس على البشرة في المنزل وخارجه خلال شهر الصيف، ويجب المحافظة على أخذ فيتامين سي لأنه يحافظ على رونق وجمال الوجه و البشرة ، وبالنسبة للمرطبات فهي أساسية ويجب أن يكون المرطب مناسب لنوع البشرة، فالبشرة مثل الوردة يجب روايتها وحمايتها من العوامل المناخية المختلفة.

وأضافت “د. معالي توبة” أن هناك بعض العادات الخاطئة تعملها السيدات تؤثر على بشرتها، فبمجرد أن ترى السيدات إفرازات دهنية تستخدم غسول مناسب لحالة بشرتها وليس مناسب لنوع بشرتها، فيجب عند وجود ضرر حقيقي بالبشرة يجب الاعتماد على الاستشارة الطبية الصحيحة فقط وعدم التجربة والتخمينات على البشرة والحاق الضرر بها.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: