كيف يكون الصيام آمناً في ظل انتشار فيروس كورونا

فيروس كورونا

يعد جهاز المناعة أمراً مهماً جداً في هذه الفترة التي ينتشر فيها فيروس كورونا؛ حتى يستطيع جسم الإنسان مقاومته والتغلب عليه، وغالباً ما يتم ذلك عبر تناول الأطعمة والمكملات الغذائية التي تعزز جهاز المناعة وتدعمه بشكل أو بآخر.

كيف يكون الصيام آمناً في زمن الكورونا؟

يقول أخصائي التغذية العلاجية الدكتور “هاني أبو النجا”: أن الصيام علمياً له عدة تعريفات بعضها يشمل تناول الطعام في أوقات معينة، والانقطاع عن تناول الطعام في أوقات أخرى وهذا ما يتم في صيام المسلمين في شهر رمضان الكريم، وكذلك هناك نوع آخر من الصيام عندما يتم تناول نوع معين من الطعام، والامتناع عن تناول نوع آخر من الطعام في أيام محددة على مدار السنة، وهذا أشبه بالصيام عند الإخوة المسيحيين، كما ويوجد صيام يُعرف باسم الصيام المتقطع الذي يقوم به بعض الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية لإنقاص الوزن، ويكون هذا النظام مرتبطاً أكثر بتناول السوائل، وجميع هذه الأنظمة المتعارف عليها لها مميزات عديدة، منها:

  • تحسين أداء البنكرياس، واستقبال الخلايا للسكر، لذلك فيعتبر هذا الأمر مفيد جداً لمرضى السكري من النوع الثاني.
  • تقليل الالتهابات في الجسم، وهذا له دوره في زيادة ورفع كفاءة جهاز المناعة في الجسم.
  • تحسين أداء ووظائف الكلى والكبد وأمراض الدم، والقلب.
  • تقليل نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية في الجسم.

وبالرغم من ذلك هناك بعض الأشخاص لابد لهم من عدم الصيام بشكل عام، وهؤلاء الأشخاص هم:

  • بعض الحوامل.
  • أصحاب الأمراض المزمنة الذين يتناولون أدوية بانتظام على مدار اليوم.
  • أصحاب أمراض الرئة والجهاز التنفسي تحديداً في هذا الوقت الحالي ومع انتشار فيروس كورونا بشكل خاص.

لذلك فيمكن اعتبار الصيام آمن تماماً بشكل عام، ولكن هذه الفئات يجب أن لا تصوم بشكل عام سواء قبل الكورونا، أو بعد انتشار الكورونا، ويضيف الدكتور “أبو النجا” مؤكداً أنه مادام الشخص جالساً في منزله، وملتزم بالحجر الصحي، ولا يتعرض بشكل أو بآخر للاختلاط والازدحام فإنه ليس هنالك مشاكل في الصيام، ولكن إذا كان هناك اختلاط كما يحدث في بعض البلاد حتى الآن، وإذا كان الشخص مازال يذهب إلى العمل فإنه في هذه الحالة يزداد الخطر بشكل كبير للإصابة بالفيروس.

وأخيراً، فيؤكد الدكتور “هاني” على أن جسم الانسان أثناء الصيام يفقد معادن مهمة جداً في الجسم، ولا يفقد سكريات كما يظن البعض، لذلك فلابد عند الافطار أن يتم تعويض الجسم بهذه المعادن، والذي قد يتم بتناول كوب من عصير الليمون، أو الشوربة، أو تناول الوجبات التي تعمل على رفع جهاز المناعة من البقوليات، التمور، وتناول الأطعمة الغنية بالمياه مثل الخيار، البطيخ، والزبادي؛ حيث تعمل هذه الأطعمة على ترطيب الجسم، ذلك بالإضافة إلى أنه من المهم الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون، والأطعمة المقلية، ومن هنا فيجب أن نتأكد أن ما يتم تناوله هو الذي يحدد ما إذا كان الصيام آمناً أم لا.

أضف تعليق