من هو الصاغ صلاح سالم؟

من هو الصاغ صلاح سالم؟

صلاح سالم ضابط وسياسي مصري اشترك في ثورة 23 يوليو وكان عضو اللجنة التأسيسية للضباط الأحرار وعضو مجلس قيادة الثورة بعد نجاحها عام 1952.

ولد صلاح سالم عام 1920 في مدينة سنكات من أعمال شرق السودان حيث كان والده مصطفى سالم يعمل موظفا لدي الحكومة السودانية، وفيها أمضي طفولته متتلمذا في أحد كتاتيبها ثم عاد مع والده إلى القاهرة حيث تلقي تعليمه الابتدائي ثم التحق بمدرسة الإبراهيمية حيث حصل منها على شهادة البكالوريا.

دخل الكلية الحربية وتخرج فيها عام 1938، ثم التحق بكلية اركان الحرب وتخرج فيها عام 1948 حيث شارك بعد تخرجه في حرب فلسطين مع قوات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، ثم عمل بعد ذلك في أركان حرب القيادة المصرية في فلسطين، وكان أبرز أعماله في هذه الفترة تطوعه للاتصال بالقوات المحاصرة في الفالوجة وإيصال الطعام والدواء إليها، وكانت مهمة خطيرة استطاع إتمامها بنجاح مع زكريا محيي الدين وكوفئ على عمله هذا بترقيته إلى رتبة صاغ (رائد حاليا) وتلقي أرفع الأوسمة العسكرية اعترافا بشجاعته وبسالته.

بعد انتهاء الحرب عام 1949 عمل مدرسا للتكتيك في كلية أركان الحرب، وبدأ اتصاله بالضباط الأحرار، حيث كان قد التقي في أثناء معركة فك حصار الفالوجة بجمال عبد الناصر الذي كان ضمن القوات المصرية المحاصرة هناك، ووصل إلى عضوية اللجنة التأسيسية للتنظيم التي تحولت إلى مجلس قيادة الثورة بعد النجاح يوم 23 يوليو 1952، وكان دوره ليلتها هو تأمين دور القوات المسلحة في قطاع غزة (الذي كان تابعا لمصر في ذلك الوقت).

عهد إليه بعد نجاح الثورة بالاشتراك في معالجة مشكلة السودان، فاشترك في المباحثات التي انتهت إلى الاتفاق بين مصر والسودان وبريطانيا عام 1953 واهتم بمعالجة الوضع في جنوب السودان حيث أقام علاقة مباشرة مع الشعب هناك.

عين وزيرا لشئون السودان، ثم وزيرا للإرشاد القومي (الإعلام حاليا)، وكان له دور بارز في مفاوضات الجلاء مع الإنجليز حتى تم توقيع الاتفاقية في أكتوبر 1954، كما قام بدور بارز من خلال مباحثات مكثفة مع بعض الدول العربية في توقيع اتفاقية الدفاع المشترك التي انبثقت منها القيادة المشتركة، واشترك كذلك في وفد مصر إلى مؤتمر باندونج عام 1955 الذي كان له الفضل في إرساء حركة الحياد الإيجابي وعدم الانحياز.

في سبتمبر 1955 قدم استقالته من مجلس قيادة الثورة وترك الوزارة.

في 4 يونيو 1956 صدرت جريدة الشعب فرأس تحريرها، وفي أثناء العدوان الثلاثي على مصر في اكتوبر 1956 تولى مسئولية تنظيم الدفاع المدني في السويس.

في 22 أكتوبر عام 60 انتخب نقيبا للصحفيين وتوفي في فبراير 1962.

شخصيات أكثر؟ تابِع..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: