متى تخرج الزكاة ومن يستحقها

الزكاة

تأخير الزكاة عن وقتها

الزكاة ركنٌ من أركان الإسلام، لا فضل لك فيها ولا من مِنّة، المنة للمنان يوم أن رزقك وأغناك وأفقر غيرك، وتأخير الزكاة عن وقتها حرام، إذا حل حول الزكاة سنة كاملة -وهو زكاة عروض التجارة أو زكاة النقدين الذهب والفضة ويقاس عليها الفلوس اللي في البنك- فإنه يجب إخراج الزكاة فور حلول الحول.

البعض يحل عليه الحول في شهر ٧ في رجب، وينتظر إلى رمضان، لكن لا يجوز لك أن تؤخر الزكاة إلى رمضان؛ بل فور نهاية الحول، لكن لو أن الزكاة تحُل عليك في شهر ١١ وتريد تُبكر بها بشهرين، لا حرج في ذلك.

تبكيرها عام أو عامين خاصة عند وجود الحاجة عند المحتاجين جائز، لكن تأخيرها لا يجوز، فإنها واجبةٌ على الفور.

حساب الزكاة

وإذا أردت أن تُخرِج زكاة مالك فقيِّم المال إن كان ذهبا أو عروضًا أو إذا كان نقد، أقسم المبلغ هذا على رقم ٤٠.

فمثلا، مليون تقسيم ٤٠ الناتج = ٢٥٠٠٠؛ وكل مبلغ قسم على رقم ٤٠ خرج ربع عشره في زكاة النقدين أو عروض التجارة.

لمن تُعطى الزكاة؟

أخرجها فورا؛ ثم اعلم أن الزكاة أيها المؤمن ليست شرهة وهدية أعطيها أرحامي أو أعطيها شخص كي أتجمل عنده -بأن أعطية في زواجه أو في مسكنه-. فللأسف، البعض ما يُعطي أهل الزكاة، بل يعطي أناس ليسوا فقراء، يعطي لمتزوج ٢٠٠٠ أو ٥٠٠٠ وينويها هو زكاة، ولا يخبر ذاك أنها زكاة؛ هذا لا يُجزك ولا يسقط عنك الواجب.

بل يجب أن تعطيها فقير أو مسكين أو الأصناف الثمانية من مصارف الزكاة؛ فإن كان فقيرًا أو مسكينًا -وهو مُعتاد أن يأخذها- حينها من الممكن ألا تُخبره.

لكن شخص عنده بيت ومتزوج ولديه سيارة ثم تعطيه من زكاتك وهو ليس فقير! لا يجوز ذلك قط.

أيضًا أيها الأحبة لا بد من أن نخرجها طيبة بها نفوسنا.

من فاته إخراج الزكاة في سنوات ماضية

إذا جاء شخص يقول: أنا والله لي سنتين ما أخرجت الزكاة؛ هل ترك الزكاة أعوام يسقطها إذا تذكرت الآن أو تُبت؟

يقول الشيخ سعد العتيق؛ لا، إذا كنت من خمس سنوات ما تزكي، فالآن توبتك أن تحصر المال الماضي كله ثم تخرجه الآن، وتشوف السعر الماضي، كان لديك مليون والآن عندك ١٠ مليون، فاحسب السنوات الماضية؛ فكان مليون ثم أصبح في العام الذي بعد ثلاثة ثم أصبح اللي بعد أربعة وهكذا كل سنه أزكيها على المبلغ الذي كان في الحساب.

هذه طُهرة ونجاة وبركة، هذا مال لا بد من أن يُخرج لأنه ركن من أركان الإسلام.

“أَقِيمُوا الصَّلَاةَ” تجد معها “وَآتُوا الزَّكَاةَ”.

أسأل الله أن يُخلِف على كل من أنفق من عنده أن يخلف عليه خيرًا؛ اللهم آمين.

أضف تعليق

error: