تقنية الذكاء الاصطناعي في الأمراض الجلدية

الذكاء الاصطناعي

تطور العلم كثيرًا في الآونة الأخيرة بشكل عام وفي مجال الطب بشكل خاص، فأصبح يمكن العلاج باالذكاء الاصطناعي باستخدام الروبوت.

حيث يتم تزويد الروبوت بعدد كبير من البيانات والصور بحيث يتمكن الروبوت من تشخيص المشكلة بشكل أكثر دقة، ننصحك بقراءة المقال التالي.

كيف يعمل الروبوت على تشخيص الأمراض؟

الذكاء الاصطناعي كما عرفه استشاري الأمراض الجلدية ومقاومة الشيخوخة “د. سعد القصير” هو الرؤية الواسعة التي وضعها العلماء لإعطاء النتيجة والتطبيقات بدون الحاجة للرجوع للبشر.

ويتم ذلك من خلال إعطاء هذه الروبوتات كميات كبيرة جدًا من البيانات والصور وتعريف استخدام هذه البيانات عن طريق ما يسمى بالخوارزميات.

فلا شك أننا نعاني في مجالات التشخيص الطبيعية من معدل الخطأ وبالتالي فالذكاء الاصطناعي يساهم في تقليل هذه الأخطاء وزيادة مستويات الدقة.

كيف يتم استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في الأمراض الجلدية؟

تطور العلم كثيرًا في هذا المجال، فعند دمج الواقع الافتراضي والواقع المعزز، ستزيد مستويات الدقة بكل ما يتعلق بـتحليل البشرة، ومشاكلها من:

  • عمق الطفح الجلدي.
  • عمق علامات التعبير والتجاعيد.
  • حجم فقدان الأنسجة والترهل.

هذا كله يجعلنا نتنبأ بكيفية تحديد المشكلة بشكل دقيق ومعرفة كيفية حلها بشكل صحيح 100%، فالمنظومة الطبية أكثر من مجرد تشخيص وعلاج.

واليوم يُمكن للروبوت القيام بالعمليات الجراحية، ولكن يُشترط أن يتم ذلك تحت إشراف المختصين، أما عن كبار السن الذين يحتاجون لإجراء عمليات تجميلية، يُمكن للربوتات القيام بها، وخاصة في عصرنا الحالي الذي مكن الروبوت من إجراء تشخيصات لأمراض عدة، بجانب العمليات أيضاً.

وكل ذلك يهدف إلى تعزيز مستوى الدقة كما ذكرنا، وخاصة أن المنظومة الصحية تُعاني من الجهد والوقت والمال الذي يُبذل في الكثير من الإجراءات والفحوصات الغير لازمة.

أما اليوم فقد أصبح بمقدورنا تلافي هذا الشيء، وتقديم خدمة أكبر للمريض، عن طريق استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.

أضف تعليق