الذراع الإسرائيلية الطويلة «المدللة»!

حماكم الله من الصواريخ وذكرياتها، ونفع بها الإسلام والمسلمين والقضايا العربية بداية من فلسطين وغيرها، الصواريخ المذكورة آنفا «المتداولة» في مناطق محلية وعربية.. آخرها ما تعدى على السودان متجاوزا الحدود والخطوط الحمراء مؤكدا الذراع الإسرائيلية الطويلة التي لم تكن المرة الأولى في المتابعة والرصد والاعتداء على السودان من بور سودان إلى دارفور قبل ذلك وصلت الذراع المذكورة آنفا إلى دبي في اغتيال المبحوح.. وكشف الحساب طويل لكن للأسف لا نتائج ردع على المعتدي والغادر مجرد استنكار وشجب وتنديد! كان الله بالسر عليم.. لأن العرب ما زالوا في زمن الصراخ بلا صدى حتى «الإبرة» العزيزة على القلوب التي لم يتكرم العرب بصناعتها ولا حتى التفكير فيها إلى الطاولات والكراسي المصنوعة خارجيا و «المجمعة» داخل البلاد العربية بطولها وعرضها.

كثير من العرب وغيرهم سمعوا ما نصه «عندنا صناعات كثيرة.. مصنوعة خارجيا ومجمعة في البلد». معادلة حاولوا الوصول إلى حل لها وحتى هذا اليوم لم يتم الحل. كانوا يتمنون خروج إنسان بكامل قواه اللاعقلية ولو «بنص كم» ويخرج صارخا.. راكضا.. حليتها.. حليتها.. لكن على طريقة ذلك الرجل الذي انتظر طويلا. تنفيذ قرارات عربية.. مات حين سمع بفكرة تنفيذ قرار بعد أن عاش سنوات انتظار طويلة جدا.. أو الرجل الذي تمنى أن يصحو ذات يوم ويرى أن المطر تم «تصريفه» منسابا إلى مواقع وفتحات التصريف بدلا من سيارات «الشفط» والسحب، وتراكم البعوض المهدد بالأمراض..

جاء في الأخبار أنه تم اكتشاف وجود أثاث لإحدى الجهات من الحراج بأرضه ومحتوياته، أما كيف.. فهو ما يتم البحث عنه بتشكيل لجنة لذلك. موظف يجد نفسه جالسا على كرسي ويدير أعماله «الروتينية» من طاولة قادمة بالحفظ والصون من حراج.. ربما يشم فيها روائح الحراج ولا يستبعد أن تكون طاولات المطاعم والفنادق بنجومها المختلفة عاشت زمنا طويلا داخل الحراج الذي يعطي الدلالة على البعد المستقبلي لدورة في العلاج وساعة الهضم أصوات ترتفع.. تتداخل.. حراج واحد.. اثنين.. ثلاثة.. أربعة.. عشرة.. مية.. ألف.. شرينا.. بعنا.. مبروك عليك الكرسي.

يقظة: كان يتمنى أن يسمع صوتا يتردد ولو ثلاث مرات مبروك عليك الترقية. آخر سمع في الحلم من يبارك له أن المدللة إسرائيل لن تبتعد آلاف الأميال وتعرف الزمان والمكان الذي تحركت فيه سيارة بمدينة أو قرية عربية بداخلها اثنان ثم تضربها ومن فيها بصواريخ تتأكد أن من بداخلها قضى نحبه والسيارة تحولت إلى حديد معجون باللحم والدم العربي.

بقلم: فالح الصغير

لدينا بعض الاقتراحات هنا أيضًا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: