الجراحات النسائية الحديثة مقابل التقليدية .. عن كثب

الجراحات النسائية الحديثة

مع وجود التقنيات الحديثة في عالم الطب أصبحت الحياة أكثر سهولة ومن هذه التقنيات الحديثة هي تقنيات الجراحات النسائية التي يمكن استعمالها في أكثر من 90% من حالات الجراحة والتي تتم عن طريق طريقتين مهمين هما المنظار والجراحات المهبلية، لذلك يجب على كافة الأطباء ضرورة التدرب على مثل هذه التقنيات حتى يسهل ذلك على حياة المريض.

ما هي طبيعة الجراحات النسائية الحديثة؟

من المتعارف عند العديد من الناس أنه عندما يأتي ذكر كلمة جراحة يأتي في ذهنهم كلمة سكين وفتح للبطن إلخ إلخ.. ولكن يمكننا القول أنه منذ 10 أو 15 سنة ظهرت جراحة تطور المنظار وزاد التطور العلمي في الجراحات الأخرى.

أما عن الهدف الأساسي للجراحات النسائية فهو التخفيف قدر الإمكان على المريضة لنوفر على المريضة جرج كبير في البطن بنفس جرح البطن الذي يمكن أن يكون به فوائد للطبيب والمريضة والنتيجة النهائية للجرح، كما يجدر الإشارة إلى أن هذه الجراحات الحديثة موجودة في باقي التخصصات مثل جراحات الدماغ والمسالك البولية والعظام إلخ إلخ..

أما عن الجراحات النسائية فإننا نتحدث بشكل خاص عن جراحة المهبلية وجراحة المنظار وهما الطريقتين اللتين تغنينا عن 80 أو 90% من الجراحات التقليدية للعمليات النسائية.

ما هي الحالات التي لا نضطر فيها لاستخدام الجراحات التقليدية؟

هناك حالات طفيفة نستخدم فيها الحالات التقليدية في الجراحات وأهمها هو القيصرية التي لم نستطع فيها حتى الآن استعمال المنظار لإخراج الجنين ولكن ما عدا ذلك نستخدم فيها طريقتين أساسيتين هما المنظار أو الجراحات المهبلية – وفق ما ذكره الطبيب.

تابع ” محافظة “: إن أشهر العمليات النسائية هي استئصال الرحم والتي تختلف عن القيصرية التي نعتبرها ولادة وليست عملية نسائية.

أما عن استئصال الرحم فإننا نقوم باستعمال المنظار في معظم الحالات والتي تصل إلى 95% منها حيث نقوم باستئصال الرحم إما عن طريق المنظار أو عن طريق الجراحة المهبلية أو الشفط والسحب كما هو متعارف عليه.

يجدر الإشارة إلى أن المنظر العام الذي نراه في العمليات النسائية الحديثة أو المنظار يعتبر أوضح عن العمليات الجراحية التقليدية حيث يمكننا رؤية كل البطن مع إمكانية الوصول لكل البطن لنصل إلى الكبد والمرارة والزائدة وباقي مناطق البطن عن طريق جراحة المنظار.

إلى جانب ذلك، هناك بعض الأطباء الذين لا يستخدمون المنظار الحديث في الجراحة حيث يمكن أن تعاني امرأة ما من وجود كيس على المبيض ويضطر الطبيب الذي لا يستخدم التقنيات الحديثة في الجراحة إلى فتح البطن وهو ما نعتبره طبياً كارثة كبرى لأن هذه المرأة ستدفع بعد ذلك ثمناً غالياً خاصة إذا كانت بنت وأرادت الحمل بعد إجراء تلك العملية الجراحية التي تصعِّب كثيراً من مسألة الحمل.

هل يمكن لعمليات البطن أن تتسبب في الالتصاقات؟

يجدر الإشارة إلى أن كل عمليات فتح البطن تتسبب في التصاقات البطن وهذه الالتصاقات قد تصل في خطورتها إلى أن تمنع الحمل في المستقبل.

بالرجوع إلى الكيس الدهني الموجود في البطن فإنه من المتعارف طبياً أن أي كيس دهني موجود في البطن يمكن استئصاله بالمنظار باستثناء بعض الحالات كحالات السرطان التي تتم بالجراحة التقليدية، لذلك يجب أن يعي الأطباء هذه النقطة وأن يتدربوا على تطبيقها على الفور حيث أن التدريب على الجراحة المهبلية على سبيل المثال قد أخذ منا سنوات طوال حتى يمكننا استئصال الرحم عن طريق المهبل وفيه يمكن للمريضة الرجوع للمنزل في نفس اليوم.

لماذا يلجأ العديد من الأطباء إلى الجراحات النسائية التقليدية؟

في غالب الأمر يلجأ الطبيب إلى الجراحة التقليدية النسائية بشكل خاص دون استخدام الجراحة الحديثة لأنه لم يتدرب عليه ولم تتح له الفرصة لاستخدام التقنيات الحديثة في الجراحات كالمنظار وغيرها من التقنيات الأخرى.

إلى جانب ذلك، يعتبر استخدام التقنيات الحديثة في الجراحات النسائية هي مسئولية مشتركة بين الطبيب والمريض خاصة الطبيب الذي لديه العلم الأكبر في كيفية استخدام هذه التقنيات ومدى تأثيرها على المريض.

وأخيراً عن السلس البولي يمكننا القول أن 95% من حالات السلس البولي والتهبيطات النسائية يمكن إجراؤها عن طريق المنظار وهي المشكلة المشهورة عند العديد من النساء التي يمكن علاجها عن طريق الجراحات المهبلية.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: