التغذية الصحيحة لمرضى حصى المرارة والكلى

التغذية الصحيحة , مرضى حصى المرارة , حصوات الكلى

قد يشعر البعض منا ببعض الآلام في منطقة الخصر أو البطن نتيجة عدة أسباب غير معروفة وقد يصعب تشخيصها في بعض الأحيان، وقد تأتي هذه الآلام نتيجة وجود بعض حصوات الكُلى أو المرارة في الجسم.

هناك بعض الأغذية التي يجب تناولها وأخرى التقليل أو الابتعاد عنها حتى يساعد ذلك في التقليل من فرص تكوُّن الحصوات في جسم الإنسان ومن بين هذه الأغذية الضارة لجسمنا حال تكوُّن الحصوات هي الدهون والبروتينات بينما يمكننا تناول الأطعمة الغنية بالألياف كالخضار والفواكه للوقاية أو لعلاج حصوات المرارة أو الكُلى.

ما الفرق بين حصى المرارة وحصى الكُلى؟

ترى الدكتورة ربى مشربش ” أخصائية التغذية ” أن هناك العديد من الأشخاص الذين يصابون بحصى الكُلى مما يتسبب في بعض الأوجاع في منطقة البطن والظهر والجانب وعادةً ما يصعب تشخيصها وإنما يمكن التعرف عليها مصادفةً عن طريق الكشف الطبي، لذلك يجب على المريض الذي يعاني من آلام في منطقة الخصر أو البطن ضرورة مراجعة الطبيب المختص حتى يمكنه إجراء التشخيص المناسب.

أما عن حصى المرارة فإن أغلبها يتجمع نتيجة الكوليسترول وهناك الأشخاص الأكثر عُرضة لهذا النوع من الحصى نتيجة عدة عوامل أولها هو العامل الجيني أو الأشخاص المصابون من قبل بحصى المرارة.

أما من ناحية التغذية فإن الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من اللحوم وكميات كبيرة من الدهون والكوليسترول بجانب الأشخاص الذين يعانون من السُّمنة المفرطة هم الأشخاص الأكثر عُرضة لحصى الكُلى وحصى المرارة – وفق ما ذكرته أخصائية التغذية ربى مشربش.

ما هي التغذية الصحيحة لمرضى حصى المرارة والكُلى؟

عند التعرض لحصى المرارة يجب على المريض اتباع حمية غذائية معينة تساعد على تخفيف الوزن بجانب أن الأشخاص الذين يتبعون بعض الحميات كحمية الكيتو دايت الغنية بالدهون والبروتينات يستوجب عليهم الانتباه لكمية البروتين والدهون التي يتناولونها خاصة إذا كان هنالك عامل جيني يساعد على وجود هذه الحصوات في الجسم مع مراعاة أن الكوليسترول موجود بكثرة في المصادر الحيوانية مثل اللحوم الحمراء والدجاج والأطعمة المقلية والأجبان المقلية وغيرها من الأغذية التي يجب الابتعاد عنها أو التقليل منها قدر الإمكان مع التركيز على تناول كميات عالية من الألياف الموجودة بكثرة في الخضار والفواكه لأن ذلك يقلل من امتصاص الكوليسترول والدهون ويخفف من أعراض وجود الحصى في جسم الإنسان.

تابعت ” ربى مشربش “: أما عن حصى الكُلى بشكل خاص فهناك عدة أنواع منها، أشهرها، هو أوكزاليت الكالسيوم وهي مادة موجودة بكثرة في عدد كبير من النباتات وموجودة أكثر في الأكل، لذلك فإن أهم خطوة في الوقاية والعلاج من حصى الكُلى هي شرب الماء بكميات كبيرة بنسبة تتجاوز 2.5 لتر ماء في اليوم الواحد.

على الجانب الآخر، يجب على مرضى حصى الكُلى الابتعاد عن تناول بعض الأغذية أهمها هي السبانخ المليئة بالأوكزاليت بجانب الشمندر والمكسرات والكاكاو والشوكولاتة الداكنة والشاي بالإضافة إلى إمكانية التخفيف من تناول الحبوب الكاملة لمرضى حصى الكُلى للوقاية منها.

يجدر الإشارة كذلك إلى أن المكسرات تساعد في الوقاية من الكوليسترول ودائماً يستوجب علينا التخفيف من تناول المكسرات أو الابتعاد عن تناولها للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في الكوليسترول أو الدهنيات بالدم ومصابون بالحصى أيضاً.

يمكننا القول أيضاً بأن مرضى حصى الكُلى يستوجب عليهم النزول في الوزن شريطة ألا يكون هناك نزول بشكل مفاجئ وسريع في هذا الوزن لأن ذلك يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بالحصوات خاصة للأشخاص الذين لديهم عامل جيني، والأهم في هذا الأمر لمرضى حص الكُلى والمرارة أن نخفف من تناول الملح والأطعمة المالحة مع التركيز على شرب الماء بكميات أكبر والتقليل من كمية البروتينات الحيوانية كاللحوم والدجاج وغيرها من الأغذية الأخرى.

وأخيراً، هناك بعض الحصوات الصغيرة التي يمكن أن تزول بشرب الماء مع مراعاة أن تناول مكملات غذائية من فيتامين c والكالسيوم يساعد في زيادة فرص تكوُّن الحصوات في الجسم بجانب أن تناول الحليب والأجبان الطبيعية يساعد على التقليل من تكوُّن الحصى مع الانتباه إلى جرعة فيتامين d التي يمكن أن تؤثر على وجود الحصى في الجسم.

أضف تعليق

error: