التعبير عن الحب بالأفعال.. أسمى الوسائل

التعبير عن الحب

هل عبّرت عن حُبك لمن تُحب، هل عبّرت له عن مدى اهتمامك وحُبك بكلمات رومانسية وعاطفية، قد يرى بعض الناس أن كلمة أحبك كافية للتعبير عن الحب.

ولكنها في بعض الأحيان تحتاج إلى أفعال لتوثيق هذه الكلمة، لأنها لا تكفي للتعبير عن الحب. فالسيدات دائماً لا يكتفين بالكلمات فقط، بل تحتاج إلى أفعال تُتوج هذا الحب.

لذا يُفضل أن تكون كلمة أحبك مصحوبةً ببعض الأفعال التي تعكس مدى هذا الحب، فبأفعالٍ بسيطة ولمسات رقيقة تسطيع التعبير عن حبك ومدى اهتمامك بشريك الحياة.

كيف تعبر عن الحب بالأفعال؟

تقول “لجين داغستاني” مدربة الحياة: أن الحب أكثر من مُجرد كلمة تُقال على اللسان، أو فعل بسيط ليوم واحد فقط. ولكنه مُمارسة يومية، من خلال المُشاركة في اللحظات البسيطة.

ومن سمات عيد الحب التذكير والاستيعاب بأهمية الحب في حياتنا. حيث تتجسد أهميته الكُبرى في تذكر اللحظات الصغيرة الجميلة في الحياة.

وأجمل ما في الحب هو التعبير عنه بلمسات وممارسات بسيطة. مثل كلمة صباح الخير، كلمة بسيطة ورقيقة، وتُعبر عن الحب والاهتمام، أو كأن يُشارك الزوج زوجته في الأعمال المنزلية، فهذه المُشاركة من أسمى وسائل التعبير عن الحب.

ومن أجمل وسائل التعبير عن الحُب في لحظة اللقاء. مثل رجوع الزوج والزوجة من العمل مثلاً، هي التحية والسلام، لتجديد المحبة بين الطرفين.

تذكر الزوج لزوجته في خلال العمل، والتعبير عن هذا التذكر للشريك من قول “لقد تذكرتك في لحظة مُعينة” بمعنى أن الشريك دائماً في القلب وعلى البال.

ومن أروع وسائل التعبير عن الحب أيضاً. الثناء على إنجازات الشريك، والإنصات له. فكل ذلك يُقوي العلاقة بين الشريكين.

غالباً ما يهتم الرجل بالأفعال أكثر من الأقوال، فالتعبير بالكلمات من صفات المرأة. أما التعبير بالفعل من وسائل الرجل للتعبير عن الحب. فليس بالضرورة يُعبر الرجل عن حُبه بالكلمات ويترك الأفعال.

لغات الحب

كما أن قضاء الوقت معاً والمُفاجئات تُساهم في التعبير عن العاطفة والحب. فالحب أعمق من مُجرد كلمة، وعلى الشريك معرفة اللغة التي يُحبها شريك حياته، فاللحب لُغات خمس للتعبير عنه وهُما: 

  • لغة الكلام.
  • لغة الأفعال.
  • لغة الهدايا.
  • لغة المُلاطفة واللمس.
  • لغة الأعمال المنزلية.

وبذلك على الشريك معرفة أي هذه اللغات الخمس التي تتناسب مع شريك حياته. لأن بعض الأزواج يُعبرون عن الحب بلغة الهدايا مثلاً، وتكون اللغة المناسبة للطرف الآخر هي الكلام.

ويستطيع الرجل التعبير عن الحب من خلال المُشاركة في الأعمال المنزلية، لأن المنزل ليس ملكاً لواحد فقط، بل قائم على المُشاركة في كل شيء حتى الأعمال المنزلية، وإن كانت بسيطة في وجهة نظر البعض.

فبناء المنزل مادياً ومعنوياً قائم على المُشاركة بين الزوجين. وبذلك يُولد الشعور بالحب، من خلال تقرٌب كل طرف للآخر، فكل طرف مُكملاً للطرف الآخر. من خلال تحديد دور ومهام كل شخص. ففي النهاية تُعد لغة الأعمال المنزلية لغة تواصل وتقرٌب بين الزوجين.

كما أن لغة الجب متجددة دائماً. ليست فقط في وقت مُحدد من العمر، بل تتغير مع مرور الوقت، يُمكن أن تزيد أو تختلف. ولكن الحب من أروع المشاعر الإنسانية، حيث يستحق لكل شخص الشعور بالحب اتجاه الطرف الآخر. فهو قيمة عالية تستحق مُمارساتها يومياً.

واليوم بدأت لغة الحب تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد انتشرت بشكل كبير في هذا العصر، لاسيما مع تغيُر الكثير من العادات والتقاليد، وانتشار الوعي الاجتماعي والعديد من الثقافات.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: