الالتهابات السنية والخراريج في منطقة الوجه والفكين

الالتهابات السنية ، الخراريج ، منطقة الوجه ، الفكين, Surgery , صورة

الفرق بين الخراج والالتهاب العادي

يقول الدكتور إبراهيم رمزون “أخصائي جراحة الوجه والفكين”: أن لفظ الالتهاب يُطلق على أي رد فعل مناعي للجسم تجاه أي مؤثر، سواء كان هذا المؤثر هو نوع من البكتيريا أو خبطة أو نتيجة لدواء معين.

أما “الخراج” فيحدُث نتيجة لغزو بكتيري للجسم بكميات كبيرة لدرجة تجعل الجسم لا يستطيع السيطرة عليها.

وأضاف، الأسنان تتعرض للبكتيريا بشكل متكرر وبكميات أكبر فيؤدي ذلك في مرحلة معينة إلى موت الأسنان.

ما هي المرحلة العمرية المتوقع فيها الإصابة بالخُراج؟

هذه الإصابات يمكن أن تحدث في أي مرحلة عمرية سواء كانوا أطفالاً أو كباراً. حيث أن الخُراج يحدث نتيجة تعرض الأسنان لكميات كبيرة من البكتيريا فيؤدي ذلك إلى تكون مستعمرة بكتيرية بعد فترة وليس له علاقة بمرحلة عمرية معينة.

الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالخُراج
يقول “د. مرزون “، بأن هناك اسباب كثيرة قد تؤدي إلى حدوث الخُراج، منها تسوس الأسنان والتهابات اللثة التي لم يتم علاجها بشكل سريع فأدى ذلك إلى حدوث الخُراج.

هل من الممكن أن تؤدي الخراريج إلى الوفاة؟

الخراريج من المؤكد أنها يمكن أن تودي بحياة الإنسان. وكما أن جميع أنواع الالتهابات تشترك في نفس الأعراض مثل: التورم، الاحمرار، القشعريرة والشعور بالإجهاد والتعب العام، لكن منطقة الفكين خاصةً تُعتبر أكثر خطراً لأن أي التهاب في هذه المنطقة يهدد المجرى الطبيعي للتنفس؛ نتيجة لتجمع كميات كبيرة من القيح والصديد والسوائل الناتجة من رد فعل الجسم المناعي، لذلك إذا لم يتم التدخل السريع للعلاج فمن الممكن أن يهدد هذا حياة الإنسان نتيجة انسداد مجرى التنفس.

هل من المُفترض إذا أُصيب سِنْ بأن يتم علاجه أولاً ثم يتم الخلع كما هو شائع؟
أكد الدكتور أن هذه مغالطة كبيرة يقع فيها الكثير من الناس حيث أنه إن كان هذا الخُراج ناتج عن مستعمرة بكتيرية فإن أول خطوة يجب أن تُتخذ هنا هو إزالة هذه المستعمرة باستخدام المضاد الحيوي المناسب ولكن هذه الخطوة وحدها بدون تدخل الطبيب لن تساعد على العلاج.

يجب أن يُحدد الطبيب درجة الإصابة وبناءً عليها يمكن أن يتخذ الإجراء المناسب والذي يختلف بين حالة وأخرى، وتبعاً لحدة إصابة العصب.

فمثلاً إذا أصبح المريض لا يقدر على البلع أو التنفس حتى بعد أن تناول المضاد الحيوي المناسب لحالته، أو إذا طالت فترة الالتهاب دون تحسن، ففي هذه الحالة نلجأ إلى ما يُسمى بعملية “تصريف خراج” لتخفيف هذه الكمية من القيح والسوائل، وذلك يحدث في الحالات المتقدمة جداً والتي يجب أن نتدخل فيها جراحياً، كما أن بعض الحالات يمكن أن تمر دون خلع السِنْ وذلك تبعاً لدرجة إصابة السِنْ ودرجة تضرر العصب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: