إذاعة مدرسية عن المولد النبوي كاملة

إذاعة مدرسية , المولد النبوي

الإذاعة المدرسية من الأنشطة الهامة التي تتبناها المدارس لتعليم الأطفال التحدث إلى الجماهير وإكسابهم الثقة بالنفس، وايصال المعلومات المفيدة وتعزيز القيم النبيلة، وحثهم على المثل الإيجابية والدينية الهادفة والبناءة، وغالباً ما يستغل معدي فقرات الإذاعة المدرسية المناسبات الدينية الهامة ليتحدثوا عنها ويعرفوا الطلاب بها وبجوانبها المختلفة في صورة فقرات وأناشيد ومقتطفات قصيرة ومعبرة، ومن المناسبات الدينية الإسلامية الغالية جدًا عندنا والتي ترتبط بتغير مصائر الأمم بحالها مناسبة مولد النبي -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- والتي يجب أن نتوقف عندها ونحتفي بها ونعرف أبنائنا بكل ما يتصل بها من معلومات، لنزيد من ثقافتهم ومعرفتهم بأمور عقيدتهم وسيرة نبيهم عليه الصلاة والسلام.

ومن ثم فسنحاول في هذا المقام اعداد فقرات اذاعة مدرسية كاملة عن المولد النبوي الشريف.

فقرات إذاعة مدرسية عن المولد النبوي الشريف

وهذه الفقرات تباعاً قرأها سوياً، يُمكنك اختيارها جميعا او اختيار الأنسب لك:

مقدمة الإذاعة

الأخوة الأفاضل والأخوات الفضليات من المعلمين والمعلمات، وأعزاءنا الطلبة والطالبات، وجميع الحضور الكرام، يسرنا أن نقدم لكم فقرات الإذاعة المدرسية اليوم وأن يكون موضوعها الرئيسي المولد النبوي الشريف، فلم يبق إلا أيام وتطالعنا ذكرى المولد النبوي الشريف، تلك الذكرى العزيزة علينا، سائلين الله أن يوفقنا جميعا إلى حسن الاستقبال والاحتفاء بها، وأن يعلمنا ويعلمكم ما ينفعنا، وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين والآن يسرنا أن نستمع إلى ما تيسر من آي الذكر الحكيم من الطالب/..

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم (ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7) فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ (13) أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (14) إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15).

حقًا إنه لعلى خلق عظيم، صدق الله العظيم وبلغ رسوله الكريم، وإنا على ذلك من الشاهدين، أما الآن فحان موعدنا مع قطف زهرة عطرة من بستان النبوة الشريفة، وأخذ قبس من عبق السنة المطهرة، فلنستمع إلى الحديث الشريف من الطالب/…

الحديث

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ” من صلى على صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحطت عنه عشر خطيئات ورفعت له عشر درجات ” حديث صحيح، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

اللهم صلى وسلم وبارك على محمد وآله وصحبه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، آما الآن فموعدنا مع حكمة اليوم ونستمع إليها من الطالب/…

الحكمة

(حب النبي وآل بيته ليس شعارات تردد، ولا زينة تعلق وإنما سنة تتبع وإيمان يتجدد).

وما أو تيتم من العلم إلى قليلا، والآن مع قرة هل تعلم ونستمع إليها من الطالب/…

هل تعلم

هل تعلم أن: ولد النبي صلى الله عليه وسلم- يوم الاثنين، وأوحي إليه يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين، وترفع الأعمال إلى الله يوم الاثنين.

والله لو أفنى الشعراء أعمارهم، ونفذ مداد أقلامهم وهم يكتبون في المصطفى شعرهم، لما أوفوه فضله، ولا استطاعوا أن يحصو فضائله، ولما أجادوا وصفه ولا أحصو شمائله، والآن مع الفقرة الإبداعية الشعرية وبعض أبيات قيلت في خير البرية، يمتعنا بها الطالب/…

الشعر

وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ
وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ
الـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُ
لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ
وَالـعَـرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي
وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ
وَالـوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلاً مِن سَلسَلٍ
وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ
يـا خَـيـرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً
مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا
بِـكَ بَـشَّـرَ الـلَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت
وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ
وَبَـدا مُـحَـيّـاكَ الَّـذي قَسَماتُهُ
حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ
أَثـنـى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ
وَتَـهَـلَّـلَـ ت وَاِهـتَـزَّتِ العَذراءُ
يَـومٌ يَـتـيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ
وَمَـسـاؤُهُ بِـمُـحَـمَّـدٍ وَضّاءُ
نِـعـمَ الـيَـتيمُ بَدَت مَخايِلُ فَضلِهِ
وَالـيُـتـمُ رِزقٌ بَـعـضُهُ وَذَكاءُ
فـي الـمَهدِ يُستَسقى الحَيا بِرَجائِهِ
وَبِـقَـصـدِهِ تُـسـتَـدفَعُ البَأساءُ
بِسِوى الأَمانَةِ في الصِبا وَالصِدقِ لَم
يَـعـرِفـهُ أَهـلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ

اللهم صلي وسلم دائما أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم، والآن حان موعد الاستماع إلى الكلمة من الطالب/…

الكلمة

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على آله الذين اصطفى، أما بعد:
فإننا نوشك أن نستقبل ذكرى مولد خير البشرية، إمام الدعاة وخاتمهم وأشرف الخلق وسيدهم، تلك الذكرى التي تحيي في النفوس أروع المشاعر وأرقاها وأنقاها، مشاعر الامتنان والعرفان لسيدنا وحبيبنا وشفيعنا المصطفى العدنان، والحمد لله والشكر الجزيل لنعمائه وفضله أن أرسل إلينا من أنفسنا رحمة للعالمين، فجاء ليبين لنا الحق من الباطل، ويدلنا على سبل النجاة ويخلصنا من ظلمات الجهل والضلال.

جاء نبينا إلى الدنيا فأشرقت الأكوان بضيائه، وشق الظلام نوره، ولم يكن حمله تقليديا ولا ولادته عادية، بل كان في حمله بشائر ودلائل وإرهاصات تبين أن هذا الجنين سيكون له شأن عظيم، ومنزلة استثنائية ومقام رفيع، فقد كان بين ما كان من ارهاصات النبوة وبشائرها والتمهيد لمجيئ النبي -صلى الله عليه وسلم- أن أمه السيدة آمنة بنت وهب -رضي الله عنها- رأت في منامها أثناء حملها به أن نورًا يخرج من بطنها يضيئ أمامها قصور الشام، فقصت رؤياها على قومها فاستبشروا بها وشاع بينهم خبرها، وكان ذلك بمثابة تمهيد وتهيئة لتقبل مولده الشريف وما سيحدث بعده من معجزات وخوارق النبوة، وقد نقلت لنا السنة النبوية هذا الخبر فعن لقمان بن عامر أنه قال: سمعت أبا أمامة يقول:(قُلْتُ يَا نَبِيَّ الله ما كان أَوَّلُ بَدْءِ أَمْرِك؟ قال: نعم، أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأتْ أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام) رواه أحمد، وفي هذا ما فيه من إشارة إلى ذلك الهدى والنور الذي يأتي به النبي للبشرية جمعاء، والدعوة المنجية للأمة.

كانت مكة المكرمة بل الدنيا بأسرها على موعد مع حدث جلل وخطب عظيم وهو مولد الحبيب المصطفى -عليه الصلاة والسلام- وكأن الله عز وجل أراد أن يمهد لمقدمه فكانت حادثة الفيل في نفس العام الذي ولد فيه، وكان فيها ما كان من المعجزات والألطاف التي حفظ الله بها بيته الحرام، لتظل قريش وشبه الجزيرة العربية تذكر أنه في عام واحد اجتمع حدثين جليلين غيرا وجه الحياة، فكان الظلم والجبروت والطغيان من ابرهة الفاجر، والذي غلبه أمر الله وقهرته ارادة الله وقدرته، فاستبشرت مكة بالخلاص الذي لم تكن تحسب له حسابا، مع حدث أعظم منه وأخطر شأنا وهو ميلاد خير الأنام.

كان مولد الحبيب المصطفى في عام الفيل، يوم الثاني عشر من ربيع الأول، وقد اختلف هل كان ذلك بعد قصة الفيل بشهر أو أربعين يوما أو خمسين يوماً.

ولم تتوقف الإرهاصات على فترة حمل السيدة آمنة بأكرم الخلق وإنما امتدت حتى يوم مولده فحدثت أحداث عظيمة وأمور جد خطيرة، وتزامنها مع مولد النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يشير إلى نبوته وتغير المستقبل بمقدمه، فقد هوت أربعة عشرة شرفة من إيوان كسرى، وانطفأت النار التي كان يعبدها المجوس، وتهدمت بعض الكنائس.

وختاما:

فإني اذكر نفسي وإياكم باتباع سنة النبي المصطفى والسير على دربه فهو سبيل النجاة في الدنيا والآخرة، والله المستعان.

وفي الختام نشكر الطالب/..

على كلمته، ونختتم فقرات اذاعتنا بقول العباس:
وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الأَرْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الأُفُقُ
فَنَحْنُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ فِي الضِّيَاءِ وسُبْلِ الرَّشَادِ نَخْتَرِقُ

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: